أخبار

"فسيبوك "تحقق لرواد "واتساب" أملا طال انتظاره .. تعرف علي تفاصيله

من بينها الرسائل الصوتية.. مزايا جديدة يضيفها "تويتر" قريبًا

بالفيديو: أفعى الطريشة.. تعرف على أخطر ثعبان في العالم

سنة نبوية مهجورة .. من أحياها ثبت الله أقدامه علي الصراط يوم القيامة

باحثون: طفرة فيروس كوفيد 19 أكثر عدوى!

الصدق وسيلتنا لدخول الجنة.. كيف ذلك؟

يغار بشدة من احتضان وتقبيل زوجته لأخيها من الرضاعة.. ما الحكم؟

الغدة الكظرية.. أين توجد وما أهميتها؟

لهذا حث الرسول على أفضلية تناول الطعام والشراب بحال الجلوس.. الطب الحديث يكشف الإعجاز النبوي

ما الحكم الشرعي لإلقاء السلام علي المارة برفع اليد إو الإشارة وهل يغني هذا عن التلفظ به ؟

قطع ابنها عضوًا عضوًا.. ماذا فعلت مع مسيلمة الكذاب؟؟

بقلم | عامر عبدالحميد | السبت 18 يوليو 2020 - 10:13 ص
Advertisements

تعتبر الصحابية الجليلة أم عمارة رمزا للصمود والثبات، وتاريخ مشرف لبطولة المرأة المسلمة.

أم عمارة تاريخ من البطولة:


ففي تاريخ صمودها وبطولتها أنها جرحت يوم غزوة أحد عشر جرحا، أو اثني عشر جرحا من ضربة بسيف أو طعنة برمح، وقطعت يدها سوى ذلك، وكان أبو بكر يأتيها يسأل بها ويتعاهدها، وهو يومئذ خليفة .
أما في حروب الردة فلم تخرج امرأة غيرها، وذلك أن ابنها حبيب بن زيد كان مع عمرو بن العاص بعمان، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل عمرو بن العاص من عمان، فسمع به مسيلمة فاعترض لعمرو بن العاص، فسبقه.

صمود ابنها في وجه مسيلمة الكذاب:


وكان حبيب بن زيد، وعبد الله بن وهب الأسلمي في الساقة، فأصابهما، فقال لهما: أتشهدان إني رسول الله؟ فأقر الأسلمي بما قال، فأمر به فحبس في حديد.
وأما عمي فقال له: أتشهد أني رسول الله؟ فقال: " لا أسمع "، فقال: أتشهد أن محمدا رسول الله؟ قال: نعم، فأمر به فقطعت يده.
 فلم يزل يقول: أتشهد أن محمدا رسول الله؟ فيقول: نعم، فيقول: أتشهد أني رسول الله؟ فيقول: لا أسمع، حتى قطعه عضوا عضوا، فقطع يديه من المنكبين، ورجليه من الوركين، فقال: أتشهد أني رسول الله؟ فقال: لا أسمع، فقال: أتشهد أن محمدا رسول الله؟ قال: نعم، فحرقه بالنار، وهو يقول: أتشهد أن محمدا رسول الله؟ قال: نعم، قال: أتشهد أني رسول الله؟ قال: لا أسمع، فتركه في النار حتى مات.
فلما بلغ ذلك أم عمارة عاهدت الله: إن رأيته أن لا أكذب عنه أو أقتل دونه.

اقرأ أيضا:

"عمر" يواجه "صهيب الرومي" بهذه المفاجأة.. فماذا كان رده؟

حرب الردة:


فلما تهيأ بعث خالد إلى اليمامة جاءت إلى أبي بكر فاستأذنته للخروج، فقال: ما مثلك يحال بينه وبين الخروج، وقد عرفنا جزاءك في الحرب، فاخرجي على اسم الله، وأوصى خالد بن الوليد بها، وكان مستوصيا بها، متعاهدا لها، فلما انتهوا إلى اليمامة واقتتلوا تداعت الأنصار يومئذ: أخلصونا أخلصونا.
تقول أم عمارة: قلما انتهينا إلى باب الحديقة لم يخلص، حتى قلت: لا يخلص، وازدحمنا على الباب، وأهل النجدة من عدونا في الحديقة قد انحازوا يكونون فيه لمسيلمة، فأقحمنا فضاربناهم ساعة، والله يا بني ما رأيت قوما أبذل لأنفسهم منهم، وجعلت أقصد لعدو الله مسيلمة لا أراه، وقد عاهدت الله إن رأيته لا أكذب عنه أو أقتل دونه، وجعلت الرجال تختلط، والسيوف بينهم.
 وعن واقع المعركة وقوة التحام الصفوف تقول : فخرس القوم فلا صوت إلا وقع السيوف، حتى بصرت بعدو الله، فأشد عليه ويعترضني رجل منهم فضرب يدي فقطعها، فوالله ما عرجت عليها حتى انتهي إلى الخبيث وهو صريع، وأجد ابني عبد الله بن زيد قد قتله، فحمدت الله على ذلك، وقطع الله دابرهم.
فلما انقطعت الحرب وصرت إلى منزلي، جاءني خالد بن الوليد إلى منزلي بطبيب من العرب، فداواني بالزيت المغلي فكان أشد علي من القطع.
وكان خالد كثير التعاهد لي، حسن الصحبة، يعرف حقنا ويحفظ فينا وصية نبينا صلى الله عليه وسلم.


الكلمات المفتاحية

أم عمارة حرب الردة مسيلمة الكذاب

موضوعات ذات صلة