أخبار

زوجي يغضب سريعًا ومتقلب المزاج.. كيف أتعامل معه بحكمة دون أن أخسر نفسي أو بيتي؟

الاعتراف بالخطأ فضيلة ودليل تواضعك.. لماذا يرفع الله من يعترف بخطئه؟

فوائد مذهلة للبنجر في الحماية من أمراض القلب

طفرة علمية.. تعزيز جهاز المناعة للتغلب على مقاومة المضادات الحيوية

جدول لاستثمار العشر الأوائل من ذي الحجة.. احرص عليه من الآن

أحب الأعمال إلى الله في العشرة الأوائل من ذي الحجة؟

هل صام النبي العشرة الأوائل من ذي الحجة؟ ولماذا نصومها؟

الأدعية الجامعة طريقك لتحقيق رغباتك في العشر الأوائل من ذي الحجة.. احرص عليها

السيئات في العشر الأوائل من ذي الحجة هل تتضاعف مثل الحسنات؟

كيف تعيش بالتقوى وتوقف نقطة ضعفك فى العشر من ذى الحجة؟.. عمرو خالد يجيب

ما الحكمة من أزمة "كورونا" التي نعيشها؟

بقلم | منى الدسوقي | الاربعاء 15 ابريل 2020 - 01:29 م
 
التفكير في الأزمة الحالية أصاب البعض بالإرهاق، وجعلهم يتساءلون: لماذا ابتلانا الله، وماذا سنفعل إذا طالت وكيف سنمر وما الحكمة منها، أسئلة كثيرة تدور في الأذهان يبحث أصحابها عن إجابة؟
يقول الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك، إن الأزمة التي نعيشها الذكي هو من يخرج منها شخص جديد، فمن يخرج منها كما هو ولن يستفيد أي شيءـ سيكون خاسرًا لا محالة.

ويوضح، أن الجميع كانوا يعيشون باطمئنان أصحاء لا يخافون شيئًا، وفجأة التزمنا بالمكوث في المنزل خشية المرض، فعلينا جميعًا الأخذ بالأسباب في طرق الوقاية ونحمي أولادنا ونمنعهم من الخروج.

اقرأ أيضا:

زوجي يغضب سريعًا ومتقلب المزاج.. كيف أتعامل معه بحكمة دون أن أخسر نفسي أو بيتي؟ويؤكد الزمر، أنه لا توجد رسالة من الله أعظم مما نعيش فيه الآن، حيث جاءتنا الفرصة لنتغير جميًعا ونغير سلوكنا مع الغير، نتوقف عن الحقد والكراهية والحسد، علينا تطهير القلوب قبل الأيادي.

يتابع: "جاءت الفرصة لنكون مع الله في كل خطواتنا، لننعم بحياتنا مرة أخرى بالاطمئنان والسكينة والسلام".

الكلمات المفتاحية

كورونا مرض وباء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled التفكير في الأزمة الحالية أصاب البعض بالإرهاق، وجعلهم يتساءلون: لماذا ابتلانا الله، وماذا سنفعل إذا طالت وكيف سنمر وما الحكمة منها، أسئلة كثيرة تدور ف