أخبار

علي أيام من رمضان الماضي لم أقضها.. فما الحكم؟

الاستعداد النفسي والتعبدي لشهر رمضان.. كيف تهيئ قلبك وروحك لاستقبال أعظم مواسم الطاعة؟

أفضل الأطعمة التي ترتبط بطول العمر لدى الرجال والنساء.. القائمة الكاملة

الشيخ سيد النقشبندى .. صوت السماء وإمام المداحين

شفاء مؤكد للمريض بفضل هذا الدعاء إذا لم يكن حضر أجله

الزنجبيل يقاوم نزلات البرد ويعزز جهاز المناعة

ابدأ من الأن.. عبادات تحتاج لهذه العبادة حتى لاتتحول لعادة

هؤلاء تضيع عليهم حسناتهم وإن كانت أمثال الجبال.. هذه صفاتهم

قبل شهور من قدومه.. نسائم "رمضان" التي تعطر الأرواح والقلوب

هل يفرح الله بتوبتك؟.. مخلوقات تسبح وتستغفر من أجلك

من القلب إلى القلب.. مواعظ ذهبية للفاروق عمر

بقلم | عامر عبدالحميد | الاربعاء 13 مايو 2020 - 11:33 ص
الفاروق عمر رضي الله عنه هو الوزير الثاني للنبي صلى الله عليه وسلم، خلق لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم وعزة الإسلام.
وكان النبي لى الله عليه وسلم يتفرس فيه، ويعلم أن لديه من مخايل الإدارة ما يصلح أن يكون إماما للمسلمين عامة، لذا كان يقول : " اللهم أعز الإسلام بأحب العمرين إليك".
ولم يعنف الفاروق عمر أحدا أو ضربه بدرته أو شدد له في القول، وكرهه أبدا، وإن دلّ ذلك دلّ على إخلاصه، ونصحه، وأنه إنما كان يفعل لك لأجل نصرة الحق، وليس لحظ النفس.
ومن كلامه ومواعظه الحسنة رضي الله عنه:
عن ثابت بن الحجاج، قال: قال عمر : "  حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أنفسكم قيل أن توزنوا فإنه أهون عليكم في الحساب غدا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم، تزينوا للعرض الأكبر  " يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية".
وعن الأحنف، قال: قال لي عمر بن الخطاب: يا أحنف، من كثر ضحكه قلّت هيبته، ومن مزح استخفّ به، ومن أكثر شيء عرف به، ومن كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه قل حياؤه، ومن قل حياؤه قل ورعه، ومن قل ورعه مات قلبه.
وعن وديعة الأنصاري قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول وهو يعظ رجلا: لا تكلم فيما لا يعنيك وأعرف عدوك، واحذر صديقك إلا الأمين، ولا أمين إلا من يخشى الله، ولا تمش مع الفاجر فيعلمك من فجوره، ولا تطلعه على سرك، ولا تشاور في أمرك إلا الذين يخشون الله عز وجل.

الكلمات المفتاحية

عمر بن الخطاب وصايا حكم أقوال

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الفاروق عمر رضي الله عنه هو الوزير الثاني للنبي صلى الله عليه وسلم، خلق لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم وعزة الإسلام.