أخبار

هل كثرة التفكير في المستقبل تُفسد حياتك؟.. خطوات عملية للتخلص من القلق

حين تضيق بك الحياة.. كيف تستعيد طمأنينة قلبك؟

وفاة باحثة في مختبر روسي يثير المخاوف من الطاعون الرئوي

لتجنب الأرق.. متى يجب أن تتوقف عن شرب آخر فنجان قهوة قبل النوم؟

نجل الشيخ محمد عمران يفتح حزانة أسرار سلطان الابتهالات

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

كيف تستثمر المتبقي من عمرك حتى لا يضيع هدرًا مثل ما مضي؟

يد الرفق تجني السلامة والعجلة تغرس الندامة.. ماذا قالوا عن التأنّي؟

هل كل البشر اليوم من نسل قابيل القاتل؟.. لن تصدق عدد أبناء آدم الذين رآهم في حياته

هل تعظم أصحاب الفكر والعقل؟ أم تنافق أصحاب المال والسلطة؟

هناك من لا يتذكرون لك سوى السيئ.. أما الله فيمحو كل الذنوب بتوبة

بقلم | عمر نبيل | الاحد 12 ابريل 2020 - 11:06 ص

عزيزي المسلم.. اعلم علم اليقين أن السائد بين الناس أنهم ينسون ما فعلته معهم في الماضي ويتذكرون فقط آخر موقف سيئ فعلته معهم.. أما الله عز وجل فيمحو لعباده كل ذنوبهم في الماضي مقابل آخر توبة لهم.. ومع ذلك تسعى جاهدًا طوال الوقت لإرضاء الناس، حتى وليعاذ بالله لو على حساب قربك من الله سبحانه.

وانظر بينما أنت كذلك ترى الله سبحانه وتعالى دائمًا ما يحثك على التوبة قبل فوات الآوان، قال تعالى: «وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ » (آل عمران: 135).

اقرأ أيضا:

حين تضيق بك الحياة.. كيف تستعيد طمأنينة قلبك؟

إرضاء الناس

فإذا كنت عزيزي المسلم، لا يشغلك سوى إرضاء الناس، فاعلم أنك دخلت دائرة لا تنتهي وليس لها أول من آخر، وفي النهاية لن تصل لشيء البتة، أما لو أنك شغلك فقط إرضاء الله، فهو كفيل سبحانه بأن يرضي عنك جميع خلقه، لكن للأسف يخطئ الكثير منا في الإصرار على مرضاة الناس ولو كان في سخط الله، وهو ما يوقعه في مشكلة كبيرة.
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من التمس رضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى الناس عن، ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس».

وهو ما أكده المولى عز وجل في قوله تعالى: « إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا » (مريم: 96).

التمس رضا الله وإن سخط الناس

الخلاصة، عزيزي المسلم، أنك كل ما عليك فعله هو أن تشغل بالك في كيفية إرضاء الله عز وجل حتى لو كان ذلك في سخط الناس، فهناك للأسف من يتزلف إلى الناس، وليت المقابل يستحق، وإنما مقابل بعض الحظ أو المال، وربما لا شيء.
وعن هؤلاء يقول المولى عز وجل: « كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا » (النور: 39).

لذا التمس رضا الله مهما كانت عواقبه تبدو أمامك لأول وهلة أنها ليس كما تحب، قال تعالى: «أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ » (آل عمران: 162).


الكلمات المفتاحية

الناس التوبة رضا الناس رضا الله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم.. اعلم علم اليقين أن السائد بين الناس أنهم ينسون ما فعلته معهم في الماضي ويتذكرون فقط آخر موقف سيئ فعلته معهم.. أما الله عز وجل فيمحو لعب