أخبار

قبل أن ترحل الجمعة.. كيف تودع خير أيام الأسبوع وتستدرك ما فاتك من الطاعات؟

صلة الرحم.. عبادة تجمع بين رضا الله واستقرار المجتمع.. احرص عليها

النسيان والتسويف.. متى يكونان مؤشرًا على اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة؟

مواعظ من ذهب للصحابة والسلف الصالح.. هكذا وصفوا لقاء الله ولحظات الموت وحقارة الدنيا وعظمة الآخرة

سورة الإخلاص.. إن أحببتها أحبك الله وأوجب لك الجنة فاجعلها في كل صلواتك

"نذر الطاعة".. سيف على رقبة صاحبه فلا تتلاعب به

لو ناوي على المعصية.. اقرأ هذه الآية

ماهي الحكمة من نفقة المتعة للمطلقة؟

"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".. "الشعراوي" يروي قصة مؤثرة مع مسيحي أثناء سماعه القرآن

أطلق لسانك بهذا الذكر يومياً .. يكون سبب في تفريج الكروب وإزالة الهم ويجعلك تعبد الله كأنك تراه

سمعه النبي يقرأ القرآن.. فقال: هذا صوت إذا سأل الله أعطاه

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 21 اكتوبر 2026 - 06:42 ص
الصحابة الكرام الذين حملوا على عاتقهم إبصال دعوة الإسلام، فمنهم من قضى نحبه في سبيل الله، ومنهم من حمل إيصال الرسالة للعالم أجمع، ومنهم من تحمل مشاق لا يمكن لبشر عادي أن يتحملها.
ومن هؤلاء كان الصحابي الجليل عبد الله ابن مسعود، الذي أحبه الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم، حبًا جمًا، وقربه منه، فكان من الناقلين عنه صلى الله عليه وسلم الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة، كما كان سادس من دخل الإسلام، كما كان أحد أربعة أوصى النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أن يقرأ القرآن عنهم.
ويروى أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم خرج ذات ليلة من بيت أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فسمع صوتًا جميلاً يقرأ القرآن بالمسجد النبوي، فانصت إليه حتى انتهى، فقال: هذا صوت الذي إذا سأل الله أعطاه.. أتدرون من هو؟.. إنه الصحابي الجليل عبدالله ابن مسعود.

قدمه بجبل أحد


كان الصحابي الجليل عبدالله ابن مسعود، نحيفًا جدًا، لكن كان هذا عكس قوته وصبره وجلده، وتضحياته التي قدمها للإسلام والمسلمين.
فعنه رضي الله عنه أنه كان يجتني سواكاً من الأراك، وكان دقيق الساقين، فجعلت الريح تكفؤه، فضحك القوم منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مم تضحكون؟»، قالوا: يا نبي الله من دقة ساقيه، فقال صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده لهما أثقل في الميزان من جبل أحد».

اقرأ أيضا:

مواعظ من ذهب للصحابة والسلف الصالح.. هكذا وصفوا لقاء الله ولحظات الموت وحقارة الدنيا وعظمة الآخرة

سر النبي


اشتهر الصحابي الجليل عبدالله ابن مسعود، بأنه كان سر النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، ويصاحبه دومًا، ولا يتركه إلا لوقت النوم.
بل يروى عنه أنه رضي الله عنه، كان يلبس النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم حذائه، ثم يمشي بالعصا أمامه في الطريق، لذلك كان يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسمع منه القرآن.
عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو على المنبر : « اقرأ عليّ » قلت : أقرأ عليك وعليك أنزل ؟ فقال : « إني أحب أن أسمعه من غيري »، فقرأت سورة النساء حتى أتيت إلى هذه الآية: (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا)، "قال : « حسبك الآن »، فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان.

الكلمات المفتاحية

عبدالله بن مسعود الصحابة النبي غزوة أحد

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الصحابة الكرام الذين حملوا على عاتقهم إبصال دعوة الإسلام، فمنهم من قضى نحبه في سبيل الله، ومنهم من حمل إيصال الرسالة للعالم أجمع، ومنهم من تحمل مشاق ل