أخبار

يمنح الأمل لملايين المرضى.. علاج واعد لـ «قصور القلب» باستخدام مركب طبيعي من الرمان

كيف تكتشف ضعف السمع.. ومتى يستدعي التدخل الفوري؟

دعاء يجلب لك الرزق الواسع .. وهذه الأسباب تحرمك منه

موسم الرمان.. فوائد سحرية وخط دفاع ضد السرطان

"اللهم إني أشكو إليك ظهور البغي والفساد في الأرض".. بماذا رد على أبي جعفر المنصور؟

فين رحمة ربنا من الشر وآلام المرضي والأطفال الأبرياء ؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

الإسلام لم يحرم التكسب من الغير لكنه حرم غشه وخديعته وإيهامه بغير الحقيقة.. وهذا هو الدليل

الشيخ عبد الحكيم عبداللطيف.. وهب حياته للقرآن حتى حصل على أعلى وأقدم الأسانيد.. مواقف من حياته

منذ حمل أمه فيه إلى ملاقاته نبيًا.. سر محبة الله تعالى لكليمه موسى عليه السلام

ومن الوعظ ما قتل.. مواقف لا تتحمل السخرية

تسمع عن "سلامة القس".. لكن هل تعرف قصة توبتها؟

بقلم | عامر عبدالحميد | الاحد 05 يوليو 2020 - 10:01 ص
نسمع كثيرا عن " سلامة القس"، والتي جسدت في الدراما، ولكن لها تفاصيل مثيرة في الواقع التاريخي.

تفاصيل القصة:


يقول أحد من عاصر هذه الفترة: سمعت شيوخنا من أهل مكة يذكرون: أن عبد الرحمن القس كان عند أهل مكة من أحسنهم عبادة وأظهرهم تبتلا وأنه مر يوما بسلامة جارية، كانت لرجل من قريش فسمع غناءها فوقف يستمع فرآه مولاها.
 فقال له سيد الجارية: هل لك أن تدخل فتسمع؟ فامتنع عليه فلم يزل به حتى تسمح وقال: أقعدني في موضع لا أراها ولا تراني قال: أفعل.
فدخل فغنت فأعجبته فقال مولاها: هل لك أن أحولها إليك؟ فامتنع ثم تسمح فلم يزل يسمع غناءها حتى شغف بها وشغفت به وعلم ذلك أهل مكة.
فقالت له يوما: أنا والله أحبك قال: وأنا والله أحبك قالت: وأحب أن أضع فمي على فمك.
 قال: وأنا والله قالت: أحب أن ألصق صدري بصدرك وبطني ببطنك قال: وأنا والله.
قالت: فما يمنعك؟ فوالله إن الموضع لا يوجد به أحد قال: إني سمعت الله تعالى يقول: " الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين"، وأنا أكره أن تكون خلّة ما بيني وبينك تؤول بنا إلى عداوة يوم القيامة.
قالت: يا هذا أتحسب أن ربي وربك لا يقبلنا إذا تبنا إليه؟ قال: بلى، ولكن لا آمن أن أفاجأ، ثم نهض وعيناه تذرفان فلم يرجع بعد وعاد إلى ما كان عليه من النسك.

اقرأ أيضا:

"اللهم إني أشكو إليك ظهور البغي والفساد في الأرض".. بماذا رد على أبي جعفر المنصور؟

وجبة رمان تتسبب في توبة شاب:


ومن عجائب التوبة: فقد حكى بعض الزهاد قال: قال لي العابد أبو الحارث الأولاسي: تدري كيف كان بدء أمر توبتي؟ فقلت لا.
فقال: كنت شابا صبيحا وضيئا فبينما أنا في غفلتي رأيت عليلا مطروحا على قارعة الطريق فدنوت منه فقلت: هل تشتهي شيئا قال: نعم رمان فجئته برمان فلما وضعته بين يديه رفع بصره إليّ وقال: تاب الله عليك.
فما أمسيت حتى تغير قلبي عن كل ما كنت فيه من اللهو ولزمني خوف الموت.
فخرجت عن جميع ما أملك وخرجت أريد الحج فكنت أسير بالليل وأختفي بالنهار مخافة الفتنة.
فبينما أنا أسير بالليل إذا بقوم على الطريق يشربون فلما رأوني ذهلوا وأجلسوني وعرضوا عليّ الطعام والشراب فقلت: أحتاج إلى البول فأرسلوا معي غلاما ليدلني على الخلاء.
فلما تباعدت عنهم قلت للغلام: انصرف فإني أستحي منك فانصرف.
ووقعت في غابة فإذا أنا بسبع فقلت: اللهم إنك تعلم ما تركت ومن ماذا خرجت فاصرف عني شر هذا السبع. فولى السبع، ورجعت إلى الطريق فوصلت إلى مكة.



الكلمات المفتاحية

سلامة القس عبدالرحمن القس التوبة الندم

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled نسمع كثيرا عن " سلامة القس"، والتي جسدت في الدراما، ولكن لها تفاصيل مثيرة في الواقع التاريخي.