أخبار

هل نيأس حين يؤجل الله الإجابة.. ولماذا لا يتحقق الدعاء كما نريد؟

الغفلة عن الله.. أخطر ما يسرق القلب دون أن نشعر

الستر من صفات المؤمنين.. لماذا أمر الإسلام بإخفاء عيوب الناس؟

محاسبة النفس.. طريق المؤمن إلى الإصلاح والفلاح

فوائد الفراولة ومن الذي يجب عليه ألا يفرط في تناولها

4 فحوصات لا ينبغي تجاهلها لكل امرأة عند بلوغها سن الأربعين

من صفات النبي.. وقاره وهيبته في عيون الناس رغم تواضعه وبساطته

موقف صعب وقع للنبي.. كيف تعامل فيه بحكمته؟

لا تحرم نفسك متعة الرجوع إلى الله بالاستغناء عن هذه الفضيلة

الإمام مالك: ما آية في كتاب الله أشد على أهل الأهواء من هذه الآية

"أياما معدودات": كن ربانيًا ولا تكن رمضانيًا

بقلم | عاصم إسماعيل | الخميس 21 مايو 2020 - 03:57 م

الأصل في العبادات أن تكون موصولة على مدار العام

قال الدكتور محمود الهواري، الباحث الشرعي بالأزهر، أن هناك بعض الناس يتعاملون مع رمضان، لا رب رمضان، فالبعض يتصورون أن الصوم والصلاة والزكاة وغيرها من أعمال البر تنتهي مع يوم العيد، وهو فهم مغلوط، فالعبادة لا تنقطع لا في رمضان ولا في شوال ولا في غيره من الشهور،  مصداقا لقوله تعالى "واعبد ربك حتى يأتيك اليقين"، بمعنى حتى يأتيك الموت في إشارة واضحة لدوام العبادة طول العمر.

وكشف د الهواري، أن حال الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك هو دوام العبادة، فكان عليه الصلاة والسلام يديم أعمال الخير، وعن ذلك قالت أمهات المؤمنين، وكن هن الأقرب لمعرفة أحواله عليه الصلاة والسلام في ذلك،  "كان عمل النبي صلى الله عليه وسلم ديمة، أي دائما" وكان إذا عمل عملا أثبته، أي إذا صام واصل الصيام، وإذا صلى واصل الصلاة، وإذا قام واصل القيام، في دلالة على أن أعمال الخير ليست مرتبطة بشهر رمضان، بل الأصل فيها الدوام والاستمرار.

وأضاف د الهواري، أن العبادات ليست محبوسة على شهر رمضان، إنما الغاية من العبادات أن تكون موصولة، وأن تكون عابدا لله تعالى طول العمر، وعلى مدار الشهور، فلا يجب أن نكون عبادا مرهونين برمضان، بل يجب أن نكون مرهونين بما أمرنا الله تعالى به، بمعنى أن نكون ربانيين لا رمضانيين.



الكلمات المفتاحية

رمضان الإيمان المسلم الأزهر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قال الدكتور محمود الهواري، الباحث الشرعي بالأزهر، أن هناك بعض الناس يتعاملون مع رمضان، لا رب رمضان، فالبعض يتصورون أن الصوم والصلاة والزكاة وغيرها من