أخبار

البيوت تبنى على الحب بهذا قضى الإسلام.. كيف ذلك؟

كيف أكون من المحسنين.. تعرف على أسهل الوسائل

"سنة الأنبياء".. بعدما ضاقت السبل وغلّقت الأبواب حان وقت الاستغفار

أفضل ما تدعو به عند نزول المصيبة وكيف تصبر عليها؟

"إن الحسنات يذهبن السيئات".. كيف نستكثر من الخير؟

معرفة الغيب.. هكذا يكون الطريق إلى ما لا يفهمه الناس

قصة الهدية التي أرسلها "سلمى الأشجعي" لـ "عمر بن الخطاب" بعد فتح الأهواز

سيف بن ذي يزن يبشر عبد المطلب ببعثة خاتم النبيين والمرسلين ويخبره بأمور عجيبة

نعيب زماننا.. كيف تتقي شر الفتن ولا تكون من "الرويبضة"؟

"بهّاتون عيّابون" يظهرون آخر الزمان.. هذه عقوبتهم

مراحل الوصول إلى الله وطمأنينة الروح والنفس

بقلم | عمر نبيل | الخميس 02 ابريل 2020 - 10:51 ص
كل امرئ منا لاشك يتمنى لو يعرف كيف الطريق إلى الله حق المعرفة، ويسير فيه، ويحقق ما يتمنى في نهايته، بالوصول إلى الهدف المنشود، وهو معرفته سبحانه حق المعرفة، ومن ثم الثبات على الحق.
وهي بالأساس دعوة إلهية، فهو الذي دعا المؤمنين بالفرار إليه قبل فوات الأوان، قال تعالى: «فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ » (الذاريات: 50).
وما ذلك إلا لأن النهاية دائمًا تكون في صالح المتقين، هكذا جعلها الله آية من آياته. قال تعالى: «تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ » (هود: 49).

لكن كيف الطريق إلى الله؟

اقرأ أيضا:

البيوت تبنى على الحب بهذا قضى الإسلام.. كيف ذلك؟طريق الله ثابت لا عوج فيه.. لكنه يحتاج بعض الأمور الهامة، ومنها:
أولا- الورع : وهو تحري الحلال في كل شيء حتى لا يدخل الرجل أي مال ولو مليمًا واحدًا غير حلال على أسرته.. فإذا صدق الرجل في الورع قاده لاشك إلى الزهد
ثانيا- الزهد : وهو ألا يملك الرجل أي شيء في الدنيا ولا يستعبده أي شيء مهما كان.. والزهد أيضًا يعني إخراج كل الخلق مهما كانت درجة قرابتهم من القلب و تفريغ القلب لحب الخالق وحده.. وبالتأكيد إذا صدق الزهد يقود للتوكل
ثالثا- التوكل : لا تكون متوكلاً على الله حتى تصفو من كل مالك ، ولا ترى إلا الله .. وتؤمن أنك لا تقدر أن تفر من رزقك ولا تفر من موتك .. ومن ثم إذا صدق التوكل قاد الرجل إلى الرضا
رابعًا-الرضا: هو التسليم الكامل القلبي لكل ما يأتي من الله .. من وثق بالمقادير فلم يغتم.. وإذا صدق الرضا قاد الرجل للمعرفة
خامسا- المعرفة : إذا استمر العبد وصدق في المقامات قاده ذلك إلى معرفة الله.. وفتح عليه بالعلم ثم معرفة الله بالله

مقامات الذكر

هذه المراحل سماها العالم الدكتور عبد الحليم محمود الشهير بـ( ذو النون المصري ) مقامات الذكر.. التي لا يجوز لأي عبد أن يصل لها دون أن يكون شغله الشاغل ذكر الله .. ( بقلبك وعقلك وقولك وعملك و لسانك ) .. قياماً وقعوداً !
ومن أقواله عن الذكر :
( إذا أكرم الله عبده الزمه ذكره ، وألزمه بابه ، وتعرف إليه بالبر والفوائد ، و مده من عنده بالزوائد ، ويصرف عنه أشغال الدنيا ، ويصرف عنه البلايا ، فيصير من خواص الله وأحبابه، فطوبى له حياً و ميتاً )
"ويصرف عنه أشغال الدنيا و يصرف عنه البلايا ".. ذلك أن الذكر .. هو البداية .. هو طريق الوصول .. من خلاله ستدخل دائرة خاصة جداً وعالم جديد من الطمأنينة والسكينة والتوفيق والبركة والرزق .

الكلمات المفتاحية

الوصول إلى الله الروح النفس الطمأنينة المسلم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كل امرئ منا لاشك يتمنى لو يعرف كيف الطريق إلى الله حق المعرفة، ويسير فيه، ويحقق ما يتمنى في نهايته، بالوصول إلى الهدف المنشود، وهو معرفته سبحانه حق ال