أخبار

احذر سخط الله ولا تغتر بالطاعة.. هل سمعت بهذا من قبل؟

كيف تنقذ أبناءك من الضلال والفساد؟ آية تنير لك الطريق

عجائب قوم صالح.. لماذا نحتوا الجبال بيوتًا؟

حاولت الانتحار.. كيف أكفر عن ذنبي؟

المسافة بين السماء والأرض كما حددها الرسول

دعوا الله بدون تكلف.. لن تتخيل جوائز السماء

فخ تجار الجنس الذي نصبوه للنساء.. هذا هو الفرق بين الحرية الحقيقية والشعارات الشيطانية

إذا دعتك قدرتك على الغير فتذكر قدرة الله.. قصة تكشف قوتك الحقيقية

هذا هو الألم الحقيقي عند العقلاء.. كيف فطن إليه عبد الله بن مسعود؟

حصن نفسك كل صباح من الشر والحسد بهذا الدعاء

"أياما معدودات": كن ربانيًا ولا تكن رمضانيًا

بقلم | عاصم إسماعيل | الخميس 21 مايو 2020 - 03:57 م

الأصل في العبادات أن تكون موصولة على مدار العام

قال الدكتور محمود الهواري، الباحث الشرعي بالأزهر، أن هناك بعض الناس يتعاملون مع رمضان، لا رب رمضان، فالبعض يتصورون أن الصوم والصلاة والزكاة وغيرها من أعمال البر تنتهي مع يوم العيد، وهو فهم مغلوط، فالعبادة لا تنقطع لا في رمضان ولا في شوال ولا في غيره من الشهور،  مصداقا لقوله تعالى "واعبد ربك حتى يأتيك اليقين"، بمعنى حتى يأتيك الموت في إشارة واضحة لدوام العبادة طول العمر.

وكشف د الهواري، أن حال الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك هو دوام العبادة، فكان عليه الصلاة والسلام يديم أعمال الخير، وعن ذلك قالت أمهات المؤمنين، وكن هن الأقرب لمعرفة أحواله عليه الصلاة والسلام في ذلك،  "كان عمل النبي صلى الله عليه وسلم ديمة، أي دائما" وكان إذا عمل عملا أثبته، أي إذا صام واصل الصيام، وإذا صلى واصل الصلاة، وإذا قام واصل القيام، في دلالة على أن أعمال الخير ليست مرتبطة بشهر رمضان، بل الأصل فيها الدوام والاستمرار.

وأضاف د الهواري، أن العبادات ليست محبوسة على شهر رمضان، إنما الغاية من العبادات أن تكون موصولة، وأن تكون عابدا لله تعالى طول العمر، وعلى مدار الشهور، فلا يجب أن نكون عبادا مرهونين برمضان، بل يجب أن نكون مرهونين بما أمرنا الله تعالى به، بمعنى أن نكون ربانيين لا رمضانيين.



الكلمات المفتاحية

رمضان الإيمان المسلم الأزهر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قال الدكتور محمود الهواري، الباحث الشرعي بالأزهر، أن هناك بعض الناس يتعاملون مع رمضان، لا رب رمضان، فالبعض يتصورون أن الصوم والصلاة والزكاة وغيرها من