أخبار

هل نحن متدينون حقًا أم نخاف نظرة الناس؟

حين يصبح الدين عادة اجتماعية: كيف نعيد للإيمان روحه؟

"بين ضجيج الحياة وسكينة الروح: كيف نستعيد توازننا في زمن السرعة؟

التنازع يؤدي للفشل .. تعرف على نظرة الإسلام لتوحيد الصف وذم الاختلاف

السكري من النوع الثاني.. 4 أعراض تظهر على القدمين احذر تجاهلها

3 مكونات شائعة يضيفها أطول الناس عمرًا في العالم إلى خضرواتهم

البركة في المال والولد وانشراح الصدر ومغفر الذنوب كلها ثمرات للاستغفار .. تعرف على فضائله

جارك هو سكنك وسلامك النفسي.. كيف تحافظ عليه؟

هل يشترك الشيطان في جماع الزوجة؟.. لا تتجاهل هذا الدعاء قبل المعاشرة

أفضل الأعمال.. أيسرها الذي أتعبنا أنفسنا بسببه

كيف أتعامل مع أزمة كورونا وأتجنب الاكتئاب؟

بقلم | ياسمين سالم | الجمعة 12 يونيو 2020 - 02:35 م

بطبعي شخص متفائل، ولكن مع أزمة كورونا وكم النتائج السلبية العالمية، لا أرى في الأمر أي بارقة أمل، فكيف أستعيد تفاؤلي وهل للأزمة أية إيجابيات؟

(م. س)

يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

التفاؤل لا ينكر الشر على الإطلاق، فالتفاؤل هو النظرة الايجابية للأشياء التي نراها، فأنت متفائل لأنك تري الشر، وإنما لك نظرة إيجابية للأمر.
كل موقف نمر به يجب أن نخرج خارج الصندوق، وننظر للأمور بنظرة ايجابية، فإذا نظرت للوضع الحالي ستجد أننا لا نخرج، ولا توجد أية تجمعات، والنظرة الايجابية أن الراجل أصبح لديه الوقت الكافي لمشاركة زوجته أدق التفاصيل والاستمتاع مع الأبناء ويقوم بمراعاتهم وبحث مشاكلهم.
كم من الرجال أصبحوا سعداء جدًا مع أسرتهم ومع الزوجة وأبناء عاشوا حياتهم بشكل كانوا يتمنونه. استفد من الأزمة وفكر بشكل إيجابي ولا تكن مكتئبًا أو محبطًا أو متوترًا.
أملأ كل الوقت الموجود واستمتع به، حتى تبتعد عن أجوتاء الاكتئاب والملل، وحاول تجنب نشر الشائعات حتى لا تكون مصدرًا للطاقة السلبية.

اقرأ أيضا:

هل تفسير الأحلام له سند شرعي وعلمي؟



الكلمات المفتاحية

كورونا اكتئاب سعادة حياة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled بطبعي شخص متفائل، ولكن مع أزمة كورونا وكم النتائج السلبية العالمية، لا أرى في الأمر أي بارقة أمل، فكيف أستعيد تفاؤلي وهل للأزمة أية إيجابيات؟