أخبار

وفاة باحثة في مختبر روسي يثير المخاوف من الطاعون الرئوي

لتجنب الأرق.. متى يجب أن تتوقف عن شرب آخر فنجان قهوة قبل النوم؟

نجل الشيخ محمد عمران يفتح حزانة أسرار سلطان الابتهالات

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

كيف تستثمر المتبقي من عمرك حتى لا يضيع هدرًا مثل ما مضي؟

يد الرفق تجني السلامة والعجلة تغرس الندامة.. ماذا قالوا عن التأنّي؟

هل كل البشر اليوم من نسل قابيل القاتل؟.. لن تصدق عدد أبناء آدم الذين رآهم في حياته

هل تعظم أصحاب الفكر والعقل؟ أم تنافق أصحاب المال والسلطة؟

جدد إيمانك.. الأدلة العقلية على وجود الله.. بنظرية رياضية استحالة وجود الكون بالصدفة

قالوا كثيرًا عن العقل والحكمة.. ماذا عن حساب يوم القيامة؟

أكثر ما يدخل الجنة.. وأكثر ما يدخل النار

بقلم | عمر نبيل | الخميس 11 يونيو 2020 - 10:39 ص
بما أن الحياة الدنيا دار الاختبار، ثم بعدها يكون المصير إما إلى جنة، وإما إلى نار، فعلى الإنسان أن يتعلم الأمور التي تصل به في نهاية المطاف إلى الجنة، للإكثار منها، ومعرفة الطرق التي تؤدي وليعاذ بالله إلى النار، للزهد فيها.
فقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال: «تقوى الله وحسن الخلق. وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار؟ فقال: الفم والفرج».. فقد يكون سبب دخول النار كلمة يقولها الإنسان ولا يهتم لها، بل ربما ينساها بعد دقائق، لكنها كانت عليه شقاء كبير.
عن أبي هريرة عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم».

طريق الاستقامة


لكن ما من شك أن الحياة الدنيا، بما أنها دار اختبار، لابد أن يختبر فيها الإنسان، ويتعرض لسيء فيها والجيد، فعليه إذن أن يتعلم كيف يعتصم من الشيطان وطريقه.
عن سفيان بن عبد الله الثقفي رضي الله عنه قال: «قلت يا رسول الله حدثني بأمر أعتصم به»، فقال عليه الصلاة والسلام: «قل ربي الله، ثم استقم»، قلت: «يا رسول الله ما أخوف ما تخاف علي؟» فأخذ بلسان نفسه ثم قال: «هذا».. إذن طريق الاستقامة يبدًا من الفم والفرج بالفعل.
عن معاذ ابن جبل رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: «ألا أخبرك بملاك ذلك كله، قلت بلى يا نبي الله، قال: كف عليك هذا، فقلت يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به، قال: ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم».

اقرأ أيضا:

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

كن من المتقين


فأن تكون من المتقين لهو العمل العظيم، الذي قد يراه البعض شاقًا، وإنما هو لينًا على ما عرف الله حق المعرفة، فلزم التقوى، وبالتأكيد هو صعب على من لم يعرف الله حق المعرفة، فلعل معروفًا تراه هينًا وهو عند الله عظيم، يرفع مقدارك عنده لأعلى درجة.
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول صلى الله عليه وسلم: «إن رجلاً لم يعمل خيرًا قط، وكان يداين الناس، فيقول لرسوله: خذ ما تيسر، واترك ما عسر، وتجاوز، لعل الله يتجاوز عنا، فلما هلك، قال الله تعالى: هل عملت خيرًا قط؟ قال: لا، إلا أنه كان لي غلام، وكنت أداين الناس، فإذا أرسلته يتقاضى، قلت له: خذ ما تيسر، واترك ما عسر، وتجاوز، لعل الله يتجاوز عنا، قال الله: فقد تجاوزت عنك».

الكلمات المفتاحية

أكثر ما يدخل الجنة أكثر ما يدخل النار الطاعة المعصية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled بما أن الحياة الدنيا دار الاختبار، ثم بعدها يكون المصير إما إلى جنة، وإما إلى نار، فعلى الإنسان أن يتعلم الأمور التي تصل به في نهاية المطاف إلى الجنة،