أخبار

لم أصم عاشوراء وأشعر بالندم.. هل عليَّ إثم أو كفارة تُعوِّض ذلك؟

حين تُغلَق أبواب الطاعة... لا تيأس من باب التوبة

لكي يكون دعاؤك مقبولاً .. احرص على هذه الأمور

تاب الله عليه.. فلا تكن شيطانًا يقطع في ثيابه

قصة مبكية.. كيف تاب "مالك بن دينار" من شرب الخمر؟

"لا حيلة في الرزق".. انشغل عن رزقه بحسدك فكيف تبطل أثر عينه؟

كيف تتجاوز ألم الفراق وتصبر على موت عزيز عليك؟

كيف تتوب من ذنب متكرر في 3 خطوات؟ .. الدكتور عمرو خالد يجيب

حتى لا يدخل الشر بيتك.. قصة مؤثرة لسيدنا "موسى" توقظك من غفلتك

سيدنا يونس بن متي .. هكذا ألقاه قومه في بطن الحوت ..ولهذا خصه الله بالجائزة الكبري وبثمرة نبات اليقطين

الوصايا العشر للخشوع في الصلاة

بقلم | خالد يونس | الخميس 09 ابريل 2020 - 06:00 م
الصلاة هي أهم العبادات في حياة المسلم فهي الركن الثاني من أركان الإسلام؛ وهي مقياس الطاعة وأول الأعمال التي سيسأل الله عنها عباده يوم القيامة لأنها "عماد الدين"، وربما لكونها العبادة المفروضة بشكل يومي، بل والتي تجب على المسلم في اليوم خمس مرات، وربما لأنها يجب أن تؤدى بخشوع القلب، وخضوع الجوارح والأركان، لأنها "صلة بين العبد وربه"، ولأن فيها كل روح باقي العبادات المفروضة الأخرى؛ ففيها يتحقق الصيام (الامتناع عن الأكل والشرب والشهوة المباحة)، وفيها الزكاة (إنفاق وبذل الوقت الحلال لأدائها)، الحج (استقبال الكعبة المشرفة و...).

وحري بكل مسلم أن يؤدي الصلاة  على الوجه الأكمل  وفي خشوع تام؛ وهو أمر ليس بالسهل الهين؛ فأوضح سبحانه وتعالى أنها كبيرة أي ثقيلة على مؤديها ما لم يصل إلى درجة الخشوع: (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ * الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) [البقرة/ 45-46]، وبين عز وجل أن الخشوع يكون سببًا في حصد المغفرة والأجر العظيم فقال تعالى: (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ والصَّائِمِينَ والصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) [الأحزاب/ 35).

وحتى يتحقق الهدف من الصلاة ويصل إلى مرحلة الخشوع؛ ينصح الداعية الإسلامي الشيخ سليمان بن ناصر العمر بهذه الوصايا بالآتي:-

1- المبادرة للصلاة أول الوقت؛ وتجنب تأخيرها.
2- إسباغ الوضوء على المكاره.
3- المحافظة على النافلة القبلية لأنها لكِ بمثابة تأهيل لصلاة الفريضة.
4- استحضار عظمة الله عز وجل قبل الصلاة.
5- الإقبال على الصلاة برغبة وحب وشوق، وليس من باب أداء الواجب وحسب.
6- تفريغ الذهن عن حاجات الدنيا، والانقطاع عن مشاغل الحياة.
7- البعد عن المؤثرات، بإغلاق التلفاز والهاتف الجوال.
8- الصلاة بعيدًا عن أعين الناس وعن أماكن المعيشة (بالنسبة لللمرأة).
9- تدبر ما تقرئين من القرآن (الفاتحة وبعض الآيات).
10- الدعاء بالمأثور في القيام والركوع والرفع والسجود والانتقالات البينية.

اقرأ أيضا:

حين تُغلَق أبواب الطاعة... لا تيأس من باب التوبة

ويؤكد الشيخ سليمان بن ناصر العمر أن الخشوع صفة مكتسبة، يمكن الوصول إليها، والتحلي بها إذا ما استشعر العبد أنه يقف أمام خالقه ومولاه، وأنه يصلي صلاة مودع، وإذا ما نظر إلى ذنوبه وخطاياه على أنها جبل يكاد يسقط عليه ويتهدمه، لا كذبابة وقفت على وجهه فيهشها بيده؛ كما أن كلمة السر في تقوية الهمة في أداء العبادات، والموازنة بين الخوف (من عذاب الله) والرجاء (في رحمة الله)، تكمن في فهم مقولة الإمام بن القيم – رحمه الله- "كمال الإيمان يكون بأداء الطاعة مع تمام الحب لله؛ والتي يمكن صياغتها في هذه المعادلة: (كمال الطاعة + كمال الحب = كمال الإيمان).

اقرأ أيضا:

لكي يكون دعاؤك مقبولاً .. احرص على هذه الأمور

اقرأ أيضا:

تاب الله عليه.. فلا تكن شيطانًا يقطع في ثيابه


الكلمات المفتاحية

الصلاة الخشوع في الصلاة أركان الإسلام صلاة الجماعة المساجد

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الصلاة هي أهم العبادات في حياة المسلم فهي الركن الثاني من أركان الإسلام؛ وهي مقياس الطاعة وأول الأعمال التي سيسأل الله عنها عباده يوم القيامة لأنها "ع