أخبار

8 معتقدات خاطئة شائعة عن العلاقة الزوجية الحميمية

الطيب :مستعدون لزيادة المنح الدراسية لطلاب البوسنة وكوريا الجنوبية بجامعة الأزهر

أسهل وأرخص وصفة من مطبخك لترطيب البشرة بمكونات طبيعية

قبل انتهاء موسمها.. الفواكة الصيفية الأفضل لرجيم صحي

أنا متمسكة بشاب على خلق ودين ووالدتي رفضته بدون مقابلته.. ماذا أفعل؟

10فوائدمثير لعصيرالطماطم .. داوم علي تناوله بانتظام

أذكار المساء .. من قالها حاز كنزا من كنوز الجنة

كيف تسخر طاقاتك المهدرة في الخير وخدمة دين الله

كيف تخلق في نفسك الرغبة في النجاح؟ نماذج محمدية تدلك على التفوق

تأخرت في الزواج وأشعر بالنحس فماذا أفعل؟

وعظ "الرشيد" وهرب منه "الأسد بحضرة "سفيان الثوري"

بقلم | عامر عبدالحميد | الثلاثاء 14 ابريل 2020 - 01:34 م
Advertisements

احتفت كتب الوعظ والمجالس بحكايات الأولياء وكراماتهم، ومن ذلك ما حدث مع العابد "شيبان الراعي".
وكان شيبان الراعي إذا أجنب وليس عنده ماء دعا ربه فجاءت سحابة فأظلته فاغتسل منها.
 وكان يذهب إلى الجمعة فيخط على غنمه فيجيء فيجدها على حالتها لم تتحرك.
ولما حج هارون الرشيد قيل له: يا أمير المؤمنين قد حج شيبان العام.

اقرأ أيضا:

غرناطة.. ليلة سقوط ثمرة الرمان وعروس الأندلس قال هارون الرشيد: اطلبوه لي، فطلبوه فأتوه به فقال له: يا شيبان عظني؟
 قال: يا أمير المؤمنين أنا رجل ألكن لا أفصح بالعربية فجئني بمن يفهم كلامي حتى أكلمه، فأتي برجل يفهم كلامه فقال له بالنبطية: قل له: يا أمير المؤمنين إن الذي يخوفك قبل أن تبلغ المأمن أنصح لك من الذي يؤمنك قبل أن تبلغ الخوف.
فقال: قل له: أي شيء تفسير هذا؟ قال: قل له: الذي يقول لك: يا هذا اتق الله عز وجل فإنك رجل من هذه الأمة، استرعاك الله عليها وقلدك أمورها وأنت مسئول عنها فاعدل في الرعية واقسم بالسوية، وانفر في السرية، واتق الله في نفسك، هذا الذي يخوفك فإذا بلغت المأمن أمنت، هو أنصح لك ممن يقول: أنتم أهل بيت مغفور لكم، وأنتم قرابة نبيكم وفي شفاعته، فلا يزال يؤمنك حتى إذا بلغت الخوف عطبت.
 قال: فبكى هارون حتى رحمه من حوله. ثم قال: زدني، قال: حسبك. ثم خرج.
وحجّ سفيان الثوري مع شيبان الراعي فعرض لهم سبع، فقال له سفيان الثوري: أما ترى هذا السبع؟ قال: فقال: لا تخف. قال: فلما سمع السبع كلام شيبان بصبص، فأخذ شيبان أذنه فعركها فبصبص وحرك ذنبه.
قال سفيان: ما هذه الشهرة؟ قال: أو هذه شهرة؟ لولا مكان الشهرة ما وضعت زادي إلا على ظهره.
وقرأ رجل على شيبان الراعي: " فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره".
قال: فذهب على وجهه فلم ير سنة، فلما كان بعد الحول لقيه رجل فقال له: من أين؟ فقال: من ذلك الحساب الدقيق " فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره".

الكلمات المفتاحية

هارون الرشيد سفيان الثوري كرامات

موضوعات ذات صلة