أخبار

دراسة: السمنة تسبب السرطان وفقدان الوزن أفضل وسيلة للوقاية

العلامات التحذيرية لـ "السكتة الدماغية الصغرى"

البخل وخوف الفقر.. فخ الشيطان الذي ينشر الحقد والفساد

"أهوال ومواعظ".. منامات عجيبة عن عقوبة النظر إلى المحارم

اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر.. ما معنى هذا الدعاء؟

لا تستفز الفقير.. مالك أنت محاسب عليه فانظر فيما تنفقه؟

كيف يزيد الايمان وبنقص؟ وما أثر ذلك على العمل والاستقامة على الحق

الرضا عن النفس ليس شرا كله .. فقد يكون وسيلة للتهذيب كيف ذلك ؟

مابين الخوف والرجاء.. خط رفيع يصل بك إلى رحمة الله

لماذا لم يطلع الله العباد على الغيب ومن الذين استثناهم من ذلك؟ (الشعراوي يجيب)

حتى يتقبل الله منك نفقتك.. تعرف على الشروط

بقلم | عمر نبيل | الاحد 17 نوفمبر 2024 - 09:44 ص

يروى عن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبًا»، هذه هي الحقيقة العارية والكاملة، أن الله عز وجل لا يمكن أن يقبل الكثير لو كان ورائه نفاق ورياء ومراءة، لكنه يتقبل القليل لو كان ورائه قلب سليم.


ففي قصة قابيل وهابيل على سبيل المثال، أنهما قرّبا قربانًا، وكان قربان قابيل كبش حسن، أما هابيل فقدم زرعة ضعيفة من أرضه، فنزلت نار أكلت قربان هابيل علامة على قبوله.
والحكمة من ذلك أن الله ينظر قلوبنا وفقط، وفي ذلك يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «إن الله لا ينظر إلى صوركم، ولا إلى أموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم».


قدم القليل طالما بنفس راضية

لذا عزيزي المسلم، قدم القليل طالما كان بنفس راضية، وقلب مطمئن بالله، فليس من المهم على الإطلاق أن تقدم له الكثير أو القليل، لكن مهم جدًا أن تقدم ما تستطيع تقديمه، وألا تبخل به، بقلب نقي وخالص لوجهه تعالى... وتنفق مما تحب بالطبع، قال تعالى: «لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ».
هناك مثل شعبي يقول: «بصلة المحب خروف»، قد يتصوره في معاملاتنا اليومية العادية وبين الناس لبعضها البعض، وينسى أن الله عز وجل يقبل منك القليل جدًا ويعتبره أعلى من الكثير، طالما جاء من محب، وقلب راض..
وهذا القليل ليس شرطًا أن يكون أمرًا ماديًا .. مجرد كلمة طيبة لأحد الأشخاص في وقت محنة، طبطبة ساعة تعب، احتواء وقت الغضب، تفهم.. تفويت غلطة.. هذا القليل حينما يأتي في وقته يكون ليس فقط كبيرًا، وإنما أيضًا كأنه يمثل الدنيا وما فيها.. لكن حينما يتأخر بالتأكيد سيكون مثل قربان قابيل.

أولى درجات البر

الإنفاق أولى عتبات ودرجات البر، خصوصًا إذا كان مما نحب، ويروى أن أبو طلحة الأنصاري كان أكثر الأنصار بالمدينة مالا وكان أحب أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب ، قال أنس : فلما نزلت هذه الآية ( لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ) قام أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتصدق بها، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بخ بخ ذلك مال رابح ».
ربما يتصور البعض أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرح لصدقة أبي طلحة لغلوها وثمنها، وإنما فرح لأنه تصدق بها حبًا في الله عز وجل، وهذا هو المطلوب.

الكلمات المفتاحية

الإنفاق الصدقة شروط القبول من الله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يروى عن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبًا»، هذه هي الحقيقة العارية والكامل