أخبار

ماذا يعني أن يبرَّ الوالدان أبناءهم؟.. الإسلام يدعو إلى الإحسان المتبادل داخل الأسرة

الإمام يحيى بن معين.. إمام الجرح والتعديل الذي حفظ الله به سنة نبيه ﷺ

ماذا يفعل من يصلي النافلة إذا أقيمت الصلاة؟ وهل يخرج منها بالتسليم؟

احذر.. هذه العادات تزيد من سوء أعراض القولون العصبي في الصيف

طريقة "فعّالة" لوقف دوار السفر.. تعرف عليها

"يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار".. كيف يكون ذلك يوم القيامة؟

كيف أعرف أن الله تقبّل طاعاتي؟.. رحلة الإخلاص بين الخوف والرجاء

الطب النبوي يجعلك صحيح البدن سليم القلب .. هذه أهم ملامحه

لو أردت غفران ذنوبك كلها ودخول الجنة في مساكن طيبة من جنات عدن.. الزم هذه الفضيلة

"وآتيناه الحكم صبيًا".. هذا ما فعله نبي الله يحيي بن زكريا في صغره

تعبت من والديّ وأدعو الله أن يتغيرا أو يتوفاهم.. هل أنا مخطئة؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 26 يونيو 2020 - 09:05 م

أنا فتاة عمري 20 سنة، ومشكلتي هي أنني أكره والدي ووالدتي.

أنا أدعو عليهم أن يموتوا، أردد ذلك في صلاتي، أدعو الله أن يغيرهم، أو يريحني منهم ولا أشعر بأي خجل من ذلك.

كل منهم متسلط، وقاسي، وأناني، وعصبي، دائمي العراك والشجار، وأنا تعبت، أريد أن أعيش حياتي في سلام وغير قادرة على ذلك، فما الحل؟

الرد:

مرحبًا بك يا صديقتي، لو كنت تعتقدين يا صديقتي أنك وحدك من تعانين من أسرة مضطربة هكذا، فهو اعتقاد غير صحيح ، أنت لست وحدك.
بيوتات وأسر كثيرة هكذا، وفي هذه الحالة يكون أمام الأبناء طريقان لا ثالث لهما:
إما الاستسلام لهذه الأجواء والتطبع بها، والتورط فيها بالقيام بدور المنقذ للأبوين ومحاولة الاصلاح وسماع الشكوى من كل منهما والتشبع بمشكلاتهم وتسميم الروح والنفس بذلك ثم الانهيار وفقد الذات وتشوهها.
أو رفض التأثر، وتعاهد مع النفس ألا تنزلق لذلك أبدًا، والوقوف عند حدودها ودورها كإبنة أو ابن ليس من شأنه التدخل في علاقة"زوجية" إما يحل مشكلاتها أطرافها، أو يطلبان مساعدة من متخصص، فأنت لست طرفًا نهائيًا في ذلك، ولابد من الاعتذار والانسحاب من هذا الفخ فورًا وللأبد.
ليس من شأن الأبناء تحمل ضريبة علاقة زوجية غير جيدة، ومساعدة أطرافها على التخلي عن مسئوليتهم عن علاقتهم هذه.

اقرأ أيضا:

مرتاحة لعزوبيتي وأهلي يتشاجرون معي لأتزوج.. ما الحل؟

"نفسك" هي مسئوليتك، فانفتحي على ما يرقيها، ويطورها، وينميها، ولا تخوضي في معركة ليست معركتك، انعزلي شعوريًا بقرار حاسم عن مشكلات والديك مع أنفسهم ومع بعضهم البعض، ولا تتعاركي وتتصارعي مع نفسك بسببهم،وركزي مع نفسك واسلكي السبل التي لا تجعلك في مثل ورطاتهم فأنت في مرحلة "الإعداد" لحياة ومستقبل ينتظرك.
ارفقي بنفسك، واهتمي بها، وقومي بمسئوليتك تجاه نفسك، فأنت لا تملكين تغييرهم، ولا ينبغي أن تنتظري الدعاء مغيرًا وحده،  فالله سبحانه أمرنا بالدعاء والأخذ بالأسباب، وما لم يأخذ والديك بأسباب التغيير فلن يحدث أي تغيير لهذه الوضعية غير الصحية، وإنما لابد أن تفكري أنت في كيفية اجراء تغييرات من قبلك بعدم التأثر بهم، ورعاية ذاتك، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

تزوجت وطلقت وخطبت وفسخت عشرات المرات.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

تحرش والدي بي كسر أماني وطمأنينتي.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

أهلي يرفضون حبيبي.. ما المشكلة لو تزوجته رغمًا عنهم؟


الكلمات المفتاحية

الدعاء على الوالدين قسوة دور متخصص حسم رفض تغيير

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا فتاة عمري 20 سنة، ومشكلتي هي أنني أكره والدي ووالدتي.