أخبار

هل نيأس حين يؤجل الله الإجابة.. ولماذا لا يتحقق الدعاء كما نريد؟

الغفلة عن الله.. أخطر ما يسرق القلب دون أن نشعر

الستر من صفات المؤمنين.. لماذا أمر الإسلام بإخفاء عيوب الناس؟

محاسبة النفس.. طريق المؤمن إلى الإصلاح والفلاح

فوائد الفراولة ومن الذي يجب عليه ألا يفرط في تناولها

4 فحوصات لا ينبغي تجاهلها لكل امرأة عند بلوغها سن الأربعين

من صفات النبي.. وقاره وهيبته في عيون الناس رغم تواضعه وبساطته

موقف صعب وقع للنبي.. كيف تعامل فيه بحكمته؟

لا تحرم نفسك متعة الرجوع إلى الله بالاستغناء عن هذه الفضيلة

الإمام مالك: ما آية في كتاب الله أشد على أهل الأهواء من هذه الآية

إبراهيم بن أدهم..إمام الزهد يحصد الزرع في النهار ويصلي الليل ولا ينام طوال رمضان

بقلم | خالد يونس | الجمعة 06 مارس 2026 - 11:37 ص
يأكل كان إبراهيم بن أدهم –رحمه الله- واحدًا من هؤلاء الصالحين الذين كانوا من أبناء الملوك، إذ كان والده ملكًا من ملوك خراسان وكان سبب زهده أنه خرج مرة إلى الصيد فسمع هاتفًا يقول له: يا إبراهيم، ما لهذا خُلِقْتَ ولا بذا أُمرتَ، فحلف ألا يعصي الله تعالى، وترك ملك أبيه فأكثر من السفر في طلب العلم والازدياد من الطاعات.

قال أبو إسحاق الفزاري: كان إبراهيم بن أدهم في شهر رمضان يحصد الزرع بالنهار ويصلي بالليل، فمكث ثلاثين يوماً لا ينام بالليل ولا بالنهار.

يقول يعقوب بن المغيرة: كنّا مع إبراهيم ابن أدهم في الحصاد في شهر رمضان، فقيل له: يا أبا إسحاق لو دخلت بنا إلى المدينة فنصوم العشر الأواخر بالمدينة لعلنا ندرك ليلة القدر.
فقال: أقيموا ههنا وأجيدوا العمل, ولكم بكل ليلة, ليلة القدر.

رُوِي عن بعض رفقاء إبراهيم: أنّه حين عاين العدو رمى بنفسه في البحر يسبح نحوهم ومعه رجل آخر، فلما رأى العدو ذلك انهزموا.
وقال بشر الحافي، عن أبي معاوية الأسود قال: مكث إبراهيم بن أدهم يأكل الطّين عشرين يوماً.

وقال أبو إسحاق الفزاريّ: أخبرني إبراهيم ابن أدهم أنّه أصابته مجاعة بمكة، فمكث أياماً يأكل الرمل بالماء.

اقرأ أيضا:

الإمام مالك: ما آية في كتاب الله أشد على أهل الأهواء من هذه الآية

وعن شعيب بن حرب قال: قدم ابن أدهم مكّة، فإذا في جرابه طين فقيل له، فقال: أما إنّه طعامي منذ شهر.
قال علي بن بكار: كنا جلوساً عند الجامع بالمصيصة وفينا إبراهيم بن أدهم فقدم رجل من خراسان فقال: أيّكم إبراهيم بن أدهم؟
فقال القوم هذا. أو قال أنا هو.
قال: إنّ إخوتك بعثوني إليك. فلمّا سمع ذكر إخوته, قام, فأخذ بيده, فنحاه فقال: ما جاء بك.
قال: أنا مملوك, معي فرس, وبغلة, وعشرة آلاف درهم, بعث بها إليك إخوتك.
قال: إن كنتَ صادقاً فأنت حر, وما معك فلك, اذهب فلا تخبر أحداً، فذهب.

اقرأ أيضا:

أبلغ موعظة: من نافسك في الدنيا فنافسه في الآخرة

اقرأ أيضا:

عجائب وغرائب العارفين والنساك في البحث عن أكل الحلال


الكلمات المفتاحية

إبراهيم بن أدهم الزهد شهر رمضان حصاد الزرع قيام الليل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يأكل كان إبراهيم بن أدهم –رحمه الله- واحدًا من هؤلاء الصالحين الذين كانوا من أبناء الملوك، إذ كان والده ملكًا من ملوك خراسان وكان سبب زهده أنه خرج مرة