أخبار

تعرف على أفضل الأطعمة لخفض الكوليسترول

انتبه: 5 أطعمة يومية تحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة

الأشهر الحرم..أجر عظيم للطاعات والعبادة فيها وخسران مبين لأصحاب المعاصي ..هذا ما يخص رجب وأسمائه

هل وفاة المرأة أثناء "الحيض" علامة على سوء الخاتمة؟

كبيرة من الكبائر وهي من سوء الظن بالله وتتشبه فيها بإبليس.. احذرها حتى لا تطرد من رحمة ربك

هذه الأعمال تطيل عمرك وتملأ حياتك بالبركة

من الأحق بولاية الأبناء الصغار.. الأب أم الأم؟

دعاء تبتعد به عن المعاصي وتنتصر به على الشهوة

تحدى عذابه فأعجب به ملك الروم وأفرج عنه وكل أسرى المسلمين

لو عندك هم وحزن وكرب كبير .. عليك بهذه الوصفة النبوية المؤكدة

د. محمود عبد العزيز: رمضان فرصتك للفوز بالجنة.. حافظ عليها بهذه الطريقة

بقلم | محمد جمال حليم | الخميس 07 ابريل 2022 - 07:40 م
يسارع المسلم في جميع أوقاته للطاعات رغبة في رضا الله تعالى والتنعم بما أعده الله للطائعين من عظيم الأجر والثواب في الجنة، "أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون".
وإذا كان سعيك للجنة والفوز بها في كل الأوقات فهو في مواسم الطاعة والأوقات الفاضلة آكد.. ولا شك أن شهر رمضان فرصة عظيمة للفوز بالجنة والبعد عن النار.

وقد بيّن د. محمود عبد العزيز أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر أن الجنة هي المكان الذي أعده الله لعباده الصالحين بعد الموت والبعث والحساب مكافأة لهم، والجنة من الأمور الغيبية أي أن وسيلة العلم بها هي القرآن والسنة النبوية فقط.
وأضاف في كتابه الرائع رمضان فرصتك أن الإيمان بالجنة ووجودها جزء من الإيمان باليوم الآخر الذي هو أحد أركان الإيمان الستة. والجنة دار نعيم لا يشوبه نقص ولا يعكر صفوه كدر، ولا يُمكن أن يتصور العقل هذا النعيم، فما أخلص المخلصون، وما صلى المصلون، ولا زكى المزكون، إلا من أجل دخول الجنة، وأن ينالوا رضا الله تعالى، اسمع معي إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن رب العِزة «أعددت لعبادي الصالحين، ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر» واقرأوا إن شئتم (فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [السجدة:17].

وصف نعيم أهل الجنة:

ويبن د. "عبد العزيز" أن الجنة «هي ورب الكعبة نور يتلألأ وريحانة تهتز وقصر مشيد ونهر مطرد وزوجة حسناء جميلة وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة»، الله أكبر، هذه هي الجنة، وفي الحديث «أول زمرة تلج الجنة صورتهم على صورة القمر ليلة البدر»، ويقول النبي عليه الصلاة والسلام: «يأكل أهل الجنة فيها ويشربون، ولا يتغوطون، ولا يمتخطون، ولا يبولون، ولكن طعامهم جشاء كرشح المسك، يلهمون التسبيح والتحميد، كما تلهمون النفس».
وأوضح  أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر أن صورة اهل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، «أهل الجنة على طول أبيهم سبعون ذراعاً في السماء، وعلى عُمر عيسى عليه السلام أبناء ثلاثة وثلاثين»؛ فأهل الجنة في سعادة أبدية، وفي نعيم مقيم، أتدري من هو أول من يدخل الجنة؟ يقول النبي عليه الصلاة والسلام: «أنا أول من يحرك حِلق الجنة فيفتح الله لي فيدخلنيها ومعي فقراء المؤمنين».

كفالة الأيتام والأرامل سبب لدخول الجنة:

وذكر قول النبي عليه الصلاة والسلام: «يزاحمني على باب الجنة امرأة مات عنها زوجها وترملت على أبنائها»، تزاحم النبي عليه الصلاة والسلام بسبب تربية الأيتام.
والنبي عليه الصلاة والسلام يقول: «أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين وأشار بأصبعيه يعني السبابة والوسطى»، الله أكبر، والله تبارك وتعالى يقول: «يا أهل الجنة، فيقولون: لبيك ربنا وسعديك، فيقول: «هل رضيتم»، فيقولون: وما لنا لا نرضى، وقد أعطيتنا ما لم تعط أحداً من خلقك، فيقول: «ألا أعطيكم أفضل من ذلك»، قالوا: يا رب، وأي شيء أفضل من ذلك، فيقول: «أُحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم أبداً».
 وفي رواية أخرى: «ينادِي منادٍ: إنَّ لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبداً، وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبداً، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبداً». 
الجنة هي دار النعيم المقيم، اسمع معي إلى قول الله تبارك وتعالى: (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِّنَ الآخِرِينَ) [الواقعة 10: 14].


وصف الجنة:
وبين أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر وصف الجنة كما جاء في القرآن: (عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ ) [الواقعة 15،16] أي أهل الجنة في الجنة على أَسرة، ينامون عليها متكئين في نعيم على سرر متقابلين ( يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ) [الواقعة:17] أي أطفال صغار ذوي وجوه حَسنة ( بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ ) [الواقعة 17، 18] كأس كؤوس هذه الكؤوس الجميلة فيها شراب طيب ( لا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلا يُنزِفُونَ) [الواقعة 17: 19]، أي لا يصابون بالصداع من هذا الشراب الطيب في الجنة لا يصدعون عنها ولا ينزفون، ثم يقول: ( وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ) [الواقعة:20]، ثم يقول: (وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ) [الواقعة:21]، ثم يزداد النعيم في الجنة يقول: (وَحُورٌ عِينٌ) [الواقعة:22]  من النساء في الزوجة والزوجات في الجنة، (كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [الواقعة 22: 24]، ثم يقول: (لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا تَأْثِيمًا إِلاَّ قِيلا سَلامًا سَلامًا) [الواقعة 25، 26].

رمضان فرصتك للفوز بالجنة:
وأشار "عبد العزيز" أن رمضان فرصتنا لنجتهد فيه في الطاعة والعبادة، فرصتنا لنجتهد في رمضان ليكون سبباً في دخولنا الجنة وأن نفوز بالجنة، فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول: «ألا من مشمر للجنة، فإن الجنة لا خطر لها، هي ورب الكعبة نور يتلألأ، وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مطرد، وفاكهة كثيرة نضيجة، وزوجة حسناء جميلة، وحلل كثيرة، في مقام أبداً، في حَبرة ونضرة في دار عالية سليمة بهية، قال الصحابة: نحن المشمرون لها يا رسول الله، قال: قولوا: إن شاء الله».
والنبي عليه الصلاة والصلام يقول في شأن الجنة: «ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة».
 ثم يقول: «حُفَّت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات»، فالجنة محفوفة بالمكاره، فمن أراد الجنة فلابد أن يكون من أهل الصلاة، ومن أهل الزكاة، ومن أهل الحج، ومن أهل الصدقة، ومن أهل القرآن.

أبواب الجنة:

ويبين أن هناك باب الصدقة، وهناك باب الريان، لا يدخله إلا الصائمون، فإذا دخله الصائمون أغلق بعدهم، فهنيئاً لمن دخل الجنة، وهنيئاً لمن سعد في الجنة.
وأهل الجنة سيرون ربهم في الجنة كما ترون القمر ليلة البدر، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته».
وهذا مصداق قول الله تبارك وتعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) [القيامة 22، 23]  
والله تعالى يتكلم عن أهل الجحيم فيقول: (كَلاَّ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ) [المطففين:15] 
ويؤكد أن أهل الإيمان فالله جل وعلا قال في حقهم: (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ) [يونس:26] وهي الجنة (وَزِيَادَةٌ) الزيادة: هي لذة النظر إلى وجه رب الجنة سبحانه وتعالى.

الفردوس الأعلى:

ويلفت إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهم إني أسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة»، والفردوس الأعلى أعلى درجة في الجنة وكان النبي عليه الصلاة والسلام يقول: «إذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس الأعلى فإنها أعلى درجة في الجنة».
ويختم: فإذا كنت ممن يتمنى رؤية الأنبياء عليهم السلام مثل آدم وإسماعيل وإدريس ويوسف وعيسى وموسى عليهم السلام، أو يحب أن يرى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل أبي بكر وعمر وأبي هريرة فيراهم، أو يحب أن يرى والديه وهما من أهل الجنة فيراهم.
 فهذا هو شهر رمضان قد أتانا، فهيا بنا لنشحذ الهمة، ونجتهد في العبادة.

الكلمات المفتاحية

وصف نعيم أهل الجنة: الفردوس الأعلى أبواب الجنة رمضان فرصتك للفوز بالجنة وصف الجنة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يسارع المسلم في جميع أوقاته للطاعات رغبة في رضا الله تعالى والتنعم بما أعده الله للطائعين من عظيم الأجر والثواب في الجنة، "أولئك يسارعون في الخيرات وه