أخبار

سرُّ تفاوتِ الأيامِ والسِّنين… والعِبرةُ من تعاقبِ الدهور وتسارُعِ الزمان

كيف نستقبل عامًا جديدًا بإرادة قوية وعزيمة صادقة؟

أفضل الطرق الصحية لتناول البيض وأكثرها ضررًا

أكثر بكثير من الخمس المعروفة.. مفاجأة حول عدد الحواس التي يمتلكها الإنسان

أسماء خاتم المرسلين ..لماذا أعظمها محمد؟.. 7 تسموا به قبله ومات منهم 6 على الكفر

كيف تعرف الحق من الباطل؟.. هذه العلامة تكشف لك الفرق

زواج من نوع آخر.. لا تحل لنفسك الحرام بورقة باطلة!

قصة حقيقية تكشف كيف تجلب "كثرة الإستغفار" لك الرزق ويحقق أمنياتك؟.. يسردها عمرو خالد

كل لما بدعي دعوة لا تتيسر هل استمر فيها؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

لماذا تفرح بفضيحة غيرك؟.. تتبع عورة غيره فانكشفت عورته

من تسبب في حزنك.. فوض أمرك فيه لله

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 21 يوليو 2020 - 12:19 م


كثير منا هذه الأيام يشغل باله ونفسه كثيرًا بالانتقام، أو بالدعاء على من أذاه، وينتظر اليوم الذي ينتقم الله منهم، فيضيع من وقته كثيرًا دون داعٍ.. والحقيقة أن من يترك أمره لله عز وجل، يجد الخير الوفير، أما الانتقام من الظالمين، فهو آتٍ لا محالة..

يقول الإمام محمد متولي الشعراوي: «كل الذين تورطوا في حزنك سيضيق الله صدورهم .. ويسخر لهم من يؤذي قلوبهم .. ولو بعد حين ».. فاترك عزيزي المسلم، أمر الظالم إلى ربه ولا تشغل نفسك فهو كفيل به.

عن أبي موسى رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته» قال: ثم قرأ قوله تعالى: «وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ » (هود: 102).


عقاب المعتدين


البعض يقول إن أحدهم اعتدى عليه وهو صغير، وإنه لازال يتذكر ذلك حتى بعد مرور سنوات طويلة، ولن يتركه، لكنه لو علم أن الله أيضًا يعلم ويرى كل شيء، وأنه سيأتي حقه يومًا لما قال هذا الكلام.

يقول أبو مسعود البدري: كنت أضرب غلامًا لي بالسوط، فسمعت صوتًا من خلفي: «اعلم أبا مسعود»، فلم أفهم الصوت من الغضب، قال: فلما دنا مني إذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هو يقول: «اعلم أبا مسعود، اعلم أبا مسعود»، قال: فألقيت السوط من يدي، فقال: «اعلم أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام»، قال: فقلت لا أضرب مملوكًا بعده أبدًا.

اقرأ أيضا:

سرُّ تفاوتِ الأيامِ والسِّنين… والعِبرةُ من تعاقبِ الدهور وتسارُعِ الزمان

على الظالم أن يهتم


الأساس هنا أن يهتم الظالم بما اقترفت يداه، لا أن يهتم المظلوم، لأن الأخير يدرك جيدًا ويوقن تمامًا أن الله لن يضيع حقه أبدًا.

عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها، فإنه ليس ثم دينار ولا درهم، من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه، فطرحت عليه».

فلو علم الظالم ما ينتظره، ما ظلم أحدًا بالأساس.. أما المظلوم فيكفيه أنه يعيش موقنا في انتقام الله له.

عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، قال: «الظلم ظلمات يوم القيامة».


الكلمات المفتاحية

عقاب المعتدين الانتقام الدعاء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثير منا هذه الأيام يشغل باله ونفسه كثيرًا بالانتقام، أو بالدعاء على من أذاه، وينتظر اليوم الذي ينتقم الله منهم، فيضيع من وقته كثيرًا دون داعٍ.. والحق