أخبار

بعد الحج.. كيف تحافظ على روح الطاعة ولا تعود إلى ما كنت عليه؟

كيف نصنع جيلاً يحب القراءة؟.. خطوات عملية لبناء عقل مسلم واعٍ

انتبهي.. مشكلة في الفم قد تؤثر على الخصوبة

مشاكل صحية تهدد قلوب الفتيات.. 5 علامات تدل على أنكِ أكثر عرضة للخطر

تعيش دور المظلوم وتشعر بقلة الحظ والتوفيق؟.. "قل هو من عند أنفسكم"

هل هناك ذنب يحول بيني وبين التوبة قبل الموت؟

لا تدع على نفسك وأبنائك وقت البلاء والفقر.. النبي يقدم لك الحل

أيهما أفضل.. عبادة المنكسر بمعصيته أم المغتر بطاعته؟

أفضل الأدعية لكشف البلاء وقضاء الحاجات.. الزمها فهي المنجية

"نعيمًا وملكًا كبيرًا".. هل سمعت عن هذا النعيم في الجنة

ضيوف "الصديق" يمتنعون عن أكل طعامه.. ما السر؟

بقلم | عامر عبدالحميد | الثلاثاء 04 اغسطس 2020 - 10:53 ص

تسمع عن الكرم والضيافة، وإقامة الموائد، وكان لكل عصر أدواته ووسائل ضيافته.
يقول أحد الصحابة : كان للنبي صلى الله عليه وسلم قصعة يحملها أربعة رجال يقال لها "الغراء" .
فلما أضحوا وسجدوا الضحى أتي بتلك القصعة وقد ثرد فيها، فالتفوا عليها.
 فلما أكثروا جثا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أعرابي: ما هذه الجلسة؟
 فقال النبي صلى الله عليه وسلم "إن الله جعلني عبدا كريما، ولم يجعلني جبارا عنيدا" ثم قال: " كلوا من جوانبها ودعوا ذروتها يبارك فيها".

ضيافة أبي بكر الصديق:


يقول عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما: نزل علينا أضياف لنا، وكان أبي يتحدث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل.
قال: فانطلق وقال: يا عبد الرحمن، افرغ من أضيافك، قال: فلما أمسيت جئنا بضيافتهم. قال: فأبوا، وقالوا: حتى يجيء صاحب المنزل فيطعم معنا.
 قال: فقلت لهم: إنه رجل شديد، وإنكم إن لم تفعلوا خفت أن يصيبني منه أذى.
 قال: فأبوا، فلما جاء لم يبدأ بشيء أول منهم، فقال: أفرغتم من أضيافكم؟
 قال: قالوا: لا والله ما فرغنا، قال: ألم آمر عبد الرحمن؟ قال: وتنحيت عنه.
 فقال: يا عبد الرحمن، قال: فتنحيت عنه. قال: فقال: يا غُنْثر – كلمة تشبه الشتيمة في وقتنا- ، أقسمت عليك إن كنت تسمع صوتي إلا جئت.
قال عبد الرحمن: فجئت، قال: فقلت: والله ما لي ذنب، هؤلاء أضيافك فسلهم قد أتيتهم بضيافتهم فأبوا أن يطعموا حتى تجيء.
 قال: فقال: ما لكم أن لا تقبلوا ضيافتنا؟ قال: فقال أبو بكر: فوالله لا أطعمه الليلة.
قال: فقالوا: فوالله لا نطعمه حتى تطعمه قال: فقال: ما رأيت كالشر كالليلة قط.. ويلكم، ما لكم ألا تقبلوا ضيافتنا؟
 قال عبد الرحمن : ثم قال أبو بكر: أما الأولى فمن الشيطان، هلموا قراكم.
 قال: فجيء بالطعام، فسمى فأكل وأكلوا، قال: فلما أصبح غدا على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله بروا وحنثت، قال: فأخبره، فقال: "بل أنت أبرّهم وأخيرهم".


الكلمات المفتاحية

أبو بكر الصديق ضيافة أبي بكر الصديق إطعام الطعام

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تسمع عن الكرم والضيافة، وإقامة الموائد، وكان لكل عصر أدواته ووسائل ضيافته.