أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

عاش 120 سنة.. أنقذه أبو ذر من القتل بهذا الأمان

بقلم | عامر عبدالحميد | الاثنين 08 يونيو 2020 - 01:14 م


عاش عدد من الصحابة لحسن حظهم أكثر من 100 عام، بل إن منهم من عاش 120 عاما، ستون في الجاهلية وستون في الإسلام، منهم الصحابي حويطب بن عبد العزى.

قصة إسلامه:

قال حويطب بن عبد العزى: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح خفت خوفا شديدا، فخرجت من بيتي وفرقت عيالي في مواضع يأمنون فيها، فانتهيت إلى بستان عوف فكنت فيه، فإذنا أنا بأبي ذر الغفاري وكانت بيني وبينه صداقة.

فناديته فقال: لبيك، قال: ما لك؟ قلت: الخوف، قال: لا خوف عليك، أنت آمن بأمان الله عز وجل.

 فرجعت إليه فسلمت عليه، فقال: اذهب إلى منزلك، قلت: هل لي سبيل إلى منزلي؟ والله ما أراني أصل إلى بيتي حيا حتى يقتلع رأسي أو يدخل عليّ منزلي فأقتل، وإن عيالي لفي مواضع شتى.

 قال: فاجمع عيالك في موضع وأنا أبلغك إلى منزلك، فبلغ معي وجعل ينادي علي: إن حويطبا آمن فلا يهج.

 ثم انصرف أبو ذر رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: أوليس قد أمن الناس كلهم إلا من أمرت بقتلهم؟ قال: فاطمأننت ورددت عيالي إلى منازلهم وعاد إلي أبو ذر، فقال لي: يا أبا محمد، حتى متى؟ وإلى متى؟ قد سبقت في المواطن كلها، وفاتك خير كثير وبقي خير كثير، فأت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم تسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم أبرّ الناس، وأوصل الناس، وأحلم الناس، شرفه شرفك، وعزه عزك.

 قال قلت: فإن أخرج معك فآتيه، فخرجت معه حتى أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبطحاء وعنده أبو بكر، وعمر، فوقفت على رأسه.

 وسألت أبا ذر: كيف يقال إذا سلم عليه؟ قال: قل: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، فقلتها، فقال: «وعليك السلام حويطب» .

 فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «الحمد لله الذي هداك» .

 قال: وسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامي، واستقرضني مالا فأقرضته أربعين ألف درهم، وشهدت معه حنيناوالطائف، وأعطاني من غنائم حنين مائة بعير.

رأى  الملائكة يوم بدر وهو مشرك:

يقول حويطب: ما كان في قريش أحد من كبرائها الذين بقوا على دين قومهم إلى أن فتحت مكة أكره لما فتحت عليه مني، ولكن المقادير.. ولقد شهدت بدرا مع المشركين فرأيت عبرا، فرأيت الملائكة تقتل وتأسر بين السماء والأرض، فقلت: هذا رجل ممنوع، ولم أذكر ما رأيت لأحد، فانهزمنا راجعين إلى مكة، فأقمنا بمكة وقريش تسلم رجلا رجلا.

 فلما كان يوم الحديبية حضرت وشهدت الصلح ومشيت فيه حتى تم، وكل ذلك يزيد الإسلام ويأبى الله عز وجل إلا ما يريد.

 فلما كتبنا صلح الحديبية كنت آخر شهوده، وقلت: لا ترى قريش من محمد إلا ما يسؤوها، قد رضيت إن دافعته بالرماح.

ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرة القضاء وخرجت قريش من مكة، كنت فيمن تخلف بمكة أنا وسهيل بن عمرو لأن نخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ مضى الوقت، فلما انقضت الثلاث أقبلت أنا وسهيل بن عمرو فقلنا: قد مضى شرطك فأخرج من بلدنا، فصاح: «يا بلال لا تغب الشمس وواحد من المسلمين بمكة ممن قد معنا» .


الكلمات المفتاحية

غزوة بدر حويطب بن عبد العزى صحابه

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عاش عدد من الصحابة لحسن حظهم أكثر من 100 عام، بل إن منهم من عاش 120 عاما، ستون في الجاهلية وستون في الإسلام، منهم الصحابي حويطب بن عبد العزى.