أخبار

هل تعاني من الأرق؟ إليك حيلة تُستخدم مع الأطفال الرضع قد تساعدك على النوم

طبيبة تقدم أهم 10 نصائح لمرضى الصلع.. لا تتجاهلها

السجود شرف المؤمن.. أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا من الدعاء (الشعراوي)

الإيمان بالغيب في معركة القلوب والعقول.. من ينتصر؟

أفضل أنواع العبادة.. سجود القلب لله والتذلل له والانكسار .. تعرف على ثمراته

ثمرات لا تحصي لحسن الظن بالله .. بوابة لقبول الطاعات وغفران الزلات وإجابة الدعوات

حينما تطلب الهداية تتغير نواميس الكون من أجلك

وصية ذهبية للنبي تريح قلبك في الدنيا وتدخلك الجنة في الآخرة

جرير بن عبدالله صحابي جليل امتدح الرسول مناقبه .. فضل الجنة علي غنائم كسري..هذه قصته

عاهدت الله ولم أنفذ.. فماذا أفعل؟ (المفتي يجيب)

متكبرون.. هكذا كان ردهم على الناس

بقلم | عامر عبدالحميد | الثلاثاء 04 اغسطس 2020 - 11:36 ص

الكبْر من أعظم الآفات، ويكفي من آفاته أن المُلْك لا يدوم مع الكبر وحسبك من رذيلة تسلب الرياسة والسيادة، وأعظم من ذلك أن الله تعالى حرم الجنة على المتكبرين، فقال تعالى: تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا"، فقرن الكبر بالفساد.

عقوبة المتكبرين:


وقال تعالى: "سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق".
وقال بعض الحكماء: ما رأيت متكبرا إلا ما تحول ما به بي، يعني أتكبر عليه.
والعرب تجعل جَذِيَمة الأبرش غاية في الكبر، يقال إنه كان لا يسامر أحدا لتكبره ويقول: إنما ينادمني الفرقدان – نجمان في السماء-.
وكان ابن عوانة من أقبح الناس كبرا، روي أنه قال لغلامه: اسقني ماء، فقال: نعم، فقال: إنما يقول نعم من يقدر أن يقول: لا، اصفعوه، فصفع.
 كما دعا مزارعا فكلّمه، فلما فرغ دعا بماء فتمضمض به استقذارا لمخاطبته.
قال الجاحظ: المشهورون بالكبر من قريش بنو مخزوم، وبنو أمية، ومن العرب: بنو جعفر بن كلاب، وبنو زرارة بن عدي.
 وأما الأكاسرة: فكانوا لا يعدون الناس إلا عبيدا وأنفسهم إلا أربابا، وقيل لرجل من بني عبد الدار: ألا تأتي الخليفة، فقال: أخاف أن لا يحمل الجسر شرفي.
وقيل للحجاج بن أرطأة: ما لك لا تحضر الجماعة؟ قال: أخشى أن يزاحمني البقالون.

اقرأ أيضا:

حفل على سفينة حضره فقير.. ماذا حدث؟ (من عجائب التوبة)

من قصص المتكبرين 


ولما أتى وائل بن حجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأقطعه أرضا، وقال لمعاوية بن أبي سفيان : اعرض هذه الأرض عليه واكتبها له، فخرج معه معاوية في هاجرة شديدة، ومشى خلف ناقته فأحرقه حر الشمس، فقال له: أردفني خلفك على ناقتك.
 قال: لست من أرداف الملوك، قال: فأعطني نعليك، قال: ما بخل يمنعني يا ابن أبي سفيان، ولكن أكره أن يبلغ أسياد اليمن أنك لبست نعلي، ولكن امش في ظل ناقتي فحسبك بها شرفا.
 وقيل: إنه لحق زمن معاوية ودخل عليه، فأقعده معه على السرير وحدثه.
وقال المسرور بن هند لرجل: أتعرفني؟ قال: لا، قال: أنا المسرور بن هند، قال: ما أعرفك. قال: فتعسا ونكسا لمن لم يعرف القمر.
وكان الأمير يوسف بن عمر في عصر بني أمية من المتكبرين، وكان قصيرا دميما، وكان إذا أتاه الخياط لقياس ملابسه وقال له إنه لا تكفيك فرح بذلك ظنا منه بطول جسمه، وإذا قال له تكفيك غضب وعنفه.
ولما قتل ألقي في أحد الشوارع، فجعل إحدى السيدات لا تعرفه تصيح وتقول: من فعل بهذا الطفل كل ما فعل.

الكلمات المفتاحية

الكبر ابن عوانة وائل بن حجر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الكبْر من أعظم الآفات، ويكفي من آفاته أن المُلْك لا يدوم مع الكبر وحسبك من رذيلة تسلب الرياسة والسيادة، وأعظم من ذلك أن الله تعالى حرم الجنة على المتك