أخبار

من الشجاعة والهيبة إلى العدل والتواضع.. لماذا بقي عمر بن الخطاب نموذجًا خالدًا في القيادة؟

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

من الغضب إلى الشخير.. "علامات تحذيرية مهمة" لاضطراب يصيب الأطفال

زيت النعناع يخفض ضغط الدم

صدق وعدل "النجاشي".. بيع عبدًا وعاد ملكًا!

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)

ماذا لو جاءك من لك عنده ثأر.. هل تضيفه؟

كيف أحسّن خُلقي ليحبني الله.. تعرف على بعض الوسائل

رفضوا أن يستعملهم الله فاستبدلهم.. هؤلاء لا تبكي على إسلامهم

كيف أتقرب إلى الله؟.. إن كنت تحبه ستعلم وحدك

أحب وضع الماكياج والتزين لكنني أشعر أحيانًا بأنني صرت قبيحه بوضعه.. هل لذلك علاقة بحالتي النفسية؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 13 فبراير 2026 - 10:30 ص

أنا أحب وضع الماكياج والتزين، إلا أنني أحيانًا أتفنن وأحب شكلي به، وأحيانًا أخرى أبدو دميمة بوضعه، وأحيانًا أهمل نفسي تمامًا فلا أضع أي زينة فهل لذلك علاقة بحالتي النفسية؟


الرد:


مرحبًا بك يا صديقتي..
لا شيء الارتباط بينه وبين الحالة النفسية للشخص منفصل، أو منعدم.
كل شيء له ارتباطات بحالتنا النفسية، ملابسنا، تصرفاتنا، طعامنا، اصواتنا، أحاديثنا، إلخ
والزينة، والماكياج، يعدان من اللغات التي تعبر بها الإناث عن أنفسهن.
‏وبقدر‏ ‏وعى ‏المرأة‏ ‏لذاتها‏ ‏وتقبلها‏ ‏لهذا‏ ‏التناسق‏ ‏البديع‏ ‏فى ‏وجهها، ‏تستطيع‏ ‏أن‏ ‏تضيف‏ فتبرز جمالًا هنا برسم أو لون، لا تغير طبيعة خلقه، وهذا هو الماكياج الناجح المطلوب.
وهناك بالفعل ماكياج منفر، يحدث بإضافات غير مناسبة في مواضع غير مناسبة، او بمبالغة زائدة.
قدرة المرأة على ضبط هذا كلهن ورغبتها في ذلك من انعدامها،  يعتمد في جزء منه على حالتها النفسية، ومقدار رضاها عن صورتها الذاتية وقبولها لها.

اقرأ أيضا:

حقوق حصلت عليها المرأة في الإسلام دون غيره

اقرأ أيضا:

إقحام طفلك في الخلافات الزوجية يصيبه بهذه الأضرار

اقرأ أيضا:

3 علامات تكشف لك أن زوج المستقبل "الابن المدلل لأمه"


الكلمات المفتاحية

حالة نفسية ققبح ماكياج جمال تزين مراة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا أحب وضع الماكياج والتزين، إلا أنني أحيانًا أتفنن وأحب شكلي به، وأحيانًا أخرى أبدو دميمة بوضعه، وأحيانًا أهمل نفسي تمامًا فلا أضع أي زينة فهل لذلك