أخبار

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟

عبادة لا يراك فيها أحد.. لماذا كانت صدقة السر من أعظم أبواب الإخلاص؟

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

هل يشترط التتابع في صيام الأيام الستة من شوال؟.. "الأزهر للفتوى" يجيب

بقلم | مصطفى محمد | السبت 30 مايو 2020 - 12:37 ص
ورد سؤال من أحد الأشخاص إلى لجنة الفتوى بالأزهر الشريف بقول فيه: هل يجب التتابع في صيام الست من شوال؟.
وأجابت اللجنة أنه لا يُشترط التتابع في الأيام الستة من شوال، فلو صامها متفرقةً أو متتابعةً بعد يوم العيد فلا بأس بذلك.
واستشهدت لجنة الفتوى، في بيان فتواها عبر الصفحة الرسمية للأزهر على فيسبوك، بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «وأتبعه بست من شوال» فجعل شوالًا كلَّه محلًّا لصومها، ولم يخصِّص بعضَه من بعض، ولو اختص ذلك ببعضِه لقال: «ستًّا من أول شوال» أو: «من آخر شوال». وإتْباعُه بستٍّ من شوال يحصُل بفعلها من أوله وآخره؛ لكن كلما بادر كان أفضلَ، قال الله تعالى: {فاستبقوا الخيرات}، وقال: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم}، وقال موسى عليه السلام: {وعَجلت إليك رب لترضى}. هذا والله أعلم.وكان مجمع البحوث الإسلامية، قد أكد إن صيام الأيام الستة من شوال، سُنة عند كثير من العلماء، يحتسب فيها المسلم مع صيام أيام رمضان كأنه صام العام كله.
المجمع قال في منشور له ، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك"، إن من أراد أن يأخذ ثواب صيام الدهر كله فعليه أن يصوم 6 أيام من شوال بعد انتهاء رمضان مستشهدا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صَامَ رَمَضانَ ثُمَّ أَتَبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كأنه صام لدَّهْرِكله " صحيح مسلم

الأيام الست يجوز صيامها بعد انتهاء أيام العيد 

من ناحية أخري أجاز مركز الأزهر العالمي للفتوي الإليكترونية صيام السِّت من شوال في أيِّ وقتٍ من شهر شوال، فيجوز صيامها بداية من اليوم الثَّاني من شهر شوال، ويجوز بعد انقضاء أيام العيد التي يتزاور الناسُ فيها، وكذلك يجوز جمعها مرة واحدة، ويجوز تفريقها علىٰ مدار الشهر؛ فالأمر في ذلك واسع ولا حرج فيه.
من جانب أخر ثبتت فضائل  عديدة لصيام رمضان واتباعها بست أيام من شوال في مقدمتها الحصول على الأجر العظيم من الله -سبحانه-، كما رُوي في الصحيح من قول النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: «مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أتْبَعَهُ سِتًّا مِن شَوَّالٍ، كانَ كَصِيامِ الدَّهْرِ».
ومن فضائل صيام الست من شوال جَبر النقص الذي قد يطرأ على الفريضة وإتمامه، ويُستدَلّ على ذلك بِما رُوي عن تميم الداريّ -رضي الله عنه-، أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال: "أوَّلُ ما يحاسَبُ بهِ العبدُ يومَ القيامةِ صلاتُهُ فإن أكملَها كُتِبَت لَه نافلةً فإن لم يَكن أكمَلَها قالَ اللَّهُ سبحانَهُ لملائكتِهِ انظُروا هل تجِدونَ لعبدي مِن تطَوُّعٍ فأكمِلوا بِها ما ضَيَّعَ مِن فريضتِهِ ثمَّ تؤخَذُ الأعمالُ علَى حَسْبِ ذلِكَ».

ثالث فضائل صيام الأيام الست من شوال كذلك زيادة قُرْب العبد من ربّه، وكَسْب رضاه ومَحبّته، قال النبيّ -عليه السلام- فيما يرويه عن ربّه -عزّ وجلّ-: «ما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ، فإذا أحْبَبْتُهُ: كُنْتُ سَمْعَهُ الذي يَسْمَعُ به، وبَصَرَهُ الذي يُبْصِرُ به، ويَدَهُ الَّتي يَبْطِشُ بها، ورِجْلَهُ الَّتي يَمْشِي بها».

ومن المهم التأكيد هنا أن الصوم لله عز وجل وهو يجزي به، كما ثبت في البخاري ، ومسلم من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي».

باب الريان للصائمين في الجنة 

ومن فضائل صيام  الأيام الستة من شوال إن الله أعد لأهل الصيام بابا في الجنة لا يدخل منه سواهم، كما ثبت في البخاري ، ومسلم  من حديث سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ فِي الجَنَّة بَابًا يُقَالُ لَهُ: الرَّيَّانُ، يدْخُلُ مِنْهُ الصَّائمونَ يومَ القِيامةِ، لاَ يدخلُ مِنْه أَحدٌ غَيرهُم، يقالُ: أَينَ الصَّائمُونَ؟ فَيقومونَ لاَ يدخلُ مِنهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، فإِذا دَخَلوا أُغلِقَ فَلَم يدخلْ مِنْهُ أَحَدٌ
من ناحية أخري قدم الشيخ علي فخر مدير عام إدارة الحساب الشرعي وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية،تفسير اجديدا لحديث الرسول عن صيام الدهر لمن صام رمضان واتبعه بست من شوال إن صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان يثاب المسلم عليها كمن صام كل أيام حياته.

صيام ستة من شوال وأجر صيام السنة

الشيخ فخر استشهد بما روي عنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ سِتَّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ».
وأوضح أن المراد بالدهر في هذا الحديث: مدة عمر الإنسان، فإذا صام المسلم رمضان مع 6 أيام من شوال فله أجر صيام السنة، وإذا كرر هذا كل عام في حياته فله أجر صيام الدهر.

اقرأ أيضا:

ماذا يفعل من يشك في أن أحد أقاربه يحسده؟

اقرأ أيضا:

خنت زوجي قبل سنوات طويلة.. هل أخبره الآن؟

الكلمات المفتاحية

شوال صيام فتاوى أحكام وعبادات ثواب الصيام صيام الست من شوال

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ورد سؤال من أحد الأشخاص إلى لجنة الفتوى بالأزهر الشريف بقول فيه: هل يجب التتابع في صيام الست من شوال؟.