أخبار

لم أصم عاشوراء وأشعر بالندم.. هل عليَّ إثم أو كفارة تُعوِّض ذلك؟

حين تُغلَق أبواب الطاعة... لا تيأس من باب التوبة

لكي يكون دعاؤك مقبولاً .. احرص على هذه الأمور

تاب الله عليه.. فلا تكن شيطانًا يقطع في ثيابه

قصة مبكية.. كيف تاب "مالك بن دينار" من شرب الخمر؟

"لا حيلة في الرزق".. انشغل عن رزقه بحسدك فكيف تبطل أثر عينه؟

كيف تتجاوز ألم الفراق وتصبر على موت عزيز عليك؟

كيف تتوب من ذنب متكرر في 3 خطوات؟ .. الدكتور عمرو خالد يجيب

حتى لا يدخل الشر بيتك.. قصة مؤثرة لسيدنا "موسى" توقظك من غفلتك

سيدنا يونس بن متي .. هكذا ألقاه قومه في بطن الحوت ..ولهذا خصه الله بالجائزة الكبري وبثمرة نبات اليقطين

كيف تتغلب على ألم الفراق بعد الموت؟

بقلم | أنس محمد | الثلاثاء 23 يونيو 2026 - 10:42 ص

الفراق أحد أكثر الأمور التي لا يمكن الاستهانة بها، حيث يعد الفراق خاصة بعد الموت، بمثابة كتابة كلمة النهاية بينك وبين شخص عزيز عليك، فربما لا يتصور أحدنا أنها لن يراه أباه بعد الآن وربماأمه، وقد يكون الفقيد ابنه، إلا أنه حينما يفاجأ بفقدان أبيه أو أمه، قد يصاب بالهلع والحزن الشديد، وقد يصاب باليأس والرغبة في الانتحار.


ويستمر الحزن لفترة كبيرة مع بعض الناس، حينما يجد نفسه في البيت بمفرده دون فقيده الذي كان يشاركه أحلامه، ويقف في ظهره ويدافع عنه.

وقد مر النبي صلى الله عليه وسلم بألم الفراق، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سيف القين، وكان ظِئْرًا لإبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهيم فقبَّله وشمَّه، ثم دخل عليه بعد ذلك وإبراهيم يجودُ بنفسه، فجعلتْ عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان! فقال له عبدالرحمن بن عوف: وأنت يا رسول الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم: ((إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون)).


وكان ذلك في شهر ربيع الأول سنة 10 للهجرة، وكان عمره ستة عشر شهرًا.


لقد فُجِعَ النبي صلى الله عليه وسلم بفقد ابنه إبراهيم، كما فُجِعَ بفَقْدِ جميع أبنائه في حياته ما عدا فاطمة رضي الله عنها، فليست هناك مصيبة أشد على المرء من فقد الولد، فكان يستقبل هذا البلاء باليقين والصبر والرضا بقضاء رب العالمين، وكان صبره على فراقهم بمقدار تحمله لجميع شدائد الدنيا، فما كانت تتعدى ردةُ فعله سيلانَ عبراته الشريفة على خَدَّيْهِ الكريمين.

اقرأ أيضا:

حين تُغلَق أبواب الطاعة... لا تيأس من باب التوبة

كيف تتغلب على ألم الفراق؟


1- تقبل الواقع بصبر ويقين بأن الموت هو الحقيقية الوحيدة في دار الفناء وقد كتبه الله على جميع عباده وعلينا القبول به بصبر وإيمان.


2- ابحث عما تثبت به إيمانك وترضا به بقضاء الله


3- اسمح لنفسك بالبكاء


قد ينهاكَ البعض عن البكاء، في حين أن البكاء يعد آلية سحرية للتحرر من جميع الآلام النفسية حيث يساعد على التحرر وإطلاق العنان للانفعالات والمشاعر السلبية، والتخلص منها؛ حتى يتمكن الشخص بعد ذلك من الاستمرار.

4- لا تفكر في الأسباب


تأكد أن التفكير في الأسباب الكامنة وراء فقدان الحبيب سيفتح المجال أمامك لدخول الشيطان ، لذا حاول أن تفكر بالواقع والمستقبل بعيداً عن الماضي الذي لا عودة له.

5- استوعب مشاعرك


كن على يقين من أن هذه الخطوة ستخولك فهم كل مرحلة مررت بها، انطلاقاً من التحطم والغضب، وصولاً إلى المرحلة الأخيرة القبول، والتي ستفتح لك أبواب بداية جديدة ربما تكون هي الطريق إلى حياة أفضل.

6- لا تدمِّر نفسك


في بعض الأحيان، يقودنا العقل إلى مزالق كارثية في الحياة قد تسهم في تحطيمنا، كما أنه يحمّلنا الشعور بانعدام الثقة ويُفقدنا احترامنا لذاتنا. تذكَّر أنك المتحكم الأول والأخير في حياتك والمسؤول الوحيد عن سعادتك وأفعالك فلا تندفع إلى الكفر بالقضاء والقدر والعياذ بالله.

7- تحمل ألم الحزن


قد يفيد التحدث مع الاخرين والتكلم عن المشاعر مع شخص ما. لا تمر بذلك لوحدك. الاعتماد على العائلة والأصدقاء هو أفضل طريقة للتحمل بالنسبة لبعض الناس.




الكلمات المفتاحية

ألم الحزن ألم الفراق التغلب غلى الأحزان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الفراق أحد أكثر الأمور التي لا يمكن الاستهانة بها، حيث يعد الفراق خاصة بعد الموت، بمثابة كتابة كلمة النهاية بينك وبين شخص عزيز عليك، فربما لا يتصور أح