أخبار

أشعر أن الناس تراقبني دائمًا.. هل هذا وهم أم حقيقة؟ وكيف أتخلص من هذا الشعور؟

هل كل ما نراه في المنام له معنى؟.. متى تكون الرؤيا رسالة ومتى يكون الحلم مجرد أضغاث؟

6 أجزاء في الجسم يمكن للإنسان العيش بدونها

متقلب المزاج؟ متعب؟ عدواني؟ قد تكون مصابًا بمتلازمة الرجل العصبي

من الأكثر جمالاً.. سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

علاقته بشقيقه وزواجه.. أعجب الحكايات لنبي الله يعقوب

قصة عجيبة مع دعاء "ربي لا تذرني فردًا وأنت خير الوراثين".. تعرف عليها

البر شيء هين.. كيف أحصله؟

التوكل على الله سبب لفرحة القلب وسعة الرزق.. هذه مظاهره

الظلم آفة حرمها الإسلام ..تدمر المجتمعات وتورث الحقد.. هذه بعض صوره

إلى مستخدمي "السوشيال ميديا".. إرهاب الناس ونشر الفزع بينهم ليس من الإسلام

بقلم | علي الكومي | الاربعاء 25 مارس 2020 - 01:10 م
لاشك أن وسائل التواصل الاجتماعي باتت من المنصات المهمة في نقل الأخبار، ومع كثرة الحديث مؤخرًا عن انتشار فيروس كورونا على مستوى العالم، ترى كثيرًا من الناس يساعدون - عن قصد أو غير قصد - في إرهاب الناس وتخويفهم، عبر نقل الأخبار السيئة والمشؤومة، مما يزيد الرعب في قلوب الناس، والأمر بات لا يحتمل أكثر من ذلك.
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثنا أصحاب النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم، أنهم كانوا يسيرون مع النبي صلى الله عليه وسلم، فنام رجل منهم، فانطلق بعضهم إلى حبل معه، فأخذه، ففزع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً».

اقرأ أيضا:

أشعر أن الناس تراقبني دائمًا.. هل هذا وهم أم حقيقة؟ وكيف أتخلص من هذا الشعور؟

ترويع الناس أمر عظيم

ترويع الناس هو أمر عظيم، نهى عنه الدين الحنيف جملة وتفصيلاً، فعن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه رضي الله عنه أن رجلاً، أخذ نعل رجل فروعه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن روعة المسلم عند الله عظيم».
ومن الأجدر بالمسلمين أن يراعوا هذه الحقوق ويتمسكوا بها، كي يناووا رضوان الله تعالى، ويحيوا حياة السعداء، خصوصًا في ظل هذا الكم الرهيب من انتشار الشائعات هنا وهناك.
لكن هناك من ينسى أو يتناسى مقاصد الدين، وجوهره، فيقعون للأسف في خطايا عديدة باتت تنتشر كالنار في الهشيم، وهم لا يدرون خطورة الأمر.. بل أنه حتى الطيور نهى الإسلام  عن ترويعها.
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فانطلق لحاجته فرأينا حمره -أي طائر- معها فرخان، فأخذنا فرخيها، فجاءت الحُمّرة تعرّش –ترفرف- فجاء النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، فقال: «من فجع هذه بولدها، ردوا ولدها إليها».

لا نكن كالسابقين من الأمم

ترويع الآمنين، من سلوك الأمم السابقة، وهي السلوك التي أتى الإسلام ليجتزها من جذورها، ومن ذلك، ضرب الله تبارك وتعالى مثلا ببلاد سبأ، إذ كانوا يعيشون آمنين في بلاد لهم، فيها آية جنتان عن يمين وشمال، فلما أعرضوا عن دين الله، مزقهم كل ممزق، وجعلهم أحاديث.
وفي ذلك يقول عز وجل: «وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ  وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرىً ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ * فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ» (سبأ: 18-19).


الكلمات المفتاحية

السوشيال ميديا تخويف الناس الذعر كورونا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لاشك أن وسائل التواصل الاجتماعي باتت من المنصات المهمة في نقل الأخبار، ومع كثرة الحديث مؤخرًا عن انتشار فيروس كورونا على مستوى العالم، ترى كثيرًا من ا