أخبار

فوائد صحية مذهلة للمشي في الصباح

5 أطعمة ومشروبات يومية تخفض مستوى هرمون التستوستيرون

"يرى من خلفه كأمامه".. كرامة خارقة للنبي

أحب الكلام إلى الله تعالى

لا تيأس من الشدائد وقسوتها.. هل سمعت بهذا؟

لا تسبوا المرض والابتلاء حتى لا يضيع أجر الصبر عليهما

دعاء يا ودود.. هل جربت سحر هذا الدعاء في فك كربك وتفريج همك؟

ما نوع الخل الذي مدحه النبي بقوله: نعم الإدام الخل؟

مظاهر رحمات ربنا فى الكون.. اغمروا أنفسكم برحمة الله

متى تأتي المصيبة؟.. وهل هي ابتلاء أم نتيجة لأعمالنا؟

أنقى الناس عقولاً.. هل تعرف من هم؟

بقلم | عمر نبيل | السبت 10 يناير 2026 - 09:34 ص
العقل.. صفة يتسم بها الإنسان، كل إنسان، لكن هناك اختلاف بين كل شخص وآخر في درجة تعقله، لكن من هم أنقى الناس عقولاً؟

يقول الإمام القرطبي: «إن من بركة قراءة القرآن الكريم أن يبارك الله عز وجل في عقل قارئه وحفظه.. وما ذلك إلا لأن أنقى الناس عقولا هم قراء القرآن.. فإن من قرأ القرآن متع بعقله وإن كان مائة».

 وما ذلك إلا لأنه كتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه، ومن ثم من عاش به لن يقترب منه الباطل أبدًا، قال تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ » (فصلت: 41 - 42).


الباطل والحياة


نعيش الكثير من الباطل حولنا، فأين نهرب، أو كيف نحمي أنفسنا، مؤكد باللجوء للحق، وهل هناك أحق من كلام الله عز وجل؟.. بالتأكيد لا.

يقول تعالى: « وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا » (الفرقان: 33)، وما ذلك إلا لأن هذا القرآن إما أنزله الله عز وجل نورًا ليس فقط لمن أنزل عليه وهو النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وإنما لكل الناس.

قال تعالى: « وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ » (الشورى: 52).

اقرأ أيضا:

أحب الكلام إلى الله تعالى


شفاء لما في الصدور


القرآن لا ينقي العقول فقط، وإنما أيضًا يشفي كل ما في الصدور من علل، مهما كانت.

قال تعالى: « يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ » ( يونس: 57)، إذن القرآن يمنح الجسم ليونة وحكمة وصفاء ذهني متكامل.. لأنك ببساطة مع الله، فكيف تكون مع الخالق ويخذلك؟

بل لا يتوقف الأمر عند حد حكمة ونقاء القلوب والعقول وشفاء الصدور، وإنما كل مناحي الحياة تراها عجيبة ميسرة بسيطة، كأنك الله بذاته العليا هو من يهتم بك.

قال تعالى يوضح ذلك: «إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ » (فاطر: 29: 30).

الكلمات المفتاحية

الباطل والحياة شفاء لما في الصدور أنقى الناس عقولاً

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled العقل.. صفة يتسم بها الإنسان، كل إنسان، لكن هناك اختلاف بين كل شخص وآخر في درجة تعقله، لكن من هم أنقى الناس عقولاً؟