أخبار

الثانوية العامة.. ليست نهاية الطريق

وصفة إيمانية لمواجهة صعوبات الحياة.. كيف تستمد القوة من الله في أوقات الشدة؟

أشعر أن أشباحًا تطاردني وأسمع أصواتًا خافتة.. ماذا أفعل؟

من المراهقة إلى الأربعينيات.. تغيرات الدورة الشهرية خلال سنوات العمر

لتحسين صحة القلب.. طعام خارق يجب إضافته إلى نظامك الغذائي

"إن الله لا يحب من كان خوانًا أثيمًا".. جريمة سرقة كشفها القرآن

كيف تجمع بين أفضل المراتب وأحسن الصفات؟ (روشتة إيمانية لا غنى عنها)

السعيد من اتعظ بغيره.. أما الشقي فمن اتعظ بنفسه

الذكر يريح القلب ويبعث الطمأنينة .. تعالوا نذكر الله بهذه الطريقة

هذه الأعمال تدخلك الجنة وتبعدك عن النار.. وصية نبوية جامعة

أحب وضع الماكياج والتزين لكنني أشعر أحيانًا بأنني صرت قبيحه بوضعه.. هل لذلك علاقة بحالتي النفسية؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 13 فبراير 2026 - 10:30 ص

أنا أحب وضع الماكياج والتزين، إلا أنني أحيانًا أتفنن وأحب شكلي به، وأحيانًا أخرى أبدو دميمة بوضعه، وأحيانًا أهمل نفسي تمامًا فلا أضع أي زينة فهل لذلك علاقة بحالتي النفسية؟


الرد:


مرحبًا بك يا صديقتي..
لا شيء الارتباط بينه وبين الحالة النفسية للشخص منفصل، أو منعدم.
كل شيء له ارتباطات بحالتنا النفسية، ملابسنا، تصرفاتنا، طعامنا، اصواتنا، أحاديثنا، إلخ
والزينة، والماكياج، يعدان من اللغات التي تعبر بها الإناث عن أنفسهن.
‏وبقدر‏ ‏وعى ‏المرأة‏ ‏لذاتها‏ ‏وتقبلها‏ ‏لهذا‏ ‏التناسق‏ ‏البديع‏ ‏فى ‏وجهها، ‏تستطيع‏ ‏أن‏ ‏تضيف‏ فتبرز جمالًا هنا برسم أو لون، لا تغير طبيعة خلقه، وهذا هو الماكياج الناجح المطلوب.
وهناك بالفعل ماكياج منفر، يحدث بإضافات غير مناسبة في مواضع غير مناسبة، او بمبالغة زائدة.
قدرة المرأة على ضبط هذا كلهن ورغبتها في ذلك من انعدامها،  يعتمد في جزء منه على حالتها النفسية، ومقدار رضاها عن صورتها الذاتية وقبولها لها.

اقرأ أيضا:

هل كل الأمهات مثاليات؟

اقرأ أيضا:

5 خطوات لتغيير وظيفتك بدون آثار جانبية

اقرأ أيضا:

ارشادات عملية لترشيد استخدام أطفالك للإنترنت


الكلمات المفتاحية

حالة نفسية ققبح ماكياج جمال تزين مراة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا أحب وضع الماكياج والتزين، إلا أنني أحيانًا أتفنن وأحب شكلي به، وأحيانًا أخرى أبدو دميمة بوضعه، وأحيانًا أهمل نفسي تمامًا فلا أضع أي زينة فهل لذلك