أخبار

وماذا بعد الثانوية؟.. نصائح عملية ومهمة في انتظار النتيجة

السعادة ليست مستحيلة.. كيف تعيش حياة مبهجة بلا تعقيد ولا ارتكاب محرمات؟

سيدخل عليكم الآن رجل من أهل الجنة.. تعرف على صفته وما كان يفعله

عمرو خالد: لو عايز ربنا يقف جنبك وينجيك من الظلم والمخاطر.. الزم هذا الذكر

لتفادي المخاطر الصحية.. احذر الإفراط في شرب الماء خلال الحر

هذا ما يحدث لدماغ المرأة عندما تنجب طفلاً ثانيًا؟

الحيوان يحفظ عشرة صاحبه.. كيف بالكريم صاحب الحسب؟

"العين عليها حارس".. هل لذلك أصل في الشرع؟ (الشعراوي يجيب)

شيئان يدخِلان الجنة أو يدخِلان النار.. صلة الأرحام وصيانة المال.. فكيف ذلك؟

من العداء إلى الحب.. قصة أول معتمر في الإسلام

زينة رمضان تتحدى كورونا.. وتبهج المصريين باستقبال الشهر الكريم

بقلم | محمد جمال | الاربعاء 22 ابريل 2020 - 06:46 م

لم يمنع فيرس كورونا المصريين من الاحتفال برمضان وتعليق الزينة كما هي عادتهم كل عام؛ حيث امتلأت الشوراع والأحياء والبيوت بالفوانيس وتعليق الزينات.

تعليق الزينة يعد أحد الطقوس الثابتة لدى المصريين يعبرون بها عن فرحتهم وبهجتهم بقدوم الشهر الكريم.

يتففن الأطفال في إخراج مواهبهم بإعداد فوانيس ورقية وتزيينها بألوان مبهجة وإضائتها بمصابيح ملونة صغيرة في منظر مبهج يدعو إلى السعادة وينسيهم لحد كبير الأزمة الحالية.   

فقرى محافظة المنيا، امتلأت بالزينة الورقية بأشكال مختلفة، استعدادا لاستقبال شهر رمضان، حيث عكف الأطفال والشباب على عمل الزينات وتعليقها فى الشوارع تعبيرا عن فرحتهم بقدوم شهر رمضان المبارك، وتعد زينة الشوارع المصنوعة من الورق واحدة من العادات والتقاليد فى محافظة المنيا، يتم تصنيعها كل عام مع بداية الشهر الكريم، رغم ما أصاب العالم من فيروس كورونا، إلا أن الشباب ظل على مدار الأيام الماضية يصنع تلك الزينات وبدأ بتزيين الشوارع بها؛ فصناعة الزينة من الورق من الأشياء المحببة للأطفال، وكل عام نجمع مجموعة من شباب الشارع ونقوم على تجهيزها وتعليقها.

كما أن الأحياء الصغيرة وسط القاهرة وخاصة حي الحسين والسيدة زينب وغيرها من الأحياء الشعبية لها طبيعة خاصة  في استقبال الشهر الكريم وتهد احد لاوازم استقباله كل عام.



الكلمات المفتاحية

رمضان زينة رمضان كورونا احتفال

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لم يمنع فيرس كورونا المصريين من الاحتفال برمضان وتعليق الزينة كما هي عادتهم كل عام؛ حيث امتلت الشوراع والأحياء والبيوت بالفوانيس وتعليق الزينات.