أخبار

هذه الوسائل السهلة تعينك على حياة خالية من المشكلات.. تعرف علبها

آفة الكذب.. حين تلتهم الكلمة الزائفة رصيد الحسنات

أفضل الأطعمة التي تساعد على خفض ضغط الدم

هل تعاني من ألم شديد في الركبة؟.. حيلة بسيطة تساعدك على تخفيف الألم

كيف تكون رحيمًا.. إليك بعض النماذج

قدرة الله وعلمه.. أعجب الحكايات مع موسى عليه السلام

دعاء جامع لكل الخيرات

سكوتك ليس ضعفًا بل بابك للجنة.. وصمتك دليل صلاحك.. كيف ذلك؟

اسأل نفسك هذا السؤال وتخيل هذا الموقف قبل أن يباغتك

أجود الناس.. أعجب ما يمكن أن تسمعه من قصص وحكايات عن الكرم يرويها "الشعراوي"

"فاذكروا آلاء الله".. من القائل وفيمن نزلت؟ (الشعراوي يجيب)

بقلم | فريق التحرير | الثلاثاء 14 يوليو 2020 - 12:21 م


"أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ ۚ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً ۖ فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" (الأعراف: 69)


يقول العلامة الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي:


جاء الحق هنا بالذكر للإِنذار فقال: {لِيُنذِرَكُمْ} فقط، وليس كما قال في قوم نوح: {وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} لأن الإِنذار لم يأت لمجرد الإِنذار، بل لنرتدع ونتقي، لِكي نُرحم، إذن فحين يأتي بأول الحلقة وأول الخيط وهو الإِنذار فنحن نستنتج الباقي وهو التقوى لنصل إلى الرحمة: {واذكروا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ}.

وهذا كلام جديد؛ لأن قوم نوح هم أول قوم عُذّبوا حين لم يؤمنوا، وجاء سيدنا هود إلى عاد بعد ذلك، يبلّغهم وينذرهم ليأخذوا العبرة من نوح وقومه: {... واذكروا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الخلق بَصْطَةً فاذكروا آلاءَ الله لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الأعراف: 69].

ويذكرهم سيدنا هود أن الحق قد أعطى لهم أجسامًا فارعة فيها بسطة وطول، ويقال: إن الطويل منهم كان يبلغ طوله مائة ذراع، والقصير منهم كان يبلغ طوله ستين ذراعًا، ويأمرهم سيدنا هود أن يذكروا آلاء الله، أي نعمه عليهم، وأول النعم أن أرسل إليهم رسولًا يأخذ بأيديهم إلى مناطق الخير.


الكلمات المفتاحية

الشيخ محمد متولي الشعراوي نوح هود القرآن تفسير

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled "أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ ۚ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ