أخبار

5 أطعمة بأسعار زهيدة فوائدها مذهلة لصحة القلب

في 60 ثانية فقط.. كيف تحسّن ذاكرتك وتتخلص من تشوش الذهن؟

لهذه الأسباب لا تؤتي صلاة الاستخارة ثمارها

ما هو الفرق بين أنواع الزكاة (الركاز –النقود – الحبوب- الديون- الأنعام – الفضة)؟

التجسس المنهي عنه.. حتى لا تقع فيما يقع فيه غالبية الناس

خلاصة العبرة ونصيحة الحياة.. "ابن المبارك" يعظ

آل عمران العائلة المباركة المصطفاة.. هذا أصلها وتلك فروعها

حتى لا تتحول بيوتنا إلى نار وجحيم وتكون عامرة بالحب.. عليك بهذا الفعل يومياً

من آداب الزيارة..أشياء لا نُراعي فيها حرمة البيوت

ضرب الزوجات ظاهرة شائعة.. تعرف على حكم الدين فيها وتأثيرها النفسي

تسمع عن "سلامة القس".. لكن هل تعرف قصة توبتها؟

بقلم | عامر عبدالحميد | الاحد 05 يوليو 2020 - 10:01 ص
نسمع كثيرا عن " سلامة القس"، والتي جسدت في الدراما، ولكن لها تفاصيل مثيرة في الواقع التاريخي.

تفاصيل القصة:


يقول أحد من عاصر هذه الفترة: سمعت شيوخنا من أهل مكة يذكرون: أن عبد الرحمن القس كان عند أهل مكة من أحسنهم عبادة وأظهرهم تبتلا وأنه مر يوما بسلامة جارية، كانت لرجل من قريش فسمع غناءها فوقف يستمع فرآه مولاها.
 فقال له سيد الجارية: هل لك أن تدخل فتسمع؟ فامتنع عليه فلم يزل به حتى تسمح وقال: أقعدني في موضع لا أراها ولا تراني قال: أفعل.
فدخل فغنت فأعجبته فقال مولاها: هل لك أن أحولها إليك؟ فامتنع ثم تسمح فلم يزل يسمع غناءها حتى شغف بها وشغفت به وعلم ذلك أهل مكة.
فقالت له يوما: أنا والله أحبك قال: وأنا والله أحبك قالت: وأحب أن أضع فمي على فمك.
 قال: وأنا والله قالت: أحب أن ألصق صدري بصدرك وبطني ببطنك قال: وأنا والله.
قالت: فما يمنعك؟ فوالله إن الموضع لا يوجد به أحد قال: إني سمعت الله تعالى يقول: " الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين"، وأنا أكره أن تكون خلّة ما بيني وبينك تؤول بنا إلى عداوة يوم القيامة.
قالت: يا هذا أتحسب أن ربي وربك لا يقبلنا إذا تبنا إليه؟ قال: بلى، ولكن لا آمن أن أفاجأ، ثم نهض وعيناه تذرفان فلم يرجع بعد وعاد إلى ما كان عليه من النسك.

اقرأ أيضا:

خلاصة العبرة ونصيحة الحياة.. "ابن المبارك" يعظ

وجبة رمان تتسبب في توبة شاب:


ومن عجائب التوبة: فقد حكى بعض الزهاد قال: قال لي العابد أبو الحارث الأولاسي: تدري كيف كان بدء أمر توبتي؟ فقلت لا.
فقال: كنت شابا صبيحا وضيئا فبينما أنا في غفلتي رأيت عليلا مطروحا على قارعة الطريق فدنوت منه فقلت: هل تشتهي شيئا قال: نعم رمان فجئته برمان فلما وضعته بين يديه رفع بصره إليّ وقال: تاب الله عليك.
فما أمسيت حتى تغير قلبي عن كل ما كنت فيه من اللهو ولزمني خوف الموت.
فخرجت عن جميع ما أملك وخرجت أريد الحج فكنت أسير بالليل وأختفي بالنهار مخافة الفتنة.
فبينما أنا أسير بالليل إذا بقوم على الطريق يشربون فلما رأوني ذهلوا وأجلسوني وعرضوا عليّ الطعام والشراب فقلت: أحتاج إلى البول فأرسلوا معي غلاما ليدلني على الخلاء.
فلما تباعدت عنهم قلت للغلام: انصرف فإني أستحي منك فانصرف.
ووقعت في غابة فإذا أنا بسبع فقلت: اللهم إنك تعلم ما تركت ومن ماذا خرجت فاصرف عني شر هذا السبع. فولى السبع، ورجعت إلى الطريق فوصلت إلى مكة.



الكلمات المفتاحية

سلامة القس عبدالرحمن القس التوبة الندم

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled نسمع كثيرا عن " سلامة القس"، والتي جسدت في الدراما، ولكن لها تفاصيل مثيرة في الواقع التاريخي.