أخبار

هل يلزم دعاء الاستفتاح وتكثير الصفوف في صلاة الجنازة؟

احذر.. هذا المشروب قد يسبب الانتفاخ "الشديد"

سبب غير متوقع وراء تساقط دمع العينين باستمرار.. وحل بسيط لا يستغرق سوى ثوانٍ

رحمة في الدنيا و99 في الآخرة.. كيف تكتنزها جميعًا؟

تريد أن تتوب بصدق؟.. هذا أفضل ما تدعو به ليقبل الله توبتك

كل ما تريده عن طريقة الدفن الشرعي وكيفية إدخال جسد المتوفى إلى القبر

دعاء كان يدعو به النبي 5 مرات في اليوم .. سر التوفيق في بداية مشروعات الحياة

تزييف الحقائق.. حينما ارتدى الباطل ثياب الحقيقة!

"وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حسود".. (قصة رجل أصبح مضرب الأمثال يرويها الشعراوي)

هل تنازلت عن حيائك مثلهم؟.. كيف كنت شابًا وكيف أصبحت شيخًا؟

"أياما معدودات": كن ربانيًا ولا تكن رمضانيًا

بقلم | عاصم إسماعيل | الخميس 21 مايو 2020 - 03:57 م

الأصل في العبادات أن تكون موصولة على مدار العام

قال الدكتور محمود الهواري، الباحث الشرعي بالأزهر، أن هناك بعض الناس يتعاملون مع رمضان، لا رب رمضان، فالبعض يتصورون أن الصوم والصلاة والزكاة وغيرها من أعمال البر تنتهي مع يوم العيد، وهو فهم مغلوط، فالعبادة لا تنقطع لا في رمضان ولا في شوال ولا في غيره من الشهور،  مصداقا لقوله تعالى "واعبد ربك حتى يأتيك اليقين"، بمعنى حتى يأتيك الموت في إشارة واضحة لدوام العبادة طول العمر.

وكشف د الهواري، أن حال الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك هو دوام العبادة، فكان عليه الصلاة والسلام يديم أعمال الخير، وعن ذلك قالت أمهات المؤمنين، وكن هن الأقرب لمعرفة أحواله عليه الصلاة والسلام في ذلك،  "كان عمل النبي صلى الله عليه وسلم ديمة، أي دائما" وكان إذا عمل عملا أثبته، أي إذا صام واصل الصيام، وإذا صلى واصل الصلاة، وإذا قام واصل القيام، في دلالة على أن أعمال الخير ليست مرتبطة بشهر رمضان، بل الأصل فيها الدوام والاستمرار.

وأضاف د الهواري، أن العبادات ليست محبوسة على شهر رمضان، إنما الغاية من العبادات أن تكون موصولة، وأن تكون عابدا لله تعالى طول العمر، وعلى مدار الشهور، فلا يجب أن نكون عبادا مرهونين برمضان، بل يجب أن نكون مرهونين بما أمرنا الله تعالى به، بمعنى أن نكون ربانيين لا رمضانيين.



الكلمات المفتاحية

رمضان الإيمان المسلم الأزهر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قال الدكتور محمود الهواري، الباحث الشرعي بالأزهر، أن هناك بعض الناس يتعاملون مع رمضان، لا رب رمضان، فالبعض يتصورون أن الصوم والصلاة والزكاة وغيرها من