أخبار

علاج قمل الرأس يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي

هكذا كان حال الصالحين مع الله.. يعبدونه خوفًا ورغبًا

هذه النعمة إن صبرت على فقدها فثوابك الجنة

من ثمار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم المباركة.. افتح بها يومك بالخير

"فإنك بأعيننا".. أنت في رعاية الله فلا تهمتم لما يفعلون (الشعراوي)

هكذا يكون معنى التسليم لله.. ارض بقضائه يرضيك بجمال قدره

أصحاب الذنوب يخافون من الموعظة ثم يعودون للمعاصي.. ما الحل؟

حفظ الأسرار من صفات الأتقياء.. احرص أن تكون منهم

هل أنت زوجة نكدية؟.. أسئلة تكشف لك كيف ينظر إليك زوجك

الفرق بين الرضا واليقين.. من هنا الطريق إلى السعادة

تعبت من والديّ وأدعو الله أن يتغيرا أو يتوفاهم.. هل أنا مخطئة؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 26 يونيو 2020 - 09:05 م

أنا فتاة عمري 20 سنة، ومشكلتي هي أنني أكره والدي ووالدتي.

أنا أدعو عليهم أن يموتوا، أردد ذلك في صلاتي، أدعو الله أن يغيرهم، أو يريحني منهم ولا أشعر بأي خجل من ذلك.

كل منهم متسلط، وقاسي، وأناني، وعصبي، دائمي العراك والشجار، وأنا تعبت، أريد أن أعيش حياتي في سلام وغير قادرة على ذلك، فما الحل؟

الرد:

مرحبًا بك يا صديقتي، لو كنت تعتقدين يا صديقتي أنك وحدك من تعانين من أسرة مضطربة هكذا، فهو اعتقاد غير صحيح ، أنت لست وحدك.
بيوتات وأسر كثيرة هكذا، وفي هذه الحالة يكون أمام الأبناء طريقان لا ثالث لهما:
إما الاستسلام لهذه الأجواء والتطبع بها، والتورط فيها بالقيام بدور المنقذ للأبوين ومحاولة الاصلاح وسماع الشكوى من كل منهما والتشبع بمشكلاتهم وتسميم الروح والنفس بذلك ثم الانهيار وفقد الذات وتشوهها.
أو رفض التأثر، وتعاهد مع النفس ألا تنزلق لذلك أبدًا، والوقوف عند حدودها ودورها كإبنة أو ابن ليس من شأنه التدخل في علاقة"زوجية" إما يحل مشكلاتها أطرافها، أو يطلبان مساعدة من متخصص، فأنت لست طرفًا نهائيًا في ذلك، ولابد من الاعتذار والانسحاب من هذا الفخ فورًا وللأبد.
ليس من شأن الأبناء تحمل ضريبة علاقة زوجية غير جيدة، ومساعدة أطرافها على التخلي عن مسئوليتهم عن علاقتهم هذه.

اقرأ أيضا:

جمعنا الحب وفرقنا الزواج.. ما العمل؟

"نفسك" هي مسئوليتك، فانفتحي على ما يرقيها، ويطورها، وينميها، ولا تخوضي في معركة ليست معركتك، انعزلي شعوريًا بقرار حاسم عن مشكلات والديك مع أنفسهم ومع بعضهم البعض، ولا تتعاركي وتتصارعي مع نفسك بسببهم،وركزي مع نفسك واسلكي السبل التي لا تجعلك في مثل ورطاتهم فأنت في مرحلة "الإعداد" لحياة ومستقبل ينتظرك.
ارفقي بنفسك، واهتمي بها، وقومي بمسئوليتك تجاه نفسك، فأنت لا تملكين تغييرهم، ولا ينبغي أن تنتظري الدعاء مغيرًا وحده،  فالله سبحانه أمرنا بالدعاء والأخذ بالأسباب، وما لم يأخذ والديك بأسباب التغيير فلن يحدث أي تغيير لهذه الوضعية غير الصحية، وإنما لابد أن تفكري أنت في كيفية اجراء تغييرات من قبلك بعدم التأثر بهم، ورعاية ذاتك، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

كلما طالعت صفحة خطيبي السابق على فيس بوك تكدرت بسبب حبه لأخرى.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

تائه ومشوش ولا تستطيع فراقها.. كيف تتخلص من لوعة الحب من طرف واحد؟

اقرأ أيضا:

فسخت خطوبتي وغير قادرة على الارتباط من جديد..ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

الدعاء على الوالدين قسوة دور متخصص حسم رفض تغيير

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا فتاة عمري 20 سنة، ومشكلتي هي أنني أكره والدي ووالدتي.