أخبار

ماذا يعني أن يبرَّ الوالدان أبناءهم؟.. الإسلام يدعو إلى الإحسان المتبادل داخل الأسرة

الإمام يحيى بن معين.. إمام الجرح والتعديل الذي حفظ الله به سنة نبيه ﷺ

ماذا يفعل من يصلي النافلة إذا أقيمت الصلاة؟ وهل يخرج منها بالتسليم؟

احذر.. هذه العادات تزيد من سوء أعراض القولون العصبي في الصيف

طريقة "فعّالة" لوقف دوار السفر.. تعرف عليها

"يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار".. كيف يكون ذلك يوم القيامة؟

كيف أعرف أن الله تقبّل طاعاتي؟.. رحلة الإخلاص بين الخوف والرجاء

الطب النبوي يجعلك صحيح البدن سليم القلب .. هذه أهم ملامحه

لو أردت غفران ذنوبك كلها ودخول الجنة في مساكن طيبة من جنات عدن.. الزم هذه الفضيلة

"وآتيناه الحكم صبيًا".. هذا ما فعله نبي الله يحيي بن زكريا في صغره

إلى مستخدمي "السوشيال ميديا".. إرهاب الناس ونشر الفزع بينهم ليس من الإسلام

بقلم | علي الكومي | الاربعاء 25 مارس 2020 - 01:10 م
لاشك أن وسائل التواصل الاجتماعي باتت من المنصات المهمة في نقل الأخبار، ومع كثرة الحديث مؤخرًا عن انتشار فيروس كورونا على مستوى العالم، ترى كثيرًا من الناس يساعدون - عن قصد أو غير قصد - في إرهاب الناس وتخويفهم، عبر نقل الأخبار السيئة والمشؤومة، مما يزيد الرعب في قلوب الناس، والأمر بات لا يحتمل أكثر من ذلك.
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثنا أصحاب النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم، أنهم كانوا يسيرون مع النبي صلى الله عليه وسلم، فنام رجل منهم، فانطلق بعضهم إلى حبل معه، فأخذه، ففزع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً».

اقرأ أيضا:

ماذا يعني أن يبرَّ الوالدان أبناءهم؟.. الإسلام يدعو إلى الإحسان المتبادل داخل الأسرة

ترويع الناس أمر عظيم

ترويع الناس هو أمر عظيم، نهى عنه الدين الحنيف جملة وتفصيلاً، فعن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه رضي الله عنه أن رجلاً، أخذ نعل رجل فروعه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن روعة المسلم عند الله عظيم».
ومن الأجدر بالمسلمين أن يراعوا هذه الحقوق ويتمسكوا بها، كي يناووا رضوان الله تعالى، ويحيوا حياة السعداء، خصوصًا في ظل هذا الكم الرهيب من انتشار الشائعات هنا وهناك.
لكن هناك من ينسى أو يتناسى مقاصد الدين، وجوهره، فيقعون للأسف في خطايا عديدة باتت تنتشر كالنار في الهشيم، وهم لا يدرون خطورة الأمر.. بل أنه حتى الطيور نهى الإسلام  عن ترويعها.
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فانطلق لحاجته فرأينا حمره -أي طائر- معها فرخان، فأخذنا فرخيها، فجاءت الحُمّرة تعرّش –ترفرف- فجاء النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، فقال: «من فجع هذه بولدها، ردوا ولدها إليها».

لا نكن كالسابقين من الأمم

ترويع الآمنين، من سلوك الأمم السابقة، وهي السلوك التي أتى الإسلام ليجتزها من جذورها، ومن ذلك، ضرب الله تبارك وتعالى مثلا ببلاد سبأ، إذ كانوا يعيشون آمنين في بلاد لهم، فيها آية جنتان عن يمين وشمال، فلما أعرضوا عن دين الله، مزقهم كل ممزق، وجعلهم أحاديث.
وفي ذلك يقول عز وجل: «وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ  وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرىً ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ * فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ» (سبأ: 18-19).


الكلمات المفتاحية

السوشيال ميديا تخويف الناس الذعر كورونا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لاشك أن وسائل التواصل الاجتماعي باتت من المنصات المهمة في نقل الأخبار، ومع كثرة الحديث مؤخرًا عن انتشار فيروس كورونا على مستوى العالم، ترى كثيرًا من ا