أخبار

طلب منها زوجها ألا تكلمه.. هل تأثم إن وافقته؟

سبب غير متوقع للأرق يتجاهله الملايين.. كيف تتغلب عليه؟

خبر سار لعشاق القهوة.. تعزز صحة الأمعاء والدماغ

كيف تعلم أن الله قد رضي عنك وأحبك.. هذه بعض العلامات

هؤلاء أحبوا النبي كما ينبغي.. فتعلم كيف يكون الحب

"حواري الرسول".. أيقونة الشجاعة والبطولات النادرة

التسامح خلق قرآني.. ما الفرق بين عفوك وهدر حقك؟

10 معلومات ذهبية عن المسجد الأقصى فى 90 ثانية.. يكشفها د. عمرو خالد

صلح الحديبية وقع في ذي القعدة.. هدنة مكنت النبي من نشر الدعوة وأكبر تمهيد لفتح مكة

هل ولد رسول الله مؤمنًا مسلمًا ؟.. وكيف تعامل مع دين قومه وعبادة الأوثان قبل البعثة؟

وجهًا لوجه.. مفتش عام الخلافة يبكي الفاروق عمر

بقلم | عامر عبدالحميد | الاثنين 29 يونيو 2020 - 09:16 ص

كان الصحابة رضي الله عنهم أسرع الناس إلى كل خير، وأصفى الناس قلوبا، ودفعا للشبهات، وهذا ما حدث مع الصحابي الأنصاري محمد بن مسلمة، - كان بمثابة مفتشا لعمر في خلافته- ، مع الفاروق عمر في خلافته، حينما رأى أن عمر يؤثر ناسا من قري على أناس من الأنصار.

أصل  القصة:

عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: دخل سعد بن عبادة رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم معه ابنه فسلم.

 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ها هنا وها هنا» ، وأجلسه عن يمينه، وقال: «مرحبا بالأنصار، مرحبا بالأنصار» وأقام ابنه بين يديه.

 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "اجلس"، فجلس فقال: ادنُ، فدنا فقبل يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجله.

 فقال النبي صلى الله عليه وسلم «وأنا من الأنصار وأن من فراخ الأنصار» .

فقال سعد رضي الله عنه: أكرمك الله كما أكرمتنا.

فقال: «إن الله أكرمكم قبل كرامتي، إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض» .

سيد  من الأنصار في مواجهة مع عمر:

يقول الصحابي محمد بن مسلمة رضي الله عنه : توجهت إلى المسجد فرأيت رجلا من قريش عليه حلّة، فقلت: من كساك هذه؟ قال: أمير المؤمنين.

 قال: فجاوزت فرأيت رجلا من قريش عليه حلة، فقلت: من كساك هذه؟ قال: أمير المؤمنين.

قال: فدخل المسجد فرفع صوته بالتكبير، فقال: الله أكبر، صدق الله ورسوله الله أكبر، صدق الله ورسوله.

 قال: فسمع عمر رضي الله عنه صوته، فبعث إليه أن ائتني، فقال: حتى أصلي ركعتين، فرد عليه الرسول يعزم عليه لما جاء.

 فقال محمد بن مسلمة رضي الله عنه: وأنا أعزم على نفسي أن لا آتيه حتى أصلي ركعتين.

وجاء عمر رضي الله عنه فقعد إلى جنبه، فلما قضى صلاته قال: أخبرني عن رفعك صوتك في مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير، وقولك: صدق الله ورسوله ما هذا؟

 قال: يا أمير المؤمنين، أقبلت أريد المسجد فاستقبلني فلان بن فلان القرشي عليه حلة، قلت: من كساك هذه؟ قال: أمير المؤمنين.

وتابع محمد بن مسلمة : فجاوزت فاستقبلني فلان بن فلان القرشي عليه حلة قلت: من كساك هذه؟ قال: أمير المؤمنين، فجاوزت فاستقبلني فلان بن فلان الأنصاري عليه حلة دون الحلتين فقلت من كساك هذه؟ قال: أمير المؤمنين.

فقلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أما إنكم سترون بعدي أثرة» ، وإني لم أحب أن تكون على يديك يا أمير المؤمنين.

 قال: فبكى عمر رضي الله عنه ثم قال أستغفر الله ولا أعود. قال: فما رؤي بعد ذلك اليوم فضّل رجلا من قريش على رجل من الأنصار.

اقرأ أيضا:

صلح الحديبية وقع في ذي القعدة.. هدنة مكنت النبي من نشر الدعوة وأكبر تمهيد لفتح مكة

الكلمات المفتاحية

الصحابة السيرة النبوية عمر بن الخطاب الأنصار

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كان الصحابة رضي الله عنهم أسرع الناس إلى كل خير، وأصفى الناس قلوبا، ودفعا للشبهات، وهذا ما حدث مع الصحابي الأنصاري محمد بن مسلمة، - كان بمثابة مفتشا ل