أخبار

لماذا يكره بعض الناس أنفسهم ويكرهون الآخرين أيضًا؟

العبرة ليست بحجم الأعمال بل بتصحيح النية.. وهذا هو الدليل

طريقة مجربة للهدوء النفسي بالذكر.. احرص عليها في كل يوم الكتابة

هل تعاني من الأرق في الصيف؟.. 6 أسباب قد تجعلك تعاني أثناء النوم

دواء يسمح للأطفال المصابين بالحساسية بتناول الأطعمة التي تشكل خطرًا عليهم

جسر آخر غير الصراط يمر عليه المؤمنون يوم القيامة.. ما قصته؟

"لا تكن عونًا للشيطان على أخيك" منهج نبوي.. انظر كيف حث عليه الإسلامي

كيف تكن في الصلاة مع الله بقلبك وبكل جوارحك ليتقبلك؟

هذه العبادات والطاعات هي الأحب إلى الله وتقربك منه وترضيه عنك وتفتح لك أبواب الجنة

هذا الحق الضائع بين المسلمين يعرضك للتطفيف.. تعرف عليه

حتى لا تندم يوم القيامة.. كيف تستغل الوقت فيما ينفعك في آخرتك؟

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 06 نوفمبر 2024 - 01:04 م

جاء من حديث معاذ رضي الله عنه، عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ليس يتحسر أهل الجنة على شيء إلا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله عز وجل فيها».

فاحذر عزيزي المسلم أن يأتي عليك هذا اليوم وتتحسر على كل ساعة تمر عليك دون ذكر الله عز وجل، وما ذلك إلا لأن الذكر المنجاة الذي ينجي المسلم من أهوال يوم القيامة مهما كانت ذنوبه.

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: «إن لكل شيء صقالة، وإن صقالة القلوب ذكر الله، وما من شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله. قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولو أن يضرب بسيفه حتى ينقطع».

خير الأعمال إلى الله


الذكر لاشك هو خير الأعمال إلى الله، فعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم؟ وأرفعها في درجاتكم؟ وخير لكم من إنفاق الذهب والورق؟ وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟» قالوا: بلى، قال: «ذكر الله» .
قد يقول قائل: ولماذا اختار النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، الذكر تحديدًا من بين كل العبادات ليكون خير الأعمال إلى الله عز وجل؟.. والإجابة ببساطة، لأن القلب المتعلق بذكر الله لا يمكن إلا أن يكون مع الله دومًا، فإما يذكره بلسانه أو بصلاته أو بدعائه، أو بقراءة القرآن، وكأن الذكر يجمع كل العبادات في عبادة واحدة.

اقرأ أيضا:

العبرة ليست بحجم الأعمال بل بتصحيح النية.. وهذا هو الدليل

فضل الذكر


أبواب الخير متعددة، لكن الذكر كما قلنا يجمع كل أبواب الخير والعبادات، لذلك كانت وصية الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم لأصحابه، فيروى أن رجلا جاء يشكو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كثرة شرائع الإسلام عليه، ويطلب منه إرشاده إلى ما يتمسك به، ليصل به إلى الجنة، فبماذا أجابَه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم؟

عن عبدالله بن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن أبواب الخير كثيرة، ولا أستطيع القيام بكلها، فأخبرني بما شئت أتشبث به ولا تكثر علي فأنسى، وفي رواية: إن شرائع الإسلام قد كثرت علي، وأنا قد كبرت، فأخبرني بشيء أتشبث به، قال: «لا يزال لسانك رطبًا بذكر الله تعالى».

ببضع كلمات تقف أمام الله يوم القيامة سعيدًا، يتقبلك الله في عباده الصالحين، بدلاً من أن تضيع وقتك في أمور غير هامة عليك بذكر الله، والإكثار منها، وإدامة الذكر تزرع في القلب أمانًا وراحة واطمئنانًا.


الكلمات المفتاحية

فضل الذكر خير الأعمال إلى الله كيف تستغل الوقت فيما ينفعك في آخرتك

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled جاء من حديث معاذ رضي الله عنه، عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ليس يتحسر أهل الجنة على شيء إلا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله عز وجل فيه