أخبار

هل نحن متدينون حقًا أم نخاف نظرة الناس؟

حين يصبح الدين عادة اجتماعية: كيف نعيد للإيمان روحه؟

"بين ضجيج الحياة وسكينة الروح: كيف نستعيد توازننا في زمن السرعة؟

التنازع يؤدي للفشل .. تعرف على نظرة الإسلام لتوحيد الصف وذم الاختلاف

السكري من النوع الثاني.. 4 أعراض تظهر على القدمين احذر تجاهلها

3 مكونات شائعة يضيفها أطول الناس عمرًا في العالم إلى خضرواتهم

البركة في المال والولد وانشراح الصدر ومغفر الذنوب كلها ثمرات للاستغفار .. تعرف على فضائله

جارك هو سكنك وسلامك النفسي.. كيف تحافظ عليه؟

هل يشترك الشيطان في جماع الزوجة؟.. لا تتجاهل هذا الدعاء قبل المعاشرة

أفضل الأعمال.. أيسرها الذي أتعبنا أنفسنا بسببه

7 علامات تحول رغبتك في إسعاد من حولك من نعمة إلى نقمة

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 29 مايو 2020 - 08:31 م
مساعدة الآخرين سلوك حميد قد يتحول إلى آخر مدمر للشخص.
فالسعي المتواصل لإسعاد الآخرين، قد يتتسبب  في تغيير السلوكيات التي يقوم بها الفرد وبذل الكثير من الوقت والمجهود من أجل إرضاء مشاعر وتلبية رغبات الآخرين، وفي تلك الحالة يتحول الأمر إلى مصدر لتدمير الذات والعلاقات مع الآخرين أيضاً.

وإليك أهم 7 علامات إذا صاحبة الأمر فإنها تدل على أن هذا السلوك الحميد قد تحول إلى تدمير صاحبه:
أولًا: انخفاض الثقة بالنفس
تتسم هذه الشخصية بعدم الثقة بالنفس، والشعور المستمر باستمداد القيمة الذاتية من الآخرين. حيث يتم الاعتقاد بأن الحصول على اهتمام الآخرين لا يتأتى سوى عبر إسعادهم، وأن ثناء وتقدير الآخرين هو مصدر السعادة الذاتية.

ثانيًا : الاحتياج لإعجاب الآخرين
يقلق صاحب هذه الشخصية بشدة من رفض الآخرين له، الأمر الذي يؤدي للقيام بالعديد من التصرفات لإسعاد الناس بغرض تجنب رفضهم.

ثالثًا: عدم القدرة على قول "لا"
حيث لا يقدر صاحب هذه الشخصية على رفض طلبات الآخرين، حتى مع عدم وجود الرغبة أو الوقت للقيام بهذا الطلب، ولدى تحول هذا الأمر إلى نمط سلوكي متكرر فإنه يعني تقديم احتياجات الآخرين على الاحتياجات الذاتية.

اقرأ أيضا:

8 خطوات لتحصل على وظيفة مناسبة لطموحك
رابعًا: شخصية دائمة الاعتذار
يميل صاحب هذه الشخصية إلى الاعتراف بالأخطاء، وتقديم الاعتذارات وتلقي اللوم دائماً، حتى وإن كان غير مخطئ بالأساس.

خامسًا: الموافقة المستمرة
يقوم صاحب هذه الشخصية بالموافقة على كافة مقترحات وطلبات ورغبات الآخرين، حتى في حال وجود رغبة في رفض تلك الأمور، إذ يعتقد صاحب هذه الشخصية أن الموافقة المستمرة هي أقصر الطرق لكسب قبول الآخرين وإبقائهم سعداء.

 سادسًا: العطاء الزائد
صاحب هذه الشخصية معطاء بشكل زائد عن الحد، بغرض كسب إعجاب الآخرين وحبهم وقبولهم.

سابعًا: عدم منح وقت الفراغ للنفس
ينشغل صاحب هذه الشخصية بإبقاء الآخرين سعداء عبر الاهتمام باحتياجاتهم طوال الوقت، حتى لدى الانتهاء من كافة متطلبات الحياة اليومية من العمل والعناية بالأسرة والمنزل، يكون وقت الفراغ المتاح مخصص للأخرين بدلاً من استغلاله بشكل شخصي.

اقرأ أيضا:

لماذا يستغني المراهق بالأصدقاء عن الأهل؟

اقرأ أيضا:

بلغت الأربعين.. توقف وتذكر هذه الأشياء جيدًا وقبل فوات الآوان


الكلمات المفتاحية

اسعاد الآخرين نعمة نقمة ثقة في النفس عطاء زائد وقت فراغ

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled مساعدة الآخرين سلوك حميد قد يتحول إلى آخر مدمر للشخص.