أخبار

النسيان والتسويف.. متى يكونان مؤشرًا على اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة؟

مواعظ من ذهب للصحابة والسلف الصالح.. هكذا وصفوا لقاء الله ولحظات الموت وحقارة الدنيا وعظمة الآخرة

سورة الإخلاص.. إن أحببتها أحبك الله وأوجب لك الجنة فاجعلها في كل صلواتك

"نذر الطاعة".. سيف على رقبة صاحبه فلا تتلاعب به

لو ناوي على المعصية.. اقرأ هذه الآية

ماهي الحكمة من نفقة المتعة للمطلقة؟

"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".. "الشعراوي" يروي قصة مؤثرة مع مسيحي أثناء سماعه القرآن

أطلق لسانك بهذا الذكر يومياً .. يكون سبب في تفريج الكروب وإزالة الهم ويجعلك تعبد الله كأنك تراه

تزوجت قبل أختي الكبيرة الثلاثينية وعلاقتنا ساءت .. ما الحل؟

فسخت خطوبتي وأصبحت طريحة الفراش أفكر في الانتحار.. ما العمل؟

تسمع عن "سلامة القس".. لكن هل تعرف قصة توبتها؟

بقلم | عامر عبدالحميد | الاحد 05 يوليو 2020 - 10:01 ص
نسمع كثيرا عن " سلامة القس"، والتي جسدت في الدراما، ولكن لها تفاصيل مثيرة في الواقع التاريخي.

تفاصيل القصة:


يقول أحد من عاصر هذه الفترة: سمعت شيوخنا من أهل مكة يذكرون: أن عبد الرحمن القس كان عند أهل مكة من أحسنهم عبادة وأظهرهم تبتلا وأنه مر يوما بسلامة جارية، كانت لرجل من قريش فسمع غناءها فوقف يستمع فرآه مولاها.
 فقال له سيد الجارية: هل لك أن تدخل فتسمع؟ فامتنع عليه فلم يزل به حتى تسمح وقال: أقعدني في موضع لا أراها ولا تراني قال: أفعل.
فدخل فغنت فأعجبته فقال مولاها: هل لك أن أحولها إليك؟ فامتنع ثم تسمح فلم يزل يسمع غناءها حتى شغف بها وشغفت به وعلم ذلك أهل مكة.
فقالت له يوما: أنا والله أحبك قال: وأنا والله أحبك قالت: وأحب أن أضع فمي على فمك.
 قال: وأنا والله قالت: أحب أن ألصق صدري بصدرك وبطني ببطنك قال: وأنا والله.
قالت: فما يمنعك؟ فوالله إن الموضع لا يوجد به أحد قال: إني سمعت الله تعالى يقول: " الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين"، وأنا أكره أن تكون خلّة ما بيني وبينك تؤول بنا إلى عداوة يوم القيامة.
قالت: يا هذا أتحسب أن ربي وربك لا يقبلنا إذا تبنا إليه؟ قال: بلى، ولكن لا آمن أن أفاجأ، ثم نهض وعيناه تذرفان فلم يرجع بعد وعاد إلى ما كان عليه من النسك.

اقرأ أيضا:

مواعظ من ذهب للصحابة والسلف الصالح.. هكذا وصفوا لقاء الله ولحظات الموت وحقارة الدنيا وعظمة الآخرة

وجبة رمان تتسبب في توبة شاب:


ومن عجائب التوبة: فقد حكى بعض الزهاد قال: قال لي العابد أبو الحارث الأولاسي: تدري كيف كان بدء أمر توبتي؟ فقلت لا.
فقال: كنت شابا صبيحا وضيئا فبينما أنا في غفلتي رأيت عليلا مطروحا على قارعة الطريق فدنوت منه فقلت: هل تشتهي شيئا قال: نعم رمان فجئته برمان فلما وضعته بين يديه رفع بصره إليّ وقال: تاب الله عليك.
فما أمسيت حتى تغير قلبي عن كل ما كنت فيه من اللهو ولزمني خوف الموت.
فخرجت عن جميع ما أملك وخرجت أريد الحج فكنت أسير بالليل وأختفي بالنهار مخافة الفتنة.
فبينما أنا أسير بالليل إذا بقوم على الطريق يشربون فلما رأوني ذهلوا وأجلسوني وعرضوا عليّ الطعام والشراب فقلت: أحتاج إلى البول فأرسلوا معي غلاما ليدلني على الخلاء.
فلما تباعدت عنهم قلت للغلام: انصرف فإني أستحي منك فانصرف.
ووقعت في غابة فإذا أنا بسبع فقلت: اللهم إنك تعلم ما تركت ومن ماذا خرجت فاصرف عني شر هذا السبع. فولى السبع، ورجعت إلى الطريق فوصلت إلى مكة.



الكلمات المفتاحية

سلامة القس عبدالرحمن القس التوبة الندم

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled نسمع كثيرا عن " سلامة القس"، والتي جسدت في الدراما، ولكن لها تفاصيل مثيرة في الواقع التاريخي.