أخبار

زيت جوز الهند.. تعرف على فوائده الصحية ومخاطره الخفية

علاج ثوري يخفف آلام مفاصل الركبة دون جراحة

دعاء يعينك على الحفظ وعدم النسيان خلال الامتحانات

الاستغاثة بالله لجوء إليه وتضرع وهي دعاء المكروب.. ولهذا تكون بأسمائه الحسنى ولا تصح بصفاته

كيف سأل نوح ربه عن صنع السفينة ومدة صناعتها؟

من علامات القيامة نزول عيسى ابن مريم.. فأين ينزل وكم يمكث وماذا يفعل وما علاقته بالمهدي؟

يا من تتعجل في الصلاة.. ما الحاجة التي ستفوتك وأنت أمام قاضي كل الحاجات؟

أروع صور التراحم والتكافل في المجتمع ..كيف تشعر بحاجة أخيك المسلم دون طلب منه؟

أفضل الدعاء لقضاء الحاجة من السنة النبوية

ما هي أكثر حاجة تبعدنا عن ربنا؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

7 من الصحابة ربطوا أنفسهم بأعمدة المسجد.. تكفيرًا لذنب

بقلم | عامر عبدالحميد | الاربعاء 27 مايو 2020 - 10:07 ص
تخلف عدد من الصحابة عن الخروج مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، دون عذر، ما دفع البعض منهم بربط أنفسهم بأعمدة المسجد، اعترافا منهم بخطئهم، وأقسموا أنه لن يفك وثاقهم حتى يرجع الرسول صلى الله عليه وسلم، ويحسم أمرهم.
يقول الصحابي عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، في قوله تعالى:
" وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا"، إنهم كانوا عشرة رهط تخلفوا عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في غزوة تبوك.
فلما قفل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أوثق سبعة منهم أنفسهم بسواري المسجد، وكان ممر رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا رجع من المسجد عليهم.
 ولما رآهم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «من هؤلاء الموثقون أنفسهم».
 قالوا: هذا أبو لبابة وأصحاب له تخلفوا عنك يا رسول الله، فعاهدوا الله ألا يطلقوا أنفسهم حتى تكون أنت الذي تطلقهم فترضى عنهم وتعذرهم، وقد اعترفوا بذنوبهم.

اقرأ أيضا:

في حادث الهجرة.. لماذا " لا تحزن" وليس "لا تخف"؟ فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- : «وأنا أقسم بالله لا أطلقهم ولا أعذرهم حتى يكون الله تعالى هو الذي يطلقهم، رغبوا عني وتخلفوا عن الغزو مع المسلمين».
فلما بلغهم ذلك قالوا:ونحن لا نطلق أنفسنا حتى يكون الله تبارك وتعالى هو الذي يطلقنا، فأنزل الله تبارك وتعالى: " وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم".
 وعسى من الله واجب، إنه هو التواب الرحيم،  فلما نزلت أرسل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إليهم فأطلقهم وعذرهم.
يقول التابعي سعيد بن المسيب: فأرسل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إلى أبي لبابة ليطلقه، فأبى أن يطلقه أحد إلا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فجاءه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فأطلقه بيده، فجاءوا بأموالهم فقالوا: يا رسول الله هذه أموالنا فتصدق بها عنا واستغفر لنا، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «ما أمرت أن آخذ أموالكم».
فأنزل الله تعالى: خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصلّ عليهم يقول: استغفر لهم إن صلاتك سكن لهم ، يقول: رحمة لهم فأخذ منهم الصدقة، واستغفر لهم وكان ثلاثة نفر منهم لم يوثقوا أنفسهم بالسواري فأرجئوا سنة لا يدرون يعذبون أو يتاب عليهم، فأنزل الله تعالى: "لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة ".


الكلمات المفتاحية

غزوة تبوك المسلمون الصحابة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled تخلف عدد من الصحابة عن الخروج مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، دون عذر، ما دفع البعض منهم بربط أنفسهم بأعمدة المسجد، اعترافا منهم بخطئهم، وأق