أخبار

ما حكم الأب الذي يحرم ابنه من رؤية أمه بعد الطلاق؟.. أمين الفتوى يجيب

مرصد الأزهر يدعو لتشديد العقوبات علي جرائم الكراهية علي أساس ديني

بصوت عمرو خالد.. دعاء مستجاب لكل مشاكل الحياة

قصة حقيقية مع اسم الله الفتاح ستجعلك تبكي من عظمة الله.. يسردها عمرو خالد

كلمات مؤثرة ستعجعلك تبكي من رحمة ربنا.. يكشفها عمرو خالد

7 خطوات ذهبية للتغيير فى أسلوب حياتك.. تعرف عليها

استشعر اسم الله الواسع في أقل من دقيقة.. هذه هي المعاني والأسرار

علمتني الحياة.. "من كان الخير بضاعته.. كافأه الله بأعلى أجر وأعظم ثمن"

حمية الطعام النئ.. فوائد وأضرار

محادثاتك الخاصة على واتس آب.. هل تتعرض للاختراق والتسريب عن طريق المنصة؟

"مليون درهم" و"عناق جارية".. عجائب الطبيب الخاص لهارون الرشيد

بقلم | عامر عبدالحميد | الاربعاء 15 ابريل 2020 - 11:03 ص
Advertisements
كان لهارون الرشيد بقصره أجلّ العلماء في الطب واللغة والشريعة والوعظ والشعر، حيث كان القاضي أبو يوسف مفتيه في الفقه، والأصمعي في اللغة، والكسائي في قراءة القرآن، وأبو العتاهية وغيره في إنشاد الشعر، وابن السماك للوعظ، والطبيب جبريل بن بختيشوع هو طبيب القصر.
قال جبريل بن بختيشوع الطبيب الخاص لأمير المؤمنين هارون الرشيد: كنت مع الرشيد بالرقة ومعه محمد والمأمون وكان رجلا كثير الأكل والشرب فأكل يوما أشياء خلط فيها ودخل المستراح فغشي عليه فأخرج وقوى الأمر حتى لم يشكوا في موته.
يقول : فأحضرت وحسست عرقه فوجدت نبضا خفيا وقد كان قبل ذلك بأيام يشكو امتلاء وحركة الدم فقلت الصواب أن يحتجم الساعة.

اقرأ أيضا:

هكذا كافأ "عثمان" "أبوهريرة" على حديثه عن كتابة المصاحف
 فقال كوثر الخادم: لما لم تقدر من أمر الخليفة يا ابن الفاعلة تقول أحجموا رجلا ميتا لا نقبل قولك ولا كرامة فقال المأمون الأمر قد وقع وليس يضر أن تحجمه فأحضر الحجام وتقدمت إلى جماعة من الغلمان بإمساكه ومص الحجام المحاجم فاحمر المكان ففرحت ثم قلت اشرطه فشرطه فخرج الدم فسجدت شكرا فكلما خرج الدم أسفر لونه إلى أن تكلم وقال أين أنا أنا جائع فغديناه وعوفي.
 فسأل صاحب الحرس عن حال الطبيب فعرفه أنها ألف درهم في كل سنة وسأل صاحبه فعرفه أنها خمسمائة ألف فقال يا جبريل كم عليك قلت خمسون ألفا قال ما أنصفناك إذا رواتب هؤلاء وهم يحرسوني كذلك ورواتبك كما ذكرت فأمر بإقطاعه ألف ألف درهم.
ومن عجائب ما روي عن الرشيد أن محظية له قامت لتتمطى فلما تمطت جاءت لترد يدها فلم تقدر وبقيتا حافتين فصاحت وآلمها ذلك.
 وبلغ الخليفة فدخل وشاهد من أمرها ما أقلته وشاور الأطباء فكل قال شيئا واستعلمه فلم ينجح وبقيت الجارية على تلك الصورة أياما والخليفة قلق بها.
 فجاءه أحد الأطباء فقال يا أمير المؤمنين لا دواء لها إلا أن يدخل إليها رجل غريب فيخلو بها ويحاول معانقتها فأجابه الخليفة إلى ذلك طلبا لعافيتها، فأحضر الطبيب رجلا وأخرج من كمه دهنا، وقال أريد أن تأمر يا أمير المؤمنين بتعريتها، حتى أمرح جميع أعضائها بهذا الدهن، فشق ذلك عليه، ثم أمر أن يفعل ذلك ووضع في نفسه قتل الرجل/ وقال للخادم خذه فأدخله عليها بعد أن تعريها فعريت الجارية وأقيمت.
 فلما دخل الرجل وقرب منها سعى إليها، وأومأ إلى فرجها ليمسه، فغطت الجارية فرجها بيدها ولشدة ما داخلها من الحياء والجزع حمى بدنها بانتشار الحرارة الغريزية/ فعاونتها على ما أرادت من تغطية فرجها واستعمال بدنها في ذلك.
 فلما غطت فرجها قال لها الرجل قد برأت فلا تحركي يديك، فأخذه الخادم وجاء به إلى الرشيد وأخبره الخبر.
 فقال له الرشيد كيف تعمل بمن شاهد فرج حرمتنا؟، فجذب الطبيب بيده لحية الرجل، فإذا هي ملصقة، فانخلعت فإذا الشخص جارية، وقال يا أمير المؤمنين ما كنت لأبدي حرمتك للرجال ولكن خشيت أني أكشف لك الخبر فيتصل بالجارية، فتبطل الحيلة لأني أردت أن أدخل إلى قلبها فزعًا شديدًا بحمى طبعها ويقودها إلى الحمل على يديها وتحريكها وإعانة الحرارة الغريزية على ذلك، فلم يقع لي غير هذا فأخبرتك به فأجزل الخليفة جائزته وأصرفه.

الكلمات المفتاحية

هارون الرشيد حكام المسلمين الدولة العباسية طبيب

موضوعات ذات صلة