أخبار

هل فيروس «هانتا» يمثل جائحة جديدة مثل كورونا؟

أبحث عن نفسي فلا أجدها.. كيف أستعيد ذاتي وسط صعاب الحياة؟

عندما تتحول الطاعة إلى عادة.. كيف نستعيد روح العبادة؟

عادة تستغرق دقيقتين تساعدك على خفض مستويات الكوليسترول

مشروب رخيص وسهل التحضير يساعدك على التخلص من الوزن الزائد

البيوت تبنى على الحب بهذا قضى الإسلام.. كيف ذلك؟

كيف أكون من المحسنين.. تعرف على أسهل الوسائل

"سنة الأنبياء".. بعدما ضاقت السبل وغلّقت الأبواب حان وقت الاستغفار

أفضل ما تدعو به عند نزول المصيبة وكيف تصبر عليها؟

"إن الحسنات يذهبن السيئات".. كيف نستكثر من الخير؟

دراسة عالمية : "كورونا الجديد" ليس فتاكًا.. أسرع انتشارًا وأقل شراسة

بقلم | خالد يونس | السبت 04 يوليو 2020 - 06:59 م

دراسة عالمية جديدة، توصلت إلى أدلة قوية على وجود شكل جديد من فيروس كورونا المستجد، ينتشر في أوروبا والولايات المتحدة،ووجد فريق دولي من الباحثين، أن الطفرة الجديدة تجعل الفيروس أكثر قدرة على إصابة الناس بالعدوى، وبسرعة أكبر.

لكن الأمر المثير في هذا النوع الجديد من فيروس كورونا، أن مصابيه لا يعانون، مثل نظائرهم الذين أصيبوا بالنسخة الأولى من الفيروس.

وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، إيريكا أولمان سفاير، إن الفيروس الجديد أصبح هو "الشكل السائد" الذي يصيب الناس.

وذكرت الدراسة التي نشرت في دورية "الخلية" العلمية، إن التسلسل الجيني يشير إلى طفرة في طور التكون تحدث داخل فيروس كورونا، مما يعني وجود نسخة جديدة من الفيروس، بحسب "سكاي نيوز عربية".

اقرأ أيضا:

هل تفسير الأحلام له سند شرعي وعلمي؟

ولم تشمل الدراسة فحص التسلسلات الجينية فحسب، بل تعدت ذلك لتشمل أيضا إجراء تجارب على أشخاص وحيوانات وخلايا في المختبرات، ليكتشف الباحثون أن النسخة المتحولة من كورونا باتت الأكثر شيوعا وأكثر نشرا للعدوى.

وتؤثر الطفرة الجينية في فيروس كورونا على البروتين الموجود فيه، وهو البنية التي يستخدمها الفيروس من أجل اختراق الخلايا البشرية.

اقرأ أيضا:

“ربي بنتك تشرفك”.. نصائح نبوية في تربية البنات ومزاحمة الرسول في الجنة

اقرأ أيضا:

الاحتلام والاستحلام.. ما الفرق بينهما؟

الكلمات المفتاحية

كورونا الجديد أكثر انتشارا أقل شراسة النسخة الجديدة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled دراسة عالمية جديدة، توصلت إلى أدلة قوية على وجود شكل جديد من فيروس كورونا المستجد، ينتشر في أوروبا والولايات المتحدة،ووجد فريق دولي من الباحثين، أن ال