أخبار

عمرو خالد: كلنا نعيش بإمداد الحي الذى لا يموت.. وهذا هو الدليل الحاسم

علمتني الحياة.. "صلوا على من أدبه ربه فأحسن تأديبه"

هل يعرف الشيطان نوايا الإنسان نحو عمل الطاعات والخيرات لكي يصده عنها؟

شيخ الأزهر يتبرع بقيمة جائرة شخصية العام الممنوحة من ماليزيا للطلاب الوافدين

5 نصائح لشراء حذاء مدرسي مناسب لطفلك

اكتشاف بحيرات تحت سطح المريخ.. هل يعني وجود حياة على الكوكب؟

سورة الكهف من سنن يوم الجمعة.. ما هو أفضل وقت لقرائتها؟

مالك بن دينار وأعرابي : سجال مذهل حول تفسير لم تسمعه من قبل لمعني " كهيعص"

زوجي يصور نفسه عاريًا بالموبايل ويتهرب من علاقتنا الحميمية.. ماذا أفعل؟

خطبة الجمعة غدا.. الولاء للأوطان من الدين .. كيف نحققه؟

قوة الحجة.. كيف غلب العلاف المعتزلي مناظره اليهودي؟

بقلم | عامر عبدالحميد | الخميس 28 مايو 2020 - 10:52 ص
Advertisements
اشتهر علماء ومنظرو المعتزلة بكثرة المناظرة، خاصة مع المخالفين للإسلام، من خلال الحجة والمقارعة بالدليل، ومن أشهرهم في ذلك العلاف المعتزلي.
وكان أبو الهذيل العلاف بلغه أن رجلاً يهوديًا قدم البصرة وقد قطع وغلب عامة متكلميهم.
يقول العلاف: فقلت لعمي أمضي إلى هذا اليهودي أكلمه فقال يا بني هذا قد غلب جماعة متكلمي البصرة فقلت لا بد فأخذ بيدي فدخلنا على اليهودي.
وأضاف:  فوجدته يقرر الناس الذين يكلمونه نبوة موسى عليه السلام ثم يجحد نبوة نبينا صلى الله عليه وسلم فيقول نحن على ما اتفقنا عليه من نبوة موسى إلى أن نتفق على غيره فنقر به.
واستطرد العلاف في حديثه: فدخلت إليه فقلت له أسألك أو تسألني فقال يا بني أو ما ترى ما أفعله بمشايخك فقلت دع عنك هذا واختر.

اقرأ أيضا:

مالك بن دينار وأعرابي : سجال مذهل حول تفسير لم تسمعه من قبل لمعني " كهيعص"قال بل أسألك: أخبرني أليس موسى نبيا من أنبياء الله قد صحت نبوته وثبت دليله تقر بهذا أو تجحده فتخالف صاحبك فقلت له أن الذي سألتني عنه من أمر موسى عندي على أمرين أحدهما أني أقر بنبوة موسى الذي أخبر بصحة نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأمرنا باتباعه وبشر نبوته فإن كان عن هذا تسألني فأنا مقر بنبوته وإن كان الذي سألتني عنه لا يقر بنبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولم يأمر باتباعه ولا بشّر به فلست أعرفه ولا أقر بنبوته وهو عندي شيطان مخزي.
 فتحير مما قلت له فقال لي فما تقول في التوراة فقلت أمر التوراة أيضا عندي على وجهين إن كانت التوراة التي أنزلت على موسى الذي أقر بنبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فهي التوراة الحق وإن كانت الذي تدعيه فباطل وأنا غير مصدق بها.
 فقال: أحتاج أن أقول لك شيئا بيني وبينك فظننت أنه يقول شيئا من الخير فتقدمت إليه فسارني وقال أمك كذا وكذا وأم الذي علمك لا يكني وقد رأى أني أثب به فيقول وثبوا علي.
 فأقبلت على من كان في المجلس فقلت أعزكم الله أليس قد أجبته قالوا نعم فقلت أليس عليه إن يرد جوابي فقالوا نعم فقلت أنه لما سارني شتمني بالشتم الذي يوجب الحد وشتم من علمني وأنه ظن أني أثب به فيدعي أنا ضربناه وقد عرفتكم شأنه فأخذته الأيدي بالنعال فخرج هاربًا من البصرة وقد كان له بها دين كثير فتركه وخرج هاربًا.

الكلمات المفتاحية

أبو الهذيل العلاف المعتزلة يهودي

موضوعات ذات صلة