أخبار

هل نحن متدينون حقًا أم نخاف نظرة الناس؟

حين يصبح الدين عادة اجتماعية: كيف نعيد للإيمان روحه؟

"بين ضجيج الحياة وسكينة الروح: كيف نستعيد توازننا في زمن السرعة؟

التنازع يؤدي للفشل .. تعرف على نظرة الإسلام لتوحيد الصف وذم الاختلاف

السكري من النوع الثاني.. 4 أعراض تظهر على القدمين احذر تجاهلها

3 مكونات شائعة يضيفها أطول الناس عمرًا في العالم إلى خضرواتهم

البركة في المال والولد وانشراح الصدر ومغفر الذنوب كلها ثمرات للاستغفار .. تعرف على فضائله

جارك هو سكنك وسلامك النفسي.. كيف تحافظ عليه؟

هل يشترك الشيطان في جماع الزوجة؟.. لا تتجاهل هذا الدعاء قبل المعاشرة

أفضل الأعمال.. أيسرها الذي أتعبنا أنفسنا بسببه

آية في القرآن من أهم أسباب استقرارك النفسي

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 10 يوليو 2020 - 11:16 ص
عزيزي المسلم، أعلم يقينًا أنه من أهم أسباب استقرارك النفسي و راحة بالك.. هي تحقيق المعادلة التي في الآية الكريمة : «وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ».. وما ذلك إلا لأنك لا تدري ما الذي مكتوب لك غدًا وينتظرك.. لكن فكرة أنه لابد أن يكون هناك جديد في حياتك سيحدث لا محالة لاشك فكرة مطمئنة جدًا ..


فكرة ألا يقف حالك عند وضع معين وصلت له.. وأن هناك جديدًا لاشك سيحدث لك يومًا ما.. حتى لو هذا الأمر الذي تنتظره لم يكن على هواك أو فيه وجع .. فبالتأكيد لن تستمر.. ثم بعدها يكون هناك جديد لا محالة!


فكن دائمًا في وضع الاستعداد لهذه الفكرة.. مستعد لأي تغيير وأن تتبدل من حال لحال ومن شعور لشعور .. فليست هذه آخر مرة تحب فيها ولا آخر مرة تفرح فيها ولا آخر مرة تحزن فيها ..ولا آخر مرة تخسر ولا آخر مرة تكسب ..



كيف تتقبل أي تغيير؟


هنا يبرز السؤال كيف تستطيع أن تتقبل أي تغيير جديد، وكيف بالأساس تنفذ هذه النصائح القيمة.. كل ما عليك فعله فقط هو أن تكمل بقية الآية الكريمة، ستجد قوله تعالى: « وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ».. ففي خضم هذه التغييرات والحركة ومرونة التحول من حال لحال .. بقوة وإرادة .. تفعل كل ذلك، بينما الموت لا يغيب عن تفكيرك، وتستحضر واقعيته .. وأن لك يوم ستتوقف فيه كل الأشياء لاشك ..


هذه الأمور تكون سببًا في توزان مشاعرك .. وتعلقك بالحياو ، وبالناس ، وبالأفكار .. ويجعل تركيزك كله أن تهتم بنفسك وفقط.. وبدلا من أن يكون شغلك الشاغل هو انتظار النتائج و ما الذي سيحدث غدًا؟ .. يكون الأساس لديك أنك مستعد دائمًا بدرجة كبيرة لأي جديد وتقبل مستجدات الحياة وتقبل قوانين الله في الأرض .. والأهم كيف تستعد ؟ .. هل بمنهج الله الذي وضعه أم بهواك ؟..


وقفة مع نفسك


اعلم عزيزي المسلم، أن الحياة بكل تأكيد بحاجة إلى وقفة أخرى منا، ونظرة ثانية لحقيقة الأمور ، ولمراقبة قوية لوقت يمر دون أن نشعر، وعمر يسرق دون أن نشعر أيضًا.. كأننا نهرب من أنفسنا ومن الحقيقة .. نحزن جدًا على نتائج لم نصل إليها وفقط.. وننسى أمور أخرى أهم، لابد أن نصل لها مهما كانت الصعوبات.. وهي بمنتهى المختصر طريق الله عز وجل.. فاللهم ابصرنا و اهدنا إلى صراطك المستقيم يارب العالمين..

الكلمات المفتاحية

آية في القرآن الاستقرار النفسي كيف تتقبل أي تغيير؟ وما تدري نفس ماذا تكسب غدًا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، أعلم يقينًا أنه من أهم أسباب استقرارك النفسي و راحة بالك.. هي تحقيق المعادلة التي في الآية الكريمة : «وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِ