أخبار

احرص على هذا العمل قبل انقضاء شعبان… فرصة عظيمة قبل استقبال رمضان

كيف كان يستقبل النبي ﷺ شهر رمضان وأصحابه؟ دروس عملية من أعظم جيل

سبب الشعور بالانتفاخ بعد تناول الشاي أو القهوة في الصباح

من بينها الخرف والتهاب المفاصل.. تنظيف الأسنان يوميًا يحمي من 50 مرضًا

من أعظم ما تستعد به لاستقبال رمضان..خلق وفضيلة رائعة بادر إليها

هل الغسيل الكلوي في نهار رمضان يفسد الصيام ؟.. "الإفتاء" تجيب

هنيئا لمن أدرك رمضان.. هل تتخيل كيف تزين الجنة فيه؟

رمضان على الأبواب وزوجتي غاضبة في بيت والدها.. ما العمل؟

أحب خُلق لرسول الله .. تحلى به فى رمضان لتدخل الفرحة على أهل بيتك

7فضائل عظيمة لشهر رمضان .. اغتنمها لتكون من العتقاء من النار .. تفتح فيه أبواب الجنة

هل يطيع الابن أمه في الامتناع عن زيارة أهل زوجته؟

بقلم | خالد يونس | الاثنين 20 يوليو 2020 - 06:32 م

 أنا شاب متزوج تقريبا منذ سنة، وأمي متعلقة بي بشكل كبير، وتحب التدخل في حياتي في كل صغيرة وكبيرة.

وأمي وأبي لا يحبان التواصل مع أي أحد، حتى أنهما لا يحبان زيارة الأقارب، ولا يزورونهما إلا في الأعياد، حتى أصبح بيتا لا يدخله أحد.

وأمي تطلب مني ألا أزور حتى أقارب زوجتي، إلا إذا حدثت مناسبة فقط.

والمشكلة التي حصلت أن خال زوجتي دعاني إلى العشاء عنده مع زوجتي، وهذه أول مرة منذ زواجنا، وهو إنسان ملتزم.

وأمي لا تريد أن أزوره. فلا أدري هل أرفض الدعوة، طبعا بناء على طلب أمي (وأنا حريص جدا على رضاها) وهكذا أرفضها من دون سبب، أم ألبي الدعوة؟

طبعا حاولت التفاهم مع أمي، لكنها ترفض أن أزور أي أحد من أقرباء زوجتي (هكذا طبع أمي، ولم يفعلوا أي شيء مزعج، أو مشاكل مع أمي) ولكنها لا تحب هي وأبي زيارة الناس، وتريدني كذلك.

المشكلة أيضا أني أسكن قريبا من أمي، وكلما أردت الخروج أمر وأسلم عليها، فلا أستطيع الخروج إلا بعلمها.

الجواب:


 قال مركز الفتوى بإسلام ويب: جزاك الله خيراً على حرصك على برّ أمّك وطاعتها، فحقّ الأمّ على ولدها عظيم، وبرّها من أوجب الواجبات، ومن أفضل الأعمال وأرجاها ثواباً وأعظمها بركة، وطاعتها في المعروف واجبة.

لكنّ طاعة الوالدين تكون واجبة فيما ينفعهما ولا يضرّ ولدهما. أمّا إذا أمرا الولد تعنتاً بما لا منفعة لهما فيه، ولا غرض صحيح؛ فلا تجب طاعتهما حينئذ، 

ونهي أمّك لك عن زيارة أقارب زوجتك؛ لا يظهر فيه غرض صحيح، ولا سيما إذا دعاك أحدهم لزيارته؛ فردّ دعوته دون عذر؛ جفاء وسوء عشرة.

وعليه؛ فالذي نراه ألا تطيع أمّك في ترك زيارة أهل زوجتك، فضلاً عن رد الدعوة، لكن إن استطعت إقناعها حتى ترضى بزيارتك لهم؛ فهذا أولى. وإن لم تستطع إقناعها، فحاول أن تلبي الدعوة دون علمها ما استطعت.

فإن لم تستطع هذا ولا ذاك؛ وغضبت منك بسبب الزيارة؛ فابذل وسعك في الاعتذار لها، واجتهد في إرضائها، وادع الله أن يرضيها عنك.

اقرأ أيضا:

هل الغسيل الكلوي في نهار رمضان يفسد الصيام ؟.. "الإفتاء" تجيب

اقرأ أيضا:

في هذه الحالة ليس عليك إلا قضاء ما فاتك من رمضان.. بلا كفارة

الكلمات المفتاحية

طاعة الأم بر الوالدين أهل الزوجة زيارة أقارب الزوجة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled طاعة الوالدين تكون واجبة فيما ينفعهما ولا يضرّ ولدهما. أمّا إذا أمرا الولد تعنتاً بما لا منفعة لهما فيه، ولا غرض صحيح؛ فلا تجب طاعتهما حينئذ،