أخبار

هل "إنفلونزا الرجال" حقيقة أم ادعاء؟.. طبيب يوضح السبب وراء معاناة الذكور الأشد من النساء

من السكري إلى السرطان.. 5 علامات في العضو الذكري تكشف أمراضًا كامنة

من أراد أن يتعرض لنفحات الله وتسهل له الأمور فليكثر الصلاة على رسول الله

الصلاة هدية النبي لأمته يوم المعراج.. كيف شرعت؟

ديونك كثيرة ولا تستطيع السداد.. الزم هذه الأذكار تستجلب معونة الله لك

رسالة مهمة من الدكتور عمرو خالد لشاربي الخمر ومدمني المخدرات

وصايا من ذهب.. لمن ينشد النصر إليك الطريق.. فاتبعه

أبلغ حوار بين نبي الله نوح عليه السلام وإبليس عليه لعنة الله

حينما حفظك الله وأنت بلا حول ولا قوة!

عمير بن أبي وقاص أصغر شهداء غزوة بدر.. وعلي بن أبي طالب يثأر له في الخندق

لماذا ساوى الله عز وجل بين الجميع في هذا الأمر تحديدًا؟

بقلم | عمر نبيل | السبت 18 يوليو 2020 - 12:18 م

الشيء الوحيد الذي جعل الله عز وجل المساواة فيه أمر لا يملك أحد من البشر على الإطلاق أي يد في التدخل فيه هي الموت .. فمن الممكن أن تكون أنت غنيًا وغيرك فقيرًا، أو مسئولاً كبيرًا وغيرك مواطنًا بسيطًا، أو ملكًا وغيرك خادمًا لديك، أو أن تكون عالمًا كبيرًا أو طبيبًا أو خبيرًا في الذرة، وغيرك ربما لا يقرأ ولا يكتب من الأساس..

لكن الشيء الوحيد الذي يتساوى فيه الجميع أنا وأنت وغيرنا.. هو الموت، فلن تأخذ معك منصبك أو كرسي الحكم أو ألقابك في الدنيا أو أموالك وذهبك معك إلى القبر.. الجميع يتساوون أمام الموت وفي الكفن يدفنون .. فليس هناك (بدل أنيقة أو فساتين سواريه)، الكفن واحد لا يتغير.

حق لا شك فيه


الموت هو الحق المؤكد الذي لا شك فيه، وهو أمر حسمه الله سبحانه وتعالى في أكثر من موضع، فقال للنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ » (الزمر: 30، 31)، ولم يترك الأمر هكذا بل أكده في أكثر من موضع آخر، فقال عز وجل: « َمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ » (الأنبياء: 34)، وقال أيضًا: «ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ » (المؤمنون: 15، 16).

اقرأ أيضا:

من أراد أن يتعرض لنفحات الله وتسهل له الأمور فليكثر الصلاة على رسول الله


مستريح أم مستراح منه؟


إذن عزيزي المسلم، بما أن الموت حق على الجميع لا محالة، فإنه أمامك خياران، إما أنك تموت فترتاح من الدنيا، أو أنك تكون فيستراح الناس منك.. والوصول لهذه النتيجة تقدمه يداك وما تفعله.

عن أبي قتادة بن ربعي أنه كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر عليه بجنازة فقال: «مستريح ومستراح منه»، قالوا يا رسول الله ما المستريح والمستراح منه فقال: «العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب»، وفي حديث آخر، يقول صلى الله عليه وسلم: «أسرعوا بالجنازة، فإن تك صالحة، فخير تقدمونها إليه، وإن تك سوى ذلك، فشر تضعونه عن رقابكم».

الكلمات المفتاحية

الموت الاستعداد للموت لماذا ساوى الله عز وجل بين الجميع في الموت

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الشيء الوحيد الذي جعل الله عز وجل المساواة فيه أمر لا يملك أحد من البشر على الإطلاق أي يد في التدخل فيه هي الموت .. فمن الممكن أن تكون أنت غنيًا وغيرك