الأزهر يدعو إلى الاهتمام بقضايا اللاجئين: "كورونا" يضاعف آلامهم
بقلم |
عاصم إسماعيل |
السبت 20 يونيو 2020 - 01:42 م
دعا الأزهر إلى مزيد من الاهتمام بقضايا اللاجئين حول العالم في ظل أزمة فيروس كورونا المستجد التي ضاعفت من آلامهم. وقال الأزهر في اليوم العالمي للاجئين الذي يوافق 20 يونيو من كل عام، إنه يُذكر بمعاناة ما يقرب من 80 مليون شخص حول العالم، ما بين لاجئين (26 مليون)، وهو العدد الأكبر من اللاجئين على مدار التاريخ، وملتمسي اللجوء (4.2 مليون) ونازحين داخليًا (45.7 مليون)، يُمثل الأطفال والنساء غالبيتهم العظمى. وأكد أهمية إعطاء المجتمع الدولي بكل مكوناته، المزيد من الاهتمام لقضايا اللاجئين وحقوقهم، خاصة في ظل ما يشهده العالم من وباء كورونا الفتاك، والذي زاد اللاجئين ألما فوق ألمهم، وفرض المزيد من التحديات والمخاطر على حقهم بالعيش في سلام وأمان، وتركهم فريسة سهلة لوباء لم يفرق بين بني البشر، فطال القاصي والداني. ودعا الأزهر وسائل الإعلام العالمية والمنظمات الحقوقية وغيرها من الهيئات والمؤسسات المعنية إلى مساندة قضايا اللاجئين، وبذل كل الجهد في ضمان حقوقهم الإنسانية الكاملة وتوفير سبل الحماية الكافية لهم من فيروس كورونا المستجد، والعمل بصدق وإخلاص على حل القضايا التي كانت سببا في لجوئهم وتهجيرهم من أوطانهم. وشدد الأزهر على ضرورة احترام الحقوق والحريات التى كفلتها المواثيق الدولية للاجئين، ومن قبلها الشرائع السماوية, آملاً أن يتكاتف المجتمع الدولي للقضاء على الظواهر والأسباب التي تضطر بعض الأشخاص قسرًا إلى مغادرة بلدانهم وأوطانهم، سائلين المولى –عز وجل- أن ينعم على عالمنا بالسلام والأمن والأمان.