أخبار

لم أصم عاشوراء وأشعر بالندم.. هل عليَّ إثم أو كفارة تُعوِّض ذلك؟

حين تُغلَق أبواب الطاعة... لا تيأس من باب التوبة

لكي يكون دعاؤك مقبولاً .. احرص على هذه الأمور

تاب الله عليه.. فلا تكن شيطانًا يقطع في ثيابه

قصة مبكية.. كيف تاب "مالك بن دينار" من شرب الخمر؟

"لا حيلة في الرزق".. انشغل عن رزقه بحسدك فكيف تبطل أثر عينه؟

كيف تتجاوز ألم الفراق وتصبر على موت عزيز عليك؟

كيف تتوب من ذنب متكرر في 3 خطوات؟ .. الدكتور عمرو خالد يجيب

حتى لا يدخل الشر بيتك.. قصة مؤثرة لسيدنا "موسى" توقظك من غفلتك

سيدنا يونس بن متي .. هكذا ألقاه قومه في بطن الحوت ..ولهذا خصه الله بالجائزة الكبري وبثمرة نبات اليقطين

استشاري نفسي:" التبرير من أشهر الدفاعات النفسية التي تحدث عنها القرآن لخطورتها"

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 20 مايو 2020 - 08:04 م
هناك ما يسمى بـ "الدفاعات النفسية"، أو "الحيل الدفاعية"، وتستخدمها النفس للتعامل مع المواقف المضطربة.
ومن أبرز هذه الحيل بحسب الدكتور محمد الشامي استشاري الطب النفسي، "التبرير".

اقرأ أيضا:

لا أشعر بقيمة نفسي أو الحياة .. ما الحل؟
ويخبرنا القرءان الكريم عن الكثيرين ممن استخدموا هذه الحيلة النفسية وأورد "حججهم" لعدم الإيمان، وهذا من مميزات الكتاب الحكيم، ففضح المبررات والحجج لا تدع مجالًا لأحد من بعد لإستغلالها، واستخدامها.
يقول تعالى:" وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ "، "أَن تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَىٰ طَائِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ "، هذه هي الحجة أو المبرر الأول، ثم يسوق بقيتها في قوله:" أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَىٰ مِنْهُمْ "، ثم خبرهم القرءان أن هذه الدفاعات النفسة كلها ليست مفيدة ولا مجدية، يقول تعالى:"  فَقَدْ جَاءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ".
ويضيف الشامي، أن كل ما يسوقه من لا يريدون الايمان هنا هي اسباب غير منطقية لمجرد رغبتهم في الصد عن شيء لا تريده أنفسهم، فهم يشعرون أن حصول الايمان سيحرمهم من أشياء تريدها أنفسهم، أو سيلزمهم بأخرى تشق على أنفسهم، أو سيجبرهم على التنازل عن مباديء وأفكار يؤمنون بها.
وينصح الدكتور الشامي كل شخص  عندما يجد نفسه يكثر من التبرير لأفعاله وأقواله، أن "يسمع" لمدى "منطقية" هذه المبررات، فهذا هو السبيل الوحيد الذي من الممكن أن يدفعه للمرونة، وتغيير أفعاله، أو أقواله، وتحقيق مصلحة أكبر لنفسه، بدلًا من الدفاع عنها بدون وجه حق.

اقرأ أيضا:

أخبرنا أنه يعالج من مرض نفسي.. هل نقبله زوجًا لابنتنا؟

اقرأ أيضا:

لدي مشكلة في تكوين العلاقات بسبب أذى سابق فأصبحت أخاف منها.. ما العمل؟

                                                            



الكلمات المفتاحية

تبرير قرءان دفاعات نفسية مؤمنين استشاري نفسي مرونة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled هناك ما يسمى بـ "الدفاعات النفسية"، أو "الحيل الدفاعية"، وتستخدمها النفس للتعامل مع المواقف المضطربة.