أخبار

لم أصم عاشوراء وأشعر بالندم.. هل عليَّ إثم أو كفارة تُعوِّض ذلك؟

حين تُغلَق أبواب الطاعة... لا تيأس من باب التوبة

لكي يكون دعاؤك مقبولاً .. احرص على هذه الأمور

تاب الله عليه.. فلا تكن شيطانًا يقطع في ثيابه

قصة مبكية.. كيف تاب "مالك بن دينار" من شرب الخمر؟

"لا حيلة في الرزق".. انشغل عن رزقه بحسدك فكيف تبطل أثر عينه؟

كيف تتجاوز ألم الفراق وتصبر على موت عزيز عليك؟

كيف تتوب من ذنب متكرر في 3 خطوات؟ .. الدكتور عمرو خالد يجيب

حتى لا يدخل الشر بيتك.. قصة مؤثرة لسيدنا "موسى" توقظك من غفلتك

سيدنا يونس بن متي .. هكذا ألقاه قومه في بطن الحوت ..ولهذا خصه الله بالجائزة الكبري وبثمرة نبات اليقطين

كيف تعيش أجواء رمضان بعد الخروج منه؟

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 01 يونيو 2020 - 10:31 ص


يظل المسلمون، طوال العام يمنون أنفسهم بأن يدركوا رمضان أعوامًا وأعوامًا، يتحدثونعن ذكرياتهم خلاله، وعن أمنياتهم أن يكونوا من المسبحين فيه، وأن يرزقهم الله ليلة القدر، وما أن ينتهي الشهر الفضيل، حتى يعودون لما كانوا عليه، ينسون أو يتناسون أحلامهم بقيام الليل، وقراءة القرآن.. وترى المصحف يعود إلى مكانه "الطبيعي" على الرف، حتى يفتح العامالمقبل، إن أصبح في العمر بقية.

إن كنت عزيزي المسلم، تتألم لوداع رمضان، فإياك أنتودع أعماله الطيبة، حافظ على الصلاة في أوقاتها، وقيام الليل، وقراءة القرآن.. تعش أبد الدهر رمضان، وما ذلك إلا لأنك خشيت الله في رمضان، فثبتك وأيدك بعد رمضان.

قال تعالى: «وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ* أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ » (المؤمنون: 60 - 61).

سيعود رمضان

عزيزي المسلم، لا تتألم لوداع رمضان، لأنه حتمًا بإذنالله سيعود، لكن تألم أنه انتهى ولا تدري هل ستلحق برمضان آخر أو لا؟.. لكن يموت ابن آدم ولا ينقطع عمله إلا من ثلاث، ومنها: عمل صالح.. فاحرص عزيزي المسلم أن يكون عملك طوال رمضان خيرًا.

قال تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُعَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ » (فصلت: 30).. فبعيدًا عن أيام رمضان، احرص على ذكر الله عز وجل تجد الله أمامك، وكل أيامك رمضان.

لا تعبد الله على حرف

عزيزي المسلم، إياك أن تعبد الله عز وجل على حرف،فرب رمضان هو رب شوال، لكن من يعي ويفهم ويدرك أن الله موجود في كل وقت وكل حين، فاستقم واثبت تعش كأنك في رمضان، وهنا تكون النتيجة أن يهدي الله قلبك، فتعيش في رمضان طوال العام، قال الله تعالى : « فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْا »(هود: 1129.

وقال أيضًا سبحانه و تعالى : « فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ » (فصلت: 6)، وهو ما أكده النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، لرجل جاءه يطلبه النصيحة، ويستهديهَا: «قل: آمنت بالله، ثم استقم».. فكذلك من اكتسبَ أعمالاً وطاعات وحسنات في رمضان، إذالم يحرسها بالاستقامة، ويداوم عليها، ضاعت وأصبحت هباءً منثورًا.


الكلمات المفتاحية

روحانيات رمضان عبادات صلاة قيام الليل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يظل المسلمون، طوال العام يمنون أنفسهم بأن يدركوا رمضان أعوامًا وأعوامًا، يتحدثونعن ذكرياتهم خلاله، وعن أمنياتهم أن يكونوا من المسبحين فيه، وأن يرزقهم