أخبار

ذكرٌ يسير… وأجرٌ كبير.. فضل قول: «سبحان الله وبحمده»

سُنَنُ الله لا تجامل أحدًا.. قراءة في التاريخ بميزان القرآن والواقع

نصائح عملية لطلاب الثانوية في طريق النجاح والتوازن

كيف يمكن لعادات النظافة السيئة أن تزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب؟

5 أغذية ومشروبات تناولها يوميًا للحفاظ على صحة قلبك

ليس شيء أثقل في ميزان العبد مثل الأخلاق تقوى الله.. تعرف على فضائلها

أشياء تستمد منها قوتك وتعزز إيمانك في وقت الشدة والمصائب

ما بين "اللين والشدة".. فن الإدارة بين أبي بكر وعمر

قمر سيدنا النبي.. هذه ملامح أجمل وأفضل خلق الله كأنك تراه

عندما تستغني بالله عن الناس وتكن مثل النخلة التي ذكرها النبي.. تأكد أنه سيجبرك

جثة سيدة تلطم نباش القبور!!

بقلم | عامر عبدالحميد | الاحد 12 يوليو 2020 - 02:11 م

يقول الفقيه أبو إسحاق الفزاري:كان رجل يكثر الجلوس إلينا ونصف وجهه مغطى فقلت له: إنك تكثر الجلوس إلينا ونصف وجهك مغطى أطلعني على هذا؟ فقال: تعطيني الأمان؟ قلت نعم.
قال: كنت نباشا فدفنت امرأة فأتيت قبرها فنبشت حتى وصلت إلى التربة، فضربت بيدي إلى الرداء ثم ضربت بيدي إلى اللفافة فمددتها فجعلت تمدها هي فقلت: أتراها تغلبني فجثيت على ركبتي فمددت، فرفعت يدها فلطمتني وكشف وجهه فإذا أثر خمس أصابع في وجهه.
فقلت له: ثم ماذا؟ قال: ثم رددت عليها لفافتها وإزارها ثم رددت التراب وجعلت على نفسي أن لا أنبش ما عشت.
قال: فكتبت بذلك إلى الأوزاعي فكتب إلي الأوزاعي ويحك! سله عمن مات من أهل التوحيد ووجهه إلى القبلة أحول وجهه أم ترك وجهه إلى القبلة؟.
قال: فجاءني الكتاب فقلت له: أخبرني عمن مات من أهل الإسلام أترك وجهه على ما كان أم ماذا؟ فقال: أكثر ذلك حول وجهه عن القبلة.
فكتبت بذلك إلى الأوزاعي فكتب إلي إنا لله وإنا إليه راجعون - ثلاث مرات - أما من حول وجهه عن القبلة فإنه مات على غير السنة.

اقرأ أيضا:

ما بين "اللين والشدة".. فن الإدارة بين أبي بكر وعمر

توبة على يد شاب كان يعمل نباشًا


صحب يوسف بن أسباط فتى من أهل الجزيرة فلم يكلمه إلا بعد عشر سنين وكان يوسف يرى من جزعه وفزعه وعبادته آناء الليل والنهار.
 فقال له يوسف: ما كان عملك؟ فإني لا أراك تهدأ من البكاء فقال له: كنت نباشا فقال له يوسف: فأي شيء كنت ترى إذا وصلت إلى اللحد قال: كنت أرى أكثرهم قد حولوا وجوههم عن القبلة إلا قليلا.
قال يوسف: إلا قليلا فاختلط يوسف: على المكان وذهب عقله حتى كان يحتاج أن يداوى.
كما دعوا سليمان الطبيب ليداوي يوسف وكان يرجع إليه عقله أحيانا فيقول: إلا قليلا.
 فلم يزل به حتى داواه وصح فلما فرغ وأراد أن يخرج سليمان الطبيب قال يوسف: أي شيء تعطونه؟ قلنا: لا يريد منك شيئا قال: سبحان الله! جئتم بطبيب الملوك ولا أعطيه شيئا؟
 قلنا: أعطه دينارا فقال: خذ هذا فادفعه إليه وأعلمه أني لا أملك غيره لئلا يتوهم أني أقل مروءة من الملوك فدفع إليه صرة فيها خمسة عشر دينارا.
قال: فأخذتها فدفعتها وجعل يوسف يعمل الخوص بيده حتى مات.
ويقول يوسف بن أسباط: ورثت عن أبي ضياعا بخمسمائة ألف بالكوفة فجرى بيني وبين عمومتي كلام فشاورت الحسن بن صالح فقال لي: ما أرى لك أن تخاصمهم إنها من أرض الخراج فتركتها لله - عز وجل - وأنا محتاج إلى القليل.



الكلمات المفتاحية

الفقيه أبو إسحاق الفزاري يوسف بن أسباط نبش القبور

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول الفقيه أبو إسحاق الفزاري:كان رجل يكثر الجلوس إلينا ونصف وجهه مغطى فقلت له: إنك تكثر الجلوس إلينا ونصف وجهك مغطى أطلعني على هذا؟ فقال: تعطيني الأم