أخبار

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟

عبادة لا يراك فيها أحد.. لماذا كانت صدقة السر من أعظم أبواب الإخلاص؟

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

يلح عليه وسواس زوال الرزق وفقدان العمل.. كيف يتخلص منه؟

بقلم | خالد يونس | الاربعاء 01 ابريل 2020 - 01:10 ص
أعاني من وسواس زوال الرزق وفقدان العمل.. فكيف السبيل للتخلص منه؟ وهل من أدعية لذلك؟

الجواب:


قال مركز الفتوى بإسلام ويب في إجابته: هذا الوسواس إنما ينشأ عن سوء ظن بالله تعالى، وعلاجه هو تحسين الظن بالله تعالى، والعلم الجازم بأن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، والعلم بأن الله تعالى قسم الأرزاق والآجال، فلن يفوتك ما قدر لك، والعلم بأنه سبحانه أرحم بك من أمك، وأقدر على سوق مصالحك إليك، فلا يفوتك ما فاتك إلا لأن الله يعلم أنه لا مصلحة لك فيه، ولا يحصل لك ما حصل إلا لأن المصلحة في سوقه إليك، فله الحمد على جميع أقضيته سبحانه وبحمده.

وأوضح مركز الفتوى أن إن سبيل استجلاب الرزق وتكثيره والحفاظ عليه هو تقوى الله تعالى، فمهما اتقيت الله كان ذلك سببا في سعة رزقك؛ كما قال تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ {الطلاق:2، 3}.
وأن من أسباب زيادة الرزق لزوم الاستغفار، ففي الحديث الذي رواه أبو داود من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما-: من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب.

ولفت مركز الفتوى في إجابته إلى أن من أسباب زيادة الرزق لزوم الدعاء، وقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يسأل الله في كل صباح عقب صلاة الصبح علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا، رواه أحمد من حديث أم سلمة -رضي الله عنها-.



وقال في ختام الفتوى لصاحب السؤال: فعليك بالثقة بالله وحسن الظن به وألا تحمل هم الغد، وأن تعلم أن الله مدبر أمورك ورازقك، وأنت في بطن أمك قد ضمن لك رزقك، ثم خذ بالأسباب، واسع في طلب المعاش معلقا قلبك بالله سبحانه، عالما أن الخير كله بيديه سبحانه، طارحا عنك تلك الوساوس والأوهام.





الكلمات المفتاحية

وساوس زوال الرزق فقدان العمل القضاء والقدر ضعف الإيمان

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled وسواس زوال الرزق إنما ينشأ عن سوء ظن بالله تعالى، وعلاجه هو تحسين الظن بالله تعالى، والعلم الجازم بأن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك