أخبار

عش بطبيعتك ودع التكلف.. بهذا أمرنا الإسلام

لماذا تفرح بفضيحة غيرك؟.. تتبع عورة غيره فانكشفت عورته

لماذا الموت نذير فرحة لا حزنًا؟

صلاة تحرمك على النار وأخرى تنال بها الرحمة

هل يجوز سفر المرأة لأداء العمرة والحج بدون محرم؟

الكذب بغيض كله .. وهذه أبشع صوره

مسجد أسس على التقوى.. ماذا تعرف عن مسجد قباء؟

الغنى والنزاهة والشبع .. أحاسيس ليس لهم أي علاقة بالكم

أسهل عبادة.. أجرها عظيم وأفضل من الجهاد وبها تطمئن القلوب وترتفع الدرجات

جهاد النفس الحقيقي في نقاء قلبك.. كيف تنتصر عليها؟

4 فوائد للصيام للدماغ والصحة النفسية

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 10 مارس 2026 - 12:38 م
خير رمضان لا يحل على روحانيات الإنسان، وجسده فحسب، بل و"نفسه" وصحتها أيضًا.
فللصيام فوائد جمة للصحة النفسية، لما له من قدرة فائقة على تهدئة الأعصاب، وتهذيب النفس ومن ثم علاج بعض الاضطرابات النفسية التي سنعرض لها عبر السطور التالية.
أولًا: التوتر والحزن
فالصيام يضفي حالة من الهدوء والراحة وعدم الانفعال والابتعاد عن العصبية، تخفف من مشاعر الحزن والتوتر، التي قد تصيب الشخص بسبب الامتناع عن عادات خاطئة ككثرة تناول الكافيين..
 ومن ثم تساعد السكينة والطمأنينة التي يشعر بها الإنسان خلال فترة الصيام، على تنظيم عمل أجهزة الجسم وجعلها أكثر قدرة وكفاءة في علاج الخلل بها، كتنظيم مستويات السكر في الجسم.
ثانيًا: الإحباط
يقوى الصيام الارادة، ومن ثم تتحسن قدرة الشخص على تحمل الاجهاد، ومواجهة المصاعب ما يعني التغلب على اليأس والاحباط الذي يشعر به عند الوقوع في مشكلة شخصية أو حياتية بشكل عام.

ثالثًا: القلق
يقوي الصيام المناعة ضد الضغوط النفسية وذلك بأداء العبادات، وغلبة الحالة الدينية على المشاعر، مما يعطي شعورًا بالأمان النفسي والهدوء والسكينة.
رابعًا: الضغط العصبي
إن الاستراحة التي يقدمها الصيام للدماغ،  تساعد في تهدئة الجهاز العصبي، ومنع حدوث الاضطرابات في وظائف الدماغ، وتقليل احتمالية التعرض لسكتة دماغية،  إلى جانب قدرة الصيام على تطهير خلايا الجسم من السموم، وهو ما ينعكس ايجابيًا على الوضع النفسي للصائم.

اقرأ أيضا:

مسجد أسس على التقوى.. ماذا تعرف عن مسجد قباء؟

اقرأ أيضا:

حكايات من زمن فات.. نوادر معلمي الكتاتيب مع الصبيان

.



الكلمات المفتاحية

دماغ صحة نفسية صيام ضغط نفسي حزن احباط توتر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled خير رمضان لا يحل على روحانيات الإنسان، وجسده فحسب، بل و"نفسه" وصحتها أيضًا.