أخبار

مع آذان الفجر .. توجه إلي ربك بهذا الدعاء كل ليلة

تعرّف علي اسم الله "الوهاب" في دقيقة واحدة.. هذه هي المعاني والأسرار

علمتني الحياة.. "العقل والقلب جناحان يحلق بهما الإنسان"

تزوجت ثم تبينت أن زوجها لا يزال حيا.. فما العمل؟

موقف مذهل لصحابي في التحكم بالغضب.. هكذا تعلم الأحنف بن قيس الحلم منه

مجمع البحوث الإسلامية يطلق حملة: "فاتبعوه واتقوا" لدحر التعصب الأعمي

الأسباط ورد ذكرهم في القرآن.. فمن هم وما عددهم؟

5مشاهد مثيرة تؤكد محبة الصحابة للنبي .. بأبي أنت وأمي يا رسول الله

حكم تأخير إخراج زكاة المال من أجل تزويج الأولاد

10 ارشادات للحصول على مظهر أنيق بدون تكلفة مالية عالية

لماذا كان يوم الفطر عيدًا للصائمين!

بقلم | عامر عبدالحميد | الاحد 24 مايو 2020 - 09:00 ص
Advertisements
لا شك ما من صائم يصوم رمضان يصوم نهاره ويقوم ليله، أن يوم الفطر يكون له عيدا فرحا بإتمام نعمة الله عليه.
يقول الإمام ابن رجب الحنبلي في لطائف المعارف : " إنما كان يوم الفطر من رمضان عيدا لجميع الأمة لأنه تعتق فيه أهل الكبائر من الصائمين من النار فيلتحق فيه المذنبون بالأبرار".
ويضيف: فكما أن يوم النحر هو العيد الكبر لأن قبله يوم عرفة وهو اليوم الذي لا يرى في يوم من الدنيا أكثر عتقا من النار منه فمن أعتق من النار في اليومين فله يوم عيد ومن فاته العتق في اليومين فله يوم وعيد.
ولما كانت المغفرة والعتق كل منهما مرتبا على صيام رمضان وقيامه أمر الله سبحانه وتعالى عند إكمال العدة بتكبيره وشكره فقال: "وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ"، فشكر من أنعم على عباده بتوفيقهم للصيام وإعانتهم عليه ومغفرته لهم وعتقهم من النار أن يذكروه ويشكروه ويتقوه حق تقاته.
 وقد فسر الصحابي ابن مسعود رضي الله عنه تقواه حق تقواه بأن يطاع فلا يعصى ويذكر فلا ينسى ويشكر فلا يكفر فيا أرباب الذنوب العظيمة الغنيمة الغنيمة في هذه الأيام الكريمة فما منها عوض ولا لها قيمة، فكم يعتق فيها من النار من أصحاب الجرائر والجرائم، فمن أعتق فيها من النار فقد فاز بالجائزة العظيمة والمنحة الجسيمة.

اقرأ أيضا:

مجمع البحوث الإسلامية يطلق حملة: "فاتبعوه واتقوا" لدحر التعصب الأعميوتساءل ابن رجب: لم لا يرجى العفو من ربنا وكيف لا يطمع في حلمه وفي الصحيح: "أنه بعبده أرحم من أمه".. " قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً".. فيا أيها العاصي وكلنا ذلك لا تقنط من رحمة الله بسوء أعمالك فكم يعتق من النار في هذه الأيام من أمثالك فأحسن الظن بمولاك وتب إليه فإنه لا يهلك على الله هالك.
ويشير الإمام ابن رجب إلى أنه ينبغي لمن يرجو العتق في شهر رمضان من النار أن يأتي بأسباب توجب العتق من النار وهي متيسرة في هذا الشهر.
 وكان أبو قلابة يعتق في آخر الشهر جارية حسناء مزينة يرجو بعتقها العتق من النار.
ويقول الصحابي سلمان الفارسي: "من فطر صائما كان عتقا له من النار ومن خفف فيه عن مملوكه كان له عتقا من النار".
 ويضيف: : "فاستكثروا فيه من أربع خصال: خصلتين: ترضون بها ربكم وخصلتين: لا غناء لكم عنهما.
 فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم: شهادة أن لا إله إلا الله والاستغفار، وأما اللتان لا غناء لكم عنهما: فتسألون الله الجنة وتستعيذون به من النار" فهذه الخصال الأربعة المذكورة في الحديث كل منها سبب العتق والمغفرة.

الكلمات المفتاحية

عيد الفطر رمضان ابن رجب الحنبلي

موضوعات ذات صلة