أخبار

طرق علاج طبيعية تساعدك على التخلص من السعال ونزلات البرد

ارتفاع ضغط الدم.. 3 أعراض لا يجب تجاهلها أبدًا

كيف كان النبي مثالاً أعلى في الوقار مع مزاحه وتواضعه لأصحابه؟

كيف تبدل سيئاتك إلى حسنات في ليلة النصف من شعبان؟

كيفية صيام أيام التكفير عن اليمين

قال عنها النبي من سره أن ينظر إلى الحور العين فلينظر إليها.. فمن هي وما قصتها؟

تعرف على أفضل كلمات يحبها الله وتكون سببًا في سعادتك في الدنيا والآخرة

كيف تتقرب من الناس وتجعلهم رفقاء الخير لك؟

تسلح بالصبر على طاعة الله وأنت تستعد لاستقبال شهر رمضان

البكاء من خشية الله دأب الصالحين الخاشعين.. هذا فضله و بهذه الوسائل تصل إليه

7 علامات تحول رغبتك في إسعاد من حولك من نعمة إلى نقمة

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 29 مايو 2020 - 08:31 م
مساعدة الآخرين سلوك حميد قد يتحول إلى آخر مدمر للشخص.
فالسعي المتواصل لإسعاد الآخرين، قد يتتسبب  في تغيير السلوكيات التي يقوم بها الفرد وبذل الكثير من الوقت والمجهود من أجل إرضاء مشاعر وتلبية رغبات الآخرين، وفي تلك الحالة يتحول الأمر إلى مصدر لتدمير الذات والعلاقات مع الآخرين أيضاً.

وإليك أهم 7 علامات إذا صاحبة الأمر فإنها تدل على أن هذا السلوك الحميد قد تحول إلى تدمير صاحبه:
أولًا: انخفاض الثقة بالنفس
تتسم هذه الشخصية بعدم الثقة بالنفس، والشعور المستمر باستمداد القيمة الذاتية من الآخرين. حيث يتم الاعتقاد بأن الحصول على اهتمام الآخرين لا يتأتى سوى عبر إسعادهم، وأن ثناء وتقدير الآخرين هو مصدر السعادة الذاتية.

ثانيًا : الاحتياج لإعجاب الآخرين
يقلق صاحب هذه الشخصية بشدة من رفض الآخرين له، الأمر الذي يؤدي للقيام بالعديد من التصرفات لإسعاد الناس بغرض تجنب رفضهم.

ثالثًا: عدم القدرة على قول "لا"
حيث لا يقدر صاحب هذه الشخصية على رفض طلبات الآخرين، حتى مع عدم وجود الرغبة أو الوقت للقيام بهذا الطلب، ولدى تحول هذا الأمر إلى نمط سلوكي متكرر فإنه يعني تقديم احتياجات الآخرين على الاحتياجات الذاتية.

اقرأ أيضا:

ضاع حلمي في كلية العلاج الطبيعي.. لماذا لا يستجيب الله لأمنياتنا؟
رابعًا: شخصية دائمة الاعتذار
يميل صاحب هذه الشخصية إلى الاعتراف بالأخطاء، وتقديم الاعتذارات وتلقي اللوم دائماً، حتى وإن كان غير مخطئ بالأساس.

خامسًا: الموافقة المستمرة
يقوم صاحب هذه الشخصية بالموافقة على كافة مقترحات وطلبات ورغبات الآخرين، حتى في حال وجود رغبة في رفض تلك الأمور، إذ يعتقد صاحب هذه الشخصية أن الموافقة المستمرة هي أقصر الطرق لكسب قبول الآخرين وإبقائهم سعداء.

 سادسًا: العطاء الزائد
صاحب هذه الشخصية معطاء بشكل زائد عن الحد، بغرض كسب إعجاب الآخرين وحبهم وقبولهم.

سابعًا: عدم منح وقت الفراغ للنفس
ينشغل صاحب هذه الشخصية بإبقاء الآخرين سعداء عبر الاهتمام باحتياجاتهم طوال الوقت، حتى لدى الانتهاء من كافة متطلبات الحياة اليومية من العمل والعناية بالأسرة والمنزل، يكون وقت الفراغ المتاح مخصص للأخرين بدلاً من استغلاله بشكل شخصي.

اقرأ أيضا:

مجموع الثانوية العامة ليس كل شيء.. لا تجعله المحدد الوحيد لكليتك الجامعية ومستقبلك

اقرأ أيضا:

كيف تصنع لنفسك القمة وتكتب شهادة تفوقك؟


الكلمات المفتاحية

اسعاد الآخرين نعمة نقمة ثقة في النفس عطاء زائد وقت فراغ

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled مساعدة الآخرين سلوك حميد قد يتحول إلى آخر مدمر للشخص.