أخبار

صعود السلالم يقلل من خطر الوفاة المبكرة

دراسة: علاج لالتهاب المفاصل يعالج الصلع في 6 أشهر

حتى يقبل الله عبادتك.. ماذا عليك أن تفعل؟

أول العلامات الكبرى.. خروج الشمس من مغربها.. ماذا سيصنع إبليس؟

هل يؤاخذنا الله بما استقر في النفوس؟ ولم نترجمه إلى أفعال؟ (الشعراوي يجيب)

د. عمرو خالد يكتب: وصفة عملية للتعامل مع مصائب وصدمات الحياة

أغرب ما ذكر عن الحساب في القبر.. العبد يكتب أعماله بنفسه؟

متى يفقد الزوج قوامته.. وما الآثار المترتبة على ذلك؟

سنة النبي عند العودة من السفر.. المستحب والمنهي عنه

كيف تغلب الصحابة على أكبر الشهوات.. وقائع لا تنسى

"أياما معدودات": كن ربانيًا ولا تكن رمضانيًا

بقلم | عاصم إسماعيل | الخميس 21 مايو 2020 - 03:57 م

الأصل في العبادات أن تكون موصولة على مدار العام

قال الدكتور محمود الهواري، الباحث الشرعي بالأزهر، أن هناك بعض الناس يتعاملون مع رمضان، لا رب رمضان، فالبعض يتصورون أن الصوم والصلاة والزكاة وغيرها من أعمال البر تنتهي مع يوم العيد، وهو فهم مغلوط، فالعبادة لا تنقطع لا في رمضان ولا في شوال ولا في غيره من الشهور،  مصداقا لقوله تعالى "واعبد ربك حتى يأتيك اليقين"، بمعنى حتى يأتيك الموت في إشارة واضحة لدوام العبادة طول العمر.

وكشف د الهواري، أن حال الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك هو دوام العبادة، فكان عليه الصلاة والسلام يديم أعمال الخير، وعن ذلك قالت أمهات المؤمنين، وكن هن الأقرب لمعرفة أحواله عليه الصلاة والسلام في ذلك،  "كان عمل النبي صلى الله عليه وسلم ديمة، أي دائما" وكان إذا عمل عملا أثبته، أي إذا صام واصل الصيام، وإذا صلى واصل الصلاة، وإذا قام واصل القيام، في دلالة على أن أعمال الخير ليست مرتبطة بشهر رمضان، بل الأصل فيها الدوام والاستمرار.

وأضاف د الهواري، أن العبادات ليست محبوسة على شهر رمضان، إنما الغاية من العبادات أن تكون موصولة، وأن تكون عابدا لله تعالى طول العمر، وعلى مدار الشهور، فلا يجب أن نكون عبادا مرهونين برمضان، بل يجب أن نكون مرهونين بما أمرنا الله تعالى به، بمعنى أن نكون ربانيين لا رمضانيين.



الكلمات المفتاحية

رمضان الإيمان المسلم الأزهر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قال الدكتور محمود الهواري، الباحث الشرعي بالأزهر، أن هناك بعض الناس يتعاملون مع رمضان، لا رب رمضان، فالبعض يتصورون أن الصوم والصلاة والزكاة وغيرها من