أخبار

مع آذان الفجر .. توجه إلي ربك بهذا الدعاء كل ليلة

تعرّف علي اسم الله "الوهاب" في دقيقة واحدة.. هذه هي المعاني والأسرار

علمتني الحياة.. "العقل والقلب جناحان يحلق بهما الإنسان"

تزوجت ثم تبينت أن زوجها لا يزال حيا.. فما العمل؟

موقف مذهل لصحابي في التحكم بالغضب.. هكذا تعلم الأحنف بن قيس الحلم منه

مجمع البحوث الإسلامية يطلق حملة: "فاتبعوه واتقوا" لدحر التعصب الأعمي

الأسباط ورد ذكرهم في القرآن.. فمن هم وما عددهم؟

5مشاهد مثيرة تؤكد محبة الصحابة للنبي .. بأبي أنت وأمي يا رسول الله

حكم تأخير إخراج زكاة المال من أجل تزويج الأولاد

10 ارشادات للحصول على مظهر أنيق بدون تكلفة مالية عالية

كيف تتعامل مع الأطفال العدوانيين خلال الحجر المنزلي؟

بقلم | أنس محمد | الثلاثاء 28 ابريل 2020 - 02:44 م
Advertisements

 

ربما يصيبك هول المفاجأة حينما تضطر للجلوس في البيت نتيجة الحجر الصحي لظروف انتشار وباء كورونا، بسلوك طفلك العدواني، الذي لا يهاب في سلوكياته أحدا، فلا أبا يطيع ولا أما يرحم صراخها،  فالعيش مع هذه النوعية من الأطفال، بالنسبة إلى بعض الآباء والأمهات، يعني مواجهة التهديد، وسوء المعاملة، وحالات من الهياج العنيفة.

وفي تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية " بي بي سي"، اكتشفت جولي أنها تستطيع شراء سكاكين كبيرة على الإنترنت، حينما شاهدت ابنها يلوح بواحدة، ويقطع بها بعض أثاث المنزل.

اقرأ أيضا:

تمن الخير للناس حتى تناله

ونقلت "بي بي سي" عن جولي إنها خلال الشهرين الماضيين اضطرت إلى طلب الشرطة مرتين، وكانت آخرهما عندما حبست نفسها في الحمام، بينما كان ابنها الصبي يحاول كسر الباب بسكين. والآن تعيش الأسرة معا خلال فترة الإغلاق، وتعاني من العزل، ومن فقد شبكة الأصدقاء والأقارب ومن الجو الخانق، الذي تصفه جولي بأنه مثل "علبة أعواد الثقاب".

تعتقد جولي أن ابنها أبلغ الشرطة أنه لم يقصد أبدا إيذاءها، ولكنه كان يريدها فقط أن تعرف مدى غضبه. ولكنها تقول إن حوادث الترهيب هذه تقع مرتين أو ثلاث مرات كل أسبوع.

وكشفت جولي أن ابنها وهو طفل، يعاني من صدمة، كما أن لديه صعوبات في التعلم تؤثر في ذاكرته، وسلوكه العاطفي، ومهاراته الاجتماعية. وتتعامل الأسرة مع حالات هياجه العدوانية بطلب المساعدة من قائمة لديها من الأصدقاء والمعاونين، الذين يأتون وقت الحاجة ويعملون معها على تهدئة حالات التوتر. ولكن حتى هذه الطرق في التعايش أصبحت مهددة الآن بعد تطبيق قواعد التباعد بين الناس.

وتقول هيلين بونيك، موظفة الشؤون الاجتماعية السابقة، والناشطة في هذه القضية، إن الأدلة المستقاة من العالم تشير إلى احتمال معاناة واحد من كل 10 آباء من بعض العنف من أطفالهم، وإن كانت الحوادث الشديدة أكثر ندرة. ويوجد لدى بعض الأطفال العدوانيين مشكلات في التعامل مع عواطفهم، كما تقول، ولكن آخرين يتسمون "بالسيطرة والهيمنة أكثر على الآخرين بطريقة تُشعر أكثر بأن عنفهم مثل عنف الكبار".

اقرأ أيضا:

عليك بالإحسان في العمل وعلى الله الأجر والثواب

كيف تتعامل مع طفلك العدواني؟

تجنب أسلوب التذليل الزائد أو القسوة الزائدة، حيث إن الطفل المدلل اعتاد تلبية رغباته جميعها والطفل الذي حرم الحنان وعومل بقسوة كلاهما يلجأن للتمرد على الأوامر.
لا تحرم الطفل من شيء محبب إليه فالشعور بالألم قد يدفعه لممارسة العدوان.

أشعره بثقته بنفسه وأنه مرغوب فيه وتجنب إهانته وتوبيخه أو ضربه.

قد يلجأ الطفل لجذب انتباهك فإذا تأكدت من ذلك تجاهل هذا السلوك فقط في هذه الحالة.

 قد يكون طفلك يقلد شخصا ما في المنزل يمارس هذا العدوان أو يقلد شخصية تلفزيونية أو كرتونية شاهدها عبر التلفاز فحاول ابعاد الطفل عن هذه المشاهد العدوانية.

اشرح له بلطف سلبية هذا السلوك والنتائج المترتبة على ذلك.

وفر له الألعاب التي تمتص طاقته وجرب أن تشركه في الأندية الرياضية.

تجنب أساليب العقاب المؤلمة مع الطفل العدواني كالضرب ويفضل استخدام أسلوب الحرمان المؤقت بمنعه مثلا من ممارسة نشاط محبب للطفل إذا ما أقدم على العدوان.


موضوعات ذات صلة