أخبار

هل تشكل العواصف الترابية خطرًا على مرضى كورونا؟ وكيف يتم التعامل معها؟

أسباب الشعور بـ "الدوخة" وخطورة تجاهلها

فضائل لا تنسى.. هل سمعتها من قبل عن عثمان بن عفان؟

كابوس فشلت معه الاستعاذة.. الشيطان يوسوس لي بالإساءة للذات الإلهية؟

47 دولارًا في الساعة مقابل تذوق الحلوى!

10 أسباب تقودك للرزق رغم مصاعب الحياة

هل يجوز للأب أن يحرم ابنته من التعليم والعمل؟

عمرو خالد: لو تخلى عنك كل من حولك وتركوك.. اذهب إلى الله بأسهل عبادة

متى ترفع السبابة في جلسة التشهد في الصلاة؟.. أمين الفتوى يجيب

دعاء في جوف الليل: اللهم إني أعوذ بك من شر الخلق وهم الرزق

عاش 120 سنة.. أنقذه أبو ذر من القتل بهذا الأمان

بقلم | عامر عبدالحميد | الاثنين 08 يونيو 2020 - 01:14 م
Advertisements


عاش عدد من الصحابة لحسن حظهم أكثر من 100 عام، بل إن منهم من عاش 120 عاما، ستون في الجاهلية وستون في الإسلام، منهم الصحابي حويطب بن عبد العزى.

قصة إسلامه:

قال حويطب بن عبد العزى: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح خفت خوفا شديدا، فخرجت من بيتي وفرقت عيالي في مواضع يأمنون فيها، فانتهيت إلى بستان عوف فكنت فيه، فإذنا أنا بأبي ذر الغفاري وكانت بيني وبينه صداقة.

فناديته فقال: لبيك، قال: ما لك؟ قلت: الخوف، قال: لا خوف عليك، أنت آمن بأمان الله عز وجل.

 فرجعت إليه فسلمت عليه، فقال: اذهب إلى منزلك، قلت: هل لي سبيل إلى منزلي؟ والله ما أراني أصل إلى بيتي حيا حتى يقتلع رأسي أو يدخل عليّ منزلي فأقتل، وإن عيالي لفي مواضع شتى.

 قال: فاجمع عيالك في موضع وأنا أبلغك إلى منزلك، فبلغ معي وجعل ينادي علي: إن حويطبا آمن فلا يهج.

 ثم انصرف أبو ذر رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: أوليس قد أمن الناس كلهم إلا من أمرت بقتلهم؟ قال: فاطمأننت ورددت عيالي إلى منازلهم وعاد إلي أبو ذر، فقال لي: يا أبا محمد، حتى متى؟ وإلى متى؟ قد سبقت في المواطن كلها، وفاتك خير كثير وبقي خير كثير، فأت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم تسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم أبرّ الناس، وأوصل الناس، وأحلم الناس، شرفه شرفك، وعزه عزك.

 قال قلت: فإن أخرج معك فآتيه، فخرجت معه حتى أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبطحاء وعنده أبو بكر، وعمر، فوقفت على رأسه.

 وسألت أبا ذر: كيف يقال إذا سلم عليه؟ قال: قل: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، فقلتها، فقال: «وعليك السلام حويطب» .

 فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «الحمد لله الذي هداك» .

 قال: وسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامي، واستقرضني مالا فأقرضته أربعين ألف درهم، وشهدت معه حنيناوالطائف، وأعطاني من غنائم حنين مائة بعير.

رأى  الملائكة يوم بدر وهو مشرك:

يقول حويطب: ما كان في قريش أحد من كبرائها الذين بقوا على دين قومهم إلى أن فتحت مكة أكره لما فتحت عليه مني، ولكن المقادير.. ولقد شهدت بدرا مع المشركين فرأيت عبرا، فرأيت الملائكة تقتل وتأسر بين السماء والأرض، فقلت: هذا رجل ممنوع، ولم أذكر ما رأيت لأحد، فانهزمنا راجعين إلى مكة، فأقمنا بمكة وقريش تسلم رجلا رجلا.

 فلما كان يوم الحديبية حضرت وشهدت الصلح ومشيت فيه حتى تم، وكل ذلك يزيد الإسلام ويأبى الله عز وجل إلا ما يريد.

 فلما كتبنا صلح الحديبية كنت آخر شهوده، وقلت: لا ترى قريش من محمد إلا ما يسؤوها، قد رضيت إن دافعته بالرماح.

ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرة القضاء وخرجت قريش من مكة، كنت فيمن تخلف بمكة أنا وسهيل بن عمرو لأن نخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ مضى الوقت، فلما انقضت الثلاث أقبلت أنا وسهيل بن عمرو فقلنا: قد مضى شرطك فأخرج من بلدنا، فصاح: «يا بلال لا تغب الشمس وواحد من المسلمين بمكة ممن قد معنا» .


الكلمات المفتاحية

غزوة بدر حويطب بن عبد العزى صحابه

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عاش عدد من الصحابة لحسن حظهم أكثر من 100 عام، بل إن منهم من عاش 120 عاما، ستون في الجاهلية وستون في الإسلام، منهم الصحابي حويطب بن عبد العزى.