أخبار

تهيأ لليلة النصف من شعبان بهذه الأشياء

طرق علاج طبيعية تساعدك على التخلص من السعال ونزلات البرد

ارتفاع ضغط الدم.. 3 أعراض لا يجب تجاهلها أبدًا

كيف كان النبي مثالاً أعلى في الوقار مع مزاحه وتواضعه لأصحابه؟

كيف تبدل سيئاتك إلى حسنات في ليلة النصف من شعبان؟

كيفية صيام أيام التكفير عن اليمين

قال عنها النبي من سره أن ينظر إلى الحور العين فلينظر إليها.. فمن هي وما قصتها؟

تعرف على أفضل كلمات يحبها الله وتكون سببًا في سعادتك في الدنيا والآخرة

كيف تتقرب من الناس وتجعلهم رفقاء الخير لك؟

تسلح بالصبر على طاعة الله وأنت تستعد لاستقبال شهر رمضان

كيف تتعامل مع الأطفال العدوانيين خلال الحجر المنزلي؟

بقلم | أنس محمد | الثلاثاء 28 ابريل 2020 - 02:44 م

 

ربما يصيبك هول المفاجأة حينما تضطر للجلوس في البيت نتيجة الحجر الصحي لظروف انتشار وباء كورونا، بسلوك طفلك العدواني، الذي لا يهاب في سلوكياته أحدا، فلا أبا يطيع ولا أما يرحم صراخها،  فالعيش مع هذه النوعية من الأطفال، بالنسبة إلى بعض الآباء والأمهات، يعني مواجهة التهديد، وسوء المعاملة، وحالات من الهياج العنيفة.

وفي تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية " بي بي سي"، اكتشفت جولي أنها تستطيع شراء سكاكين كبيرة على الإنترنت، حينما شاهدت ابنها يلوح بواحدة، ويقطع بها بعض أثاث المنزل.

اقرأ أيضا:

لا أحب خطيبي وأهلي يقولون لي أنني سأحبه بعد الزواج.. هل هذا صحيح؟

ونقلت "بي بي سي" عن جولي إنها خلال الشهرين الماضيين اضطرت إلى طلب الشرطة مرتين، وكانت آخرهما عندما حبست نفسها في الحمام، بينما كان ابنها الصبي يحاول كسر الباب بسكين. والآن تعيش الأسرة معا خلال فترة الإغلاق، وتعاني من العزل، ومن فقد شبكة الأصدقاء والأقارب ومن الجو الخانق، الذي تصفه جولي بأنه مثل "علبة أعواد الثقاب".

تعتقد جولي أن ابنها أبلغ الشرطة أنه لم يقصد أبدا إيذاءها، ولكنه كان يريدها فقط أن تعرف مدى غضبه. ولكنها تقول إن حوادث الترهيب هذه تقع مرتين أو ثلاث مرات كل أسبوع.

وكشفت جولي أن ابنها وهو طفل، يعاني من صدمة، كما أن لديه صعوبات في التعلم تؤثر في ذاكرته، وسلوكه العاطفي، ومهاراته الاجتماعية. وتتعامل الأسرة مع حالات هياجه العدوانية بطلب المساعدة من قائمة لديها من الأصدقاء والمعاونين، الذين يأتون وقت الحاجة ويعملون معها على تهدئة حالات التوتر. ولكن حتى هذه الطرق في التعايش أصبحت مهددة الآن بعد تطبيق قواعد التباعد بين الناس.

وتقول هيلين بونيك، موظفة الشؤون الاجتماعية السابقة، والناشطة في هذه القضية، إن الأدلة المستقاة من العالم تشير إلى احتمال معاناة واحد من كل 10 آباء من بعض العنف من أطفالهم، وإن كانت الحوادث الشديدة أكثر ندرة. ويوجد لدى بعض الأطفال العدوانيين مشكلات في التعامل مع عواطفهم، كما تقول، ولكن آخرين يتسمون "بالسيطرة والهيمنة أكثر على الآخرين بطريقة تُشعر أكثر بأن عنفهم مثل عنف الكبار".

اقرأ أيضا:

أهمية جلسات الاسترخاء للتخلص من التوتر والمشاعر السلبية

كيف تتعامل مع طفلك العدواني؟

تجنب أسلوب التذليل الزائد أو القسوة الزائدة، حيث إن الطفل المدلل اعتاد تلبية رغباته جميعها والطفل الذي حرم الحنان وعومل بقسوة كلاهما يلجأن للتمرد على الأوامر.
لا تحرم الطفل من شيء محبب إليه فالشعور بالألم قد يدفعه لممارسة العدوان.

أشعره بثقته بنفسه وأنه مرغوب فيه وتجنب إهانته وتوبيخه أو ضربه.

قد يلجأ الطفل لجذب انتباهك فإذا تأكدت من ذلك تجاهل هذا السلوك فقط في هذه الحالة.

 قد يكون طفلك يقلد شخصا ما في المنزل يمارس هذا العدوان أو يقلد شخصية تلفزيونية أو كرتونية شاهدها عبر التلفاز فحاول ابعاد الطفل عن هذه المشاهد العدوانية.

اشرح له بلطف سلبية هذا السلوك والنتائج المترتبة على ذلك.

وفر له الألعاب التي تمتص طاقته وجرب أن تشركه في الأندية الرياضية.

تجنب أساليب العقاب المؤلمة مع الطفل العدواني كالضرب ويفضل استخدام أسلوب الحرمان المؤقت بمنعه مثلا من ممارسة نشاط محبب للطفل إذا ما أقدم على العدوان.


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ربما يصيبك هول المفاجأة حينما تضطر للجلوس في البيت نتيجة الحجر الصحي لظروف انتشار وباء كورونا، بسلوك طفلك العدواني، الذي لا يهاب في سلوكياته أحدا، فلا