أخبار

بالفيديو... عناكب كبيرة تغزو ولاية أسترالية بأعداد ضخمة وتغطيها بشبكات هائلة

الأزهر : تواصل تلقي طلبات المشاركة في الموسم الثاني لمسابقة «مئذنة الأزهر للشعر العربي»

احذر هذا الأمر.. ينسف حسناتك وتصبح هباءً ولو كانت كالجبال

أريد الزواج والطبيب النفسي استغلني.. ماذا أفعل؟

اسهل طريقة لعلاج حصوات المرارة بالأعشاب وبدون جراحة

في ذكري وفاته .. تعرف علي 10محطات في مسيرة إمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي ..الحاضر الغائب

ذكر الله درجات ودلالات.. والجوارح لها ذكر وهذا أعظمه

هل السحر ممكن أن يؤثر على عقد الزواج؟

توفيت أمي فجأة وأنا طفل ولا زلت أذكرها وأبكي بشدة.. هل هذا طبيعي؟

دراسة تكشف: دواء لعلاج التهاب المفاصل يسجل نتائج واعدة في علاج مرضى كورونا

حتى لا تخرج صفر اليدين.. هؤلاء أسوأ الناس سرقة.. احذر أن تكون منهم

بقلم | أنس محمد | الاربعاء 24 يونيو 2020 - 03:09 م
Advertisements

عن أبي قتادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته قالوا يا رسول الله وكيف يسرق من صلاته قال لا يتم ركوعها ولا سجودها أو قال لا يقيم صلبه في الركوع والسجود) رواه أحمد.

فكل من لا يتم هذه الأركان ويحقق الطمأنينة فهو سارق لصلاته، وصلاته باطلة، كما عند الترمذي وصححه عن أبي مسعود الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لا تجزئ صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود).

ويرشد النبي صلى الله عليه وسلم أمته أن الإخلال بإتمام الركوع والسجود إخلال بالأمانة التي وكِّل العبد بها، وقد يكون أسوأ مما تقرر عند الناس سوءه من صور عدم حفظ الأمانة، وإنما خص الركوع والسجود لأن الإخلال في الغالب إنما يقع بهما، وسماه سرقة على معنى أنه خيانة فيما اؤتمن على أدائه، وبهذا يعلم أنه ليست العِبرة في الأمر بالصلاة الأداء، بقدر ما هي العبرة بإقامتها بأركانها وتحقيق خشوعها.

شروط قبول الصلاة 


وروى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الرجل ليصلي ستين سنة وما تقبل له صلاة، لعله يتم الركوع ولا يتم السجود، ويتم السجود ولا يتم الركوع ) .

أي أنه يجب الطمأنينة في الصلاة وتأديتها بوقار وخشوع، فالإخلال بأحد أركانها بمثابة السرقة منها، وهذا يدل على أنه أسوأ حالا عند الله من سراق الأموال.

فالكثير منا يدخل صلاته ويخرج وربما لايتذكر ماهي تلك الآيات التي قرأها بعد الفاتحة , بل قد يحدث من الكثير منا كثرة السهو في الصلاة , هل ياترى صلينا ثلاثا أو أربعا ؟ حتى صار سجود السهو شيئا ملازما لنا في صلاتنا المفردة، فهل هذا نتيجة شدة الالتزامات المعيشية والضغوط التي يمر بها أحدنا تشغله لدرجة نسيان تلك الدقائق الجليلة التي يقف فيها العبد أمام ربه ومولاه والتي تكون له ذخرا يوم القيامة، أم هل شدة الإحساس بالهموم جعل الكثير يدخل صلاته ويخرج وكأنه عابر سبيل لايلوي على شىء منها ولا من أثرها ؟.

اقرأ أيضا:

الأزهر : تواصل تلقي طلبات المشاركة في الموسم الثاني لمسابقة «مئذنة الأزهر للشعر العربي»

أرحنا بها يا بلال


كان النبي صلى الله عليه وسلم , عندما يشعر بالهموم والكروب كان يقول لبلال رضي الله عنهه " ارحنا بالصلاة يابلال " أخرجه ابو داود , إذ هي الوقت الوحيد الذي على العبد أن يرتاح فيه من همومه وغمومه وانشغالاته وتجارته ومشكلات أسرته وأعبائه ويسلم نفسه بين يدي ربه مخلصا نقيا لايحدث نفسه بشىء من الدنيا ... لكن للاسف فما يحدث هو عكس ذلك

فالصلاة إنما هي صلة بين العبد وربه فعندما يقول العبد " الحمد لله رب العالمين " يقدم كل الحمد له سبحانه ويتذكر نعمه عليه التي تحيطه , وعندما يقول " الرحمن الرحيم " فيذكر صفات ربه الرحيم سبحانه وأنه منه الرحمة لعباده وأنه رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما , فالطمأنينة ركن هام والصلاة لاتتم إلا بها , لذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم " لاتجزىء صلاة الرجل حتى يقيم ظهره في الركوع والسجود " أخرجه أبو داود .

وعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلمَ بِأَصْحَابِهِ، ثُمَّ جَلَسَ فِي طَائِفَةٍ مِنْهُمْ، فَدَخَلَ رَجُلٌ، فَقَامَ يُصَلِّي، فَجَعَلَ يَرْكَعُ وَيَنْقُرُ فِي سُجُودِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "أَتَرَوْنَ هَذَا، مَنْ مَاتَ عَلَى هَذَا، مَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ، يَنْقُرُ صَلاتَهُ كَمَا يَنْقُرُ الْغُرَابُ الدَّمَ، إِنَّمَا مَثَلُ الَّذِي يَرْكَعُ وَيَنْقُرُ فِي سُجُودِهِ، كَالْجَائِعِ لا يَأْكُلُ إِلا التَّمْرَةَ وَالتَّمْرَتَيْنِ، فَمَاذَا تُغْنِيَانِ عَنْهُ، فَأَسْبِغُوا الْوُضُوءَ، وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ، أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ".

وفي الصحيحين عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : بَيْنَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ سَمِعَ جَلَبَةَ رِجَالٍ ، فَلَمَّا صَلَّى دَعَاهُمْ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكُمْ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اسْتَعْجَلْنَا إِلَى الصَّلاةِ ، قَالَ : لا تَفْعَلُوا ، إِذَا أَتَيْتُمْ فَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا سَبَقَكُمْ فَأَتِمُّوا .



الكلمات المفتاحية

الصلاة الاطمئنان في الصلاة الخشوع في الصلاة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عن أبي قتادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته قالوا يا رسول الله وكيف يسرق من صلاته قال لا يت