أخبار

فوائد مذهلة للجزر.. يعزز جهاز المناعة والبشرة والبصر

اختبار الكرسي لمدة 30 ثانية يتنبأ بخطر الموت المبكر

إذا أردت خيري الدنيا والآخرة وتجنب كل شر وسوء عليك بالدعوات النبوية الجامعة

سورة تفتح لك بركات الدنيا والآخرة.. فما هي وما هو ثوابها؟

أمسك عليك لسانك.. بهذا الدعاء النبوي تتوب من إثم الغيبة والنميمة

"ولكن لا تحبون الناصحين".. لماذا يكره البعض النصيحة؟

حينما تكون صاحب الحق احذر أن تُجر للخطأ!

أغضب "الحجاج بن يوسف" فوضعه مع أسد ضارٍ في حفرة .. ماذا حدث؟

أحفظ القرآن.. لكن أنساه بسهولة فكيف أتمكن منه؟

أكثر ما يضحي من أجل إخوته.. لهذا كان الأخ الأكبر في منزلة الأب

فرحتك بالعيد سنة مهما كانت الآلام والأحزان

بقلم | عمر عبدالعزيز | الجمعة 31 يوليو 2020 - 03:30 م


فركشت خطوبتي من كام يوم فقط، وقلبي حزين جدًا وأكثر ما يؤلمني أنني لا أشعر بروحانيات هذه الأيام المباركة التي طالما أنتظرها من العام للعام لأكثر الطاعات وأجدد طاقتي الروحانية من جديد، زاهد ولا أشعر بعيد ولا فرحة ولا أي شيء، قلبي وعقلي مجمدين تمامًا حتي روحي كأنها فارقتني فعلًا؟


(ي. ع)



يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


الله عز وجل ربط العبادة بالسعادة والفرح، فشرع الأعياد ليفرح العباد ويقضوا أوقات مميزة ممتعة، يصل فيها الإنسان رحمه، ويستمتع مع أصدقائه، ومعارفه ليكمل بها حياته ويسعد قلبه.

فهما كانت آلامك وحزنك، افصل وحاول الاستمتاع بعيد الله على الأرض، فقد منحك الله وقتًا لتستمتع فيه مع من تحب، افرح وارقص وألعب ولا تحمل همومًا فهذه رسالة جميلة من الله لك حتى تستعيد نفسك وقواك مرة أخرى لمواجهة الحياة وعقباتها من جديد.

الإسلام دين السلام والسعادة ويدعونا دائمًا بالفرحة والتواصل والعطف ومساعدة الغير، واعلم يا صديقي أن الأعياد ليست لتبادل الفرحة فقط ولكنها بالصدقات والتعاون ورفع الخصام والتسامح والسلام.

اقرأ أيضا:

أريد الطلاق بسبب تكرار خيانة زوجي لكنني خائفة على الأولاد.. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

فرحتك بالعيد سنة مهما كانت الآلام والأحزان فسخ الخطوبة حزن القلب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمر عبدالعزيز