أخبار

طلب منها زوجها ألا تكلمه.. هل تأثم إن وافقته؟

سبب غير متوقع للأرق يتجاهله الملايين.. كيف تتغلب عليه؟

خبر سار لعشاق القهوة.. تعزز صحة الأمعاء والدماغ

كيف تعلم أن الله قد رضي عنك وأحبك.. هذه بعض العلامات

هؤلاء أحبوا النبي كما ينبغي.. فتعلم كيف يكون الحب

"حواري الرسول".. أيقونة الشجاعة والبطولات النادرة

التسامح خلق قرآني.. ما الفرق بين عفوك وهدر حقك؟

10 معلومات ذهبية عن المسجد الأقصى فى 90 ثانية.. يكشفها د. عمرو خالد

صلح الحديبية وقع في ذي القعدة.. هدنة مكنت النبي من نشر الدعوة وأكبر تمهيد لفتح مكة

هل ولد رسول الله مؤمنًا مسلمًا ؟.. وكيف تعامل مع دين قومه وعبادة الأوثان قبل البعثة؟

كن كأبي بكر.. مت واترك ما يحييك أمد الدهر

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 12 يونيو 2020 - 01:34 م
بموت الإنسان يتوقف عمله في الحياة الدنيا، لكن بالتأكيد لا تتوقف سيرته سواء كانت الطيبة أو والعياذ بالله غير ذلك، فكن ممن تعيش سيرته الطيبة مئات السنين.. قد يقول قائل: وكيف ذلك؟.. كيف لي أن أعمل عملاً يعيش هذه السنوات الطويلة.
عزيزي المسلم، اعلم أن خلود السيرة الطيبة قد يكون بالاسم، أي أن الناس يعلمون هذا الشخص باسمه وكنيته لسنوات طوال، وما أكثر هؤلاء في التاريخ.. وأيضًا قد لا يعلمك أحدهم باسمك أو بشخصك لكن تترك عملاً يكون له تأثير قوي في الناس، لدرجة أنهم يترحمون عليك دون حتى أن يعلموا من تكون وفي أي زمن عشت!.

ولنا في هؤلاء أسوة حسنة


لم تكن حياة الصحابة الكرام، بالتي تمر مرور الكرام، بل كانت عبرة لنا، وتجارب تعلمنا كيف نتصرف ونعيش ونتعامل، وليس من أفضل من ذكر سيدنا أبي بكر الصديق خليفة وصديق النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، الذي ترك سيرة من أخير السير في التاريخ.. حتى بعد موته.
فقد كان قبل وفاته رضي الله عنه، يزور سيدة ضريرة هو وسيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه، ويتولى نظافة بيتها ويأتي لها بكل ما تحتاجه من أكل وشراب وخلافه.. فلما توفاه الله، ذهب الفاروق عمر ابن الخطاب رضي الله عنه إلى منزل السيدة ليقوم على واجباتها، ويقدم لها التمر والماء، فإذا بالمرأة تفاجئه وتقول له: هل مات صاحبك؟.. فرد وما أدراك؟.. فقالت المرأة الضرير: «جئتني بالتمر ولم تنزع عنه النوى».. وهنا بكى عمر رضي الله عنه.

كن أبي بكر


غالبية الناس، يستبعدون تمامًا أن يكون مثل أبي بكر، فيمتنع عن فعل ما كان يفعله الخليفة الأول لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وما ذلك إلا لأنه يصعّب عليه الأمر، ولو تدبر قليلاً لعلم أنه يستطيع، صحيح لن يكون أبي بكر آخر، لكن سيكون على نهجه ومنهجه، وما نهج أبي بكر إلا نهج النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم.
عاش أبو بكر بين الناس وفي قلوبهم حتى يومنا هذا، بما فعله، فقد كان يعتق عجائز ونساء إذا أسلمن، فقال له أبوه: أي بني أراك تعتق أناسًا ضعفاء، فلو أنك تعتق رجالاً جلدًا يقومون معك، ويمنعونك ويدفعون عنك، فقال له سيدنا أبو بكر: أي أبت إنما أريد ما عند الله.. فنزل فيه قول الله تعالى: «وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى وَمَا لأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى إِلاَّ ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى وَلَسَوْفَ يَرْضَى».
بإمكان أي إنسان أن يعيش أبد الدهر بين الناس، ولكن بما قدمت يداه.

الكلمات المفتاحية

الصحابة أبوبكر الصديق مواقف من حياة أبي بكر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled بموت الإنسان يتوقف عمله في الحياة الدنيا، لكن بالتأكيد لا تتوقف سيرته سواء كانت الطيبة أو والعياذ بالله غير ذلك، فكن ممن تعيش سيرته الطيبة مئات السنين