أخبار

كيف تتعافى من الصدمات؟

"كيف يهدي الله قومًا كفروا بعد إيمانهم".. مادام الله لم يهدهم فما ذنبهم؟ (الشعراوي يجيب)

20كرامة للنبي.. ماذا عن ريقه وعرقه؟

الفاروق عمر يصارع جنيّا!

حياتي مستحيلة مع زوجي؟!

دراسة: الأشخاص الساخطون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب

أهم المصادر الطبيعية للبروتين

عزيزي (أبو كلام دبش).. قلبك (مش طيب ولا حاجة)

مخاوف الموجة الثانية.. كيف أحافظ على صحتي النفسية والعقلية خلال الحجر؟

حفيدة النبي.. معاملة ورقّة نبوية تفوق الخيال

تفاصيل مبكية.. تعذيب "الصديق" حتى تعذر التعرف عليه

بقلم | عامر عبدالحميد | الخميس 16 يوليو 2020 - 12:19 م
Advertisements

أوذي الصديق أبو بكر رضي الله عنه، كثيرا وتحمل من الشدائد الكثير، ومن قوة عزيمته كان يلحّ على صلى الله عليه وسلم بالظهور.

أبو بكر أول خطيب:


عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما اجتمع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ـ وكانوا ثمانية وثلاثين رجلا - ألحّ أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهور.
 فقال: " يا أبا بكر إنا قليل" ، فلم يزل أبو بكر يلحّ حتى ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرق المسلمون في نواحي المسجد كل رجل في عشيرته.
 وقام أبو بكر في الناس خطيبا ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، فكان أول خطيب دعا إلى الله وإلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
 وثار المشركون على أبي بكر وعلى المسلمين، فضربوا في نواحي المسجد ضربا شديدا، ووطىء أبو بكر وضرب ضربا شديدا، ودنا منه الفاسق عتبة بن ربيعة فجعل يضربه بنعلين مخصوفتين ويحرفهما لوجهه، وضغط على بطن أبي بكر حتى ما يعرف وجهه من أنفه.


تعذيب لأجل الموت:


وجاء بنو تيم يتعادون فأجلت المشركين عن أبي بكر، وحملت بنو تيم أبا بكر في ثوب حتى أدخلوه، منزله ولا يشكون في موته، ثم رجعت بنو تيم فدخلوا المسجد وقالوا: والله لئن مات أبو بكر لنقتلن عتبة بن ربيعة، فرجعوا إلى أبي بكر فجعل أبو قحافة وبنو تيم يكلمون أبا بكر حتى أجاب، فتكلم آخر النهار.
 فقال: ما فعل رسول الله؟ فمسوا منه بألسنتهم وعذلوه، ثم قاموا لأمه أم الخير: انظري أن تطعميه شيئا أو تسقيه إياه.
 فلما خلت به ألحت عليه، وجعل يقول: ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: والله مالي علم بصاحبك. فقال: اذهبي إلى أم جميل بنت الخطاب فاسأليها عنه، فخرجت حتى جاءت أم جميل فقالت: إن أبا بكر يسألك عن محمد بن عبد الله فقالت: ما أعرف أبا بكر ولا محمد بن عبد الله، وإن كنت تحبين أن أذهب معك إلى ابنك. قالت: نعم، فمضيت معها حتى وجدت أبا بكر صريعا، فدنت أم جميل وأعلنت بالصياح وقالت: والله إن قوما نالوا هذا منك لأهل فسق وكفر، وإني لأرجو أن ينتقم الله لك منهم.

أول عبارة بعد إفاقته من التعذيب:


قال: فما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: هذه أمك تسمع. قال: فلا شيء عليك منها.
 قالت: سالم صالح، قال: أين هو؟ قالت: في دار ابن الأرقم. قال: فإن الله علي أن لا أذوق طعاما ولا أشرب شرابا أو آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمهلتا حتى إذا هدأت الرجل وسكن الناس، خرجتا به يتكىء عليهما حتى أدخلتاه على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
 قال: فأكبّ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبّله، وأكب عليه المسلمون، ورقّ له رسول الله صلى الله عليه وسلم رقة شديدة. فقال أبو بكر: بأبي وأمي يا رسول الله، ليس بي بأس إلا ما نال الفاسق من وجهي، وهذه أمي برة بولدها، وأنت مبارك فادعها إلى الله وادع لها عسى الله أن يستنقذها بك من النار.
 قال: فدعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعاها إلى الله فأسلمت.
 وأقاموا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدار شهرا، وهم تسعة وثلاثون رجلا، وقد كان حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه أسلم يوم ضرب أبو بكر رضي الله عنه.


الكلمات المفتاحية

أبو بكر الصديق أبو بكر أول خطيب تعذيب أبي بكر الصديق

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أوذي الصديق أبو بكر رضي الله عنه، كثيرا وتحمل من الشدائد الكثير، ومن قوة عزيمته كان يلحّ على صلى الله عليه وسلم بالظهور.