أخبار

نصائح لا تفوتك.. كيف يعادي العبد نعم الله؟

أتعجبك النجوم.. تستطيع أن تكون واحدًا منها بسهولة؟!

استيقظت جنبًا ونسيت الاغتسال وتذكرت بعد فترة رغم أداء الصلاة؟

هل تشكل العواصف الترابية خطرًا على مرضى كورونا؟ وكيف يتم التعامل معها؟

أسباب الشعور بـ "الدوخة" وخطورة تجاهلها

فضائل لا تنسى.. هل سمعتها من قبل عن عثمان بن عفان؟

كابوس فشلت معه الاستعاذة.. الشيطان يوسوس لي بالإساءة للذات الإلهية؟

47 دولارًا في الساعة مقابل تذوق الحلوى!

10 أسباب تقودك للرزق رغم مصاعب الحياة

هل يجوز للأب أن يحرم ابنته من التعليم والعمل؟

رغم الكورونا.. ماذا تفعل لو رأيت جنازة وماهو فضل تشييع الجنائز؟

بقلم | أنس محمد | الاثنين 25 مايو 2020 - 11:09 ص
Advertisements

لم يمر المسلمون بفترة حالكة مثل الفترة التي يمرون بها الآن، نتيجة انتشار جائحة كورونا والتي أودت بحاة نصف مليون إنسان على مستوى العالم، وإصابة 5 ملايين أخرين، الأمر الذي أدى إلى غلق المحلات والمساجد ودور العبادة ودور المناسبات، وحجمت تحركات الناس في الشوارع، وباعدت بين الأهل والأقارب والأصدقاء، وحرمت الإنسان من أن يقف في مواساة أخيه الإنسان، بتشييع جنازته، أو الوقوف معه في مرضه، أو زيارته عند الكرب والضيق، نتيجة الخوف من الإصابة بالمرض وتنفيذا للإجراءات الوقائية التي أمرت بها الدولة ومنظمة الصحة العالمية.
وليس أصعب من أن تمر في الشارع أو القرية التي تعيش فيها، وتتفاجأ بموت أحد أقاربك، أو أهل قريتك، وهم يبحثون عن مكان يصلون فيه الجنازة، أو بضع أنفار يحملون نعش المتوفي ويشيعون جنازته، ولم يجدوا، فما أشد هذا المشهد قسوة وأثرا على النفس، والذي لا يحب أن يقع فيه أحد، فقد لا يتصور الإنسان المسلم أن يموت ولم يجد من يغسله أو يكفنه، أو يحمل نعشه إلى قبره ويصلي عليه.
وفي هذا المشهد القاسي، ربما يتملكنا الخوف من اتباع الجنازة أو الصلاة على المتوفي، لكن هناك من الإجراءات الاحترازية ما يمكنك أن تصلي على المتوفي، وتشارك أهله في تشييع جنازته عن بعد، بأن تجعل بينك وبين غير من الناس مسافة كافية لتجنب الإصابة بالمرض.
وإذا تأملت ما تحته تجد فيه من التكافل، والمواساة الشيء الكثير؛ لأن الناس إذا مات لهم الميت يضعفون، وتنكسر قلوبهم، فهم بحاجة إلى جبر لهذا الضعف، والانكسار، وتقوية وشد من الأزر، وإعانة، لربما يعجزون، وينهارون، ويضعفون عن القيام بما يجب، من تغسيل، وحمل، وذهاب به إلى المسجد، ثم إلى المقبرة، فيعينهم إخوانهم، فهذا يغسل الجنازة، وهذا يحملها، وهؤلاء يتناوبون على حملها، ثم يصلَّى عليها، ثم يُذهب بها إلى المقبرة، ولا ينفرد بهذا أهل البيت، ما ينفردون بمصيبتهم، فإذا وجدوا إخوانهم قد اجتمعوا معهم، ويواسونهم بهذا، ويعينونهم، ويكفونهم فإن هذا يحصل به من المواساة، والتسلية، والتعزية، وتهوين المصيبة الشيء الكثير، وهذا كله من حقوق المسلمين.

اقرأ أيضا:

10 أسباب تقودك للرزق رغم مصاعب الحياة

ثواب تشييع الجنائز


أمر الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- باتِّبَاعِ الجنائز، وأخبر أنَّ فاعل ذلك له مثل جبل أحد من الأجر؛ ترغيبًا في اتباعها، وبيانًا لعظيم فضلها.
و روى الإمام مسلم في "صحيحه" عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنِ اتَّبَعَ جَنَازَةَ مُسْلِمٍ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، وَكَانَ مَعَهُ حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا وَيُفْرَغَ مِنْ دَفْنِهَا، فَإِنَّهُ يَرْجِعُ مِنَ الأَجْرِ بِقِيرَاطَيْنِ، كُلُّ قِيرَاطٍ مِثْلُ أُحُدٍ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ قَبْلَ أَنْ تُدْفَنَ فَإِنَّهُ يَرْجِعُ بِقِيرَاطٍ»، وفي روايةٍ أخرى في "صحيح البخاري" أيضًا: "قَالَ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي عَلَيْهَا ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَلَمَّا بَلَغَهُ حَدِيثُ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: لَقَدْ ضَيَّعْنَا قَرَارِيطَ كَثِيرَةً".
وجعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم اتِّبَاعَ الجنائز من حقوق المسلم علي المسلم؛ فقد روى الشيخان في "صحيحيهما" عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ: رَدُّ السَّلَامِ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ»، وروى الإمام البخاري في "صحيحه" عن البراء بن عازب رضي الله عنهما أنه قال: "أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِسَبْعٍ: بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ، وَنَصْرِ الضَّعِيفِ، وَعَوْنِ الْمَظْلُومِ، وَإِفْشَاءِ السَّلاَمِ، وَإِبْرَارِ الْمُقْسِمِ، وَنَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي الْفِضَّةِ، وَنَهَانَا عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ، وَعَنْ رُكُوبِ الْمَيَاثِرِ، وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَالْقَسِّيِّ وَالإِسْتَبْرَقِ".
من اتبع جنازة مسلم إيمانًا واحتسابًا
وفي حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: من اتبع جنازة مسلم إيمانًا واحتسابًا، وكان معه حتى يصلى عليها، ويفرغ من دفنها، فإنه يرجع من الأجر بقيراطين، كل قيراط مثل أحد، ومن صلى عليها، ثم رجع قبل أن تدفن، فإنه يرجع بقيراط.
والقيراط في الرواية الأولى فسر بالجبل العظيم، قيراطان: جبلان عظيمان، أي من الأجر، وفي الرواية الأخرى -رواية البخاري: أنه مثل جبل أحد، وجبل أحد لا شك أنه جبل عظيم جدًّا، فهذا الأجر والثواب يحصل بهذا العمل اليسير.
ورتب الله عليه هذه الأجور العظيمة، ربما لشدة الحاجة إلى ذلك، حاجة أهل الميت، وحاجة الميت إلى التغسيل، والحمل، والدفن، والصلاة عليه، وتكثير المصلين، فهو بحاجة إلى هذا، فجاء هذا الترغيب العظيم.


الكلمات المفتاحية

الجنازة كورونا ثواب تشييع الجنائز

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لم يمر المسلمون بفترة حالكة مثل الفترة التي يمرون بها الآن، نتيجة انتشار جائحة كورونا والتي أودت بحاة نصف مليون إنسان على مستوى العالم، وإصابة 5 ملايي